:مصدر المقال
http://ajalia.com/article/19104

مؤتمر صحفي ضد ورشة المنامة في مدريد

2019-06-28

في اطار فضح مخاطر المشروع الامريكي الصهيوني الرجعي على المنطقة ككل و بشكل خاص على القضية الفلسطينية و الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني في ظل ما بات يعرف بصفقة القرن
دعت
الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين للقاء صحفي في مدريد وذلك في مقر اليسار الموحد, شارك فيه عدد من الصحفيين والناشطين والمهتمين بالتطورات السياسية خاصة بما يتعلق بورشه البحرين الاقتصادية والتي تعد الشق الاقتصادي من صفقة القرن التصفوية والتي يحاول من خلالها الرئيس الامريكي وفريق عمله برئاسة جاريد كوشنير تصوير المشكلة الفلسطينية الاسرائيلية على انها مشكلة اقتصادية تنتهي ببعض الاستثمارات والتحسينات في البنى التحتية الفلسطينية في تجاهل كامل للاحتلال الاسرائيلي واستمراره على الاراضي الفلسطينية ومجمل الانتهاكات والممارسات الهادفة الى تصفية الوجود الفلسطيني وفرض سياسية الامر الواقع على الشعب الفلسطيني وإجبارهم على دفع ثمن الحل النهائي من رضيدهم الثوري الطويل,بحيث غطت وسائل اعلامية مختلفة اللقاء, والذي تم التطرق خلاله الى دور الولايات المتحده الامريكية،والرجعيات العربية في تثبيت سياسات ومشاريع ومخططات الكيان الصهيوني ومصالح امريكيا بالمنطقة على حساب مصالح وشعوب ودول المنطقة وخاصة ما تعرض له الشعب والارض الفلسطينة من ويلات وكوارث وقهر منذ نكبة فلسطين الكبرى عام ١٩٤٨ حتى يومنا هذا وفي ظل ما يسمي بورشة السلام الاقتصادي في البحرين التي يقودها منافقون ومخادعون مختصون في النهب والتدمير والانحياز الفعلي لصالح العدو وطموحاته .
تحدث مسؤول الجبهة الديمقراطية كلمة تطرق من خلالها الى التطورات والاحداث التي سبقت هذا المؤتمر علي الصعيد العربي ،والفلسطيني ،والتي سهلت للقوى المعادية ودول عربية السير باتجاه التعاطي والمساهمة في تنفيذ الاملاءات الامريكية الصهيونية وذلك من خلال الهرولة العربية نحو التطبيع المجاني في تجاوز لمبادرة السلام العربية وخرقا فاضحا لجميع قرارات الشرعية الدولية بحيث تمارس أميركا سياسة البلطجة والارهاب السياسي على الجانب الفلسطيني دونما اكتراث بجميع الالتزامات وخارطة الطريق التي تستند لقرارات الشرعية الدولية والتي من شأنها ان تحقق السلام الوحيد
كما اكد على خطورة المرحلة الراهنة والتي تفرض على القيادة والشعب الفلسطيني والقوى والجماهير العربية للوقوف بحزم أمام جميع هذه المآمرات التصفوية للقضية الوطنية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني وذلك من خلال اعلان اتفاق اوسلو اتفاقا ميتا خاصة في ظل الخرق الاسرائيلي الطويل لجميع الالتزامات الموقعة بالاضافة لتنفيذ قرارات الاجماع الوطني الفلسطيني في المجلسين المركزي والوطني وذلك بسحب الاعتراف بإسرائيل ووقف كافة أشكال التنسيق الامني والاقتصادي مع الاحتلال وتطوير الهبات الشبابية الفلسطينية لانتفاضة ثالثة وانجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام الدامي واعادة اللحمة الى شطري الوطن وتصعيد الاشتباك السياسي في اروقت الامم المتحدة بالاستناد الى الجو الاوربي العام الرافض لصفقة القرن الترامبية والتي تجلت في الرفض القاطع لنقل سفارة الولايات المتحدة الى القدس وقطع المساعدات عن وكالة الاونروا وتشريع الاستيطان الذي صوتت الامم المتحدة على عدم شرعيته وفقا للقرار 2334
كما تم التأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بجميع حقوقه الوطنية غير قابلة للتصرف وان الشعب الفلسطيني الذي ناضل لاكثر من 100 عام لن يفرط بحقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير على ارض دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران من العام 1947 وعاصمتها القدس ةتحقيق العودة للاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار الاممي 194