:مصدر المقال
http://ajalia.com/article/16661

إقالة قراقع وتشكيل لجنة جديدة لإدارة شؤون الأسرى والمحررين..

2018-08-09

استبدل الرئيس محمود عباس رئيس هيئة الأسرى والمحررين عيسى قراقع، بلجنة عليا لإدارة الهيئة. وقالت مصادر مطلعة إن الخطوة تعود لاعتراض قراقع على خصم رواتب أسرى غزة، وقطع مخصصات آخرين، حيث استبق الرجل القرار الرئاسي بمقال بعنوان «لن أعتذر».
وأصدر الرئيس عباس قرارا رئاسيا جديدا بتشكيل هذه اللجنة برئاسة اللواء المتقاعد قدري عمر أبو بكر، وعضوية كل من جمال حويل، وعبد الفتاح دولة، وفدوى العباسي، ومحمد حسن جبارين، وسليم الزريعي، وشريف عطا الله، وعبد الله أبو سمهدانة، وأحمد الصباح.
وبذلك ينهي قراقع وهو أسير محرر من سجون الاحتلال، مهامه على رأس الهيئة التي تولى مسؤوليتها منذ أكثر من أربع سنوات، ومن قبل كان وزيرا لشؤون الأسرى، قبل تحويلها إلى هيئة تابعة لمنظمة التحرير.
وتردد في الشارع الفلسطيني أن أمر تشكيل الهيئة الجديد، راجع لخلافات مع قراقع، حول اعتراضه على شمول أسرى غزة وعوائلهم، بالقرار الذي تطبقه الحكومة الفلسطينية، والخاص باقتطاع أجزاء من رواتبهم على غرار موظفي السلطة، وكذلك لاعتراضه على وقف مخصصات بعض الأسرى الآخرين، الذين قرروا منذ أيام خوض إضراب عن الطعام.
«لن أعتذر»
وكتب قراقع مقالا قبل نشر القرار الرئاسي الجديد، وبعد أن أبلغ على ما يبدو بالقرار، عنوانه «لن أعتذر إلا لفادي أبو عيطة»، وهو أسير محرر، أصيب بمرض بعد إطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية.
وجاء في المقال«الوحيد الذي سأعتذر له هو الأسير فادي أبو عطية، من سكان (مخيم) الأمعري (في رام الله ) الذي قضى 12 عاما في سجون الاحتلال وخاض إضرابا عن الطعام لمدة 41 يوما»، مشيرا إلى أن هذا الأسير أصبب بأضرار بالدماغ وفقدان الذاكرة.
وكتب في إحدى فقرات المقال «اعتذر لفادي أبو عطية الذي لم أتمكن على مدار 41 يوما من إضرابه مع ما يقارب 1000 أسير فلسطيني من إنقاذه، ووقف آلة البطش القمعية غير المسبوقة التي مورست بحق المضربين، إلى درجة أن بعضهم كاد أن يفقد الحياة». وتابع «أعتذر لفادي أبو عطية لأنه كاد أن يموت هناك، كنا هنا في الشوارع وداخل خيام التضامن نصرخ معه ونتعذب دون أن نستطيع أن نفعل شيئا، لم يأتنا أحد لمساندتنا».
وكتب أيضا «أعتذر لفادي أبو عطية لأني لم استطع ان أقنع أي مسؤول بزيارته في البيت ورؤية أمه المقعدة المريضة، ولم استطع أن أقنع أحدا بأن ما يجري خلال الإضراب هو إطاحة رؤوس ورموز وطنية مناضلة وعظيمة».
وختم المقال بعبارة «لن اعتذر إلا لفادي أبو عطية، ولابنتي الجميلة المعاقة أسيل، ربما أهملتها كثيرا وانشغلت عن كلامها المتعثر وهي تبحث عني وتناديني».