:مصدر المقال
http://ajalia.com/article/21430

هنية: قدمنا موافقة غير مشروطة على مبادرة الفصائل للمصالحة

2019-09-26

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إن مبادرة الفصائل الفلسطينية بشأن المصالحة، تمثل انطلاقة حقيقة لاستعادة الوحدة وتحقيق المصالحة.
وأعلن هنية، خلال لقائه بالفصائل الفلسطينية، بغزة، اليوم الخميس، موافقة حركته على هذه المبادرة، مضيفاً: "هناك بعض الملاحظات البسيطة والمتواضعة على بعض ما ورد في هذه المبادرة إلا أنني أعلن موافقة حركة حماس على هذه المبادرة الصادقة والمسؤولة، التي تسلمناها الأيام الماضية من إخواننا في قيادة الفصائل".
وأضاف هنية: "هذه موافقة غير مشروطة وليست ملحقة بأي ملاحظات، وكانت تقديراً منا بأن المسؤولية تقتضي الدفع بقوة وإلى الأمام لعجلة الوحدة الوطنية وتعزيز الشراكة الفلسطينية وإعادة الاعتبار للنظام السياسي الفلسطيني، سواء ما يتعلق بمؤسسات السلطة أو مؤسسة التحرير".
وتابع هنية: "المطلوب تطبيق هذه المبادرة والتوافق عليها وطنياً مع إخواننا بحركة فتح، ونتمنى على حركة فتح الموافقة على المبادرة، ونتفق لوضع الآليات لتطبيق ما ورد فيها من بنود وأسس وقواعد ثابتة وأصيلة لتحقيق المصالحة الفلسطينية".
وأكمل: "نتمنى من الفصائل استكمال دورهم مع إخواننا بحركة فتح، ونعلن جاهزيتنا للتعاون والشروع بالتطبيق الجدي لهذا المبادرة على الأرض، خاصة وأن قضيتنا الوطنية هي بأمس الحاجة لهذا الموقف المسؤول، ويشرفني باسمي وباسم قيادة الحركة أن أسلم رسمياً رد الحركة لإخواننا بالفصائل الثمانية".
وفي السياق، أصدرت حركة حماس، بياناً صحفياً حول موقف الحركة من الرؤية الوطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام
وقالت الحركة، إنها تلقت يوم الخميس 19 أيلول/سبتمبر 2019م الرؤية الوطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام التي أعلنتها عدة فصائل فلسطينية، وذلك خلال اجتماع قادة هذه الفصائل مع قيادة الحركة.
وأضاف البيان: "لقد درست قيادة الحركة في الداخل والخارج هذه المبادرة بروح وطنية عالية ومسؤولة انطلاقا من مسؤوليتها وحرصها على تحقيق الوحدة الوطنية، وتقديراً لجهود الفصائل الصادقة والمخلصة، واستشعاراً للمخاطر والتحديات التي تحيط بالقضية وتهدد ثوابتها؛ وتعلن حماس موافقتها على مبادرة الفصائل، متجاوزين أي ملاحظات لنا على المبادرة في سبيل إنجاحها، خاصة عدم النص الواضح على إنهاء الإجراءات الصعبة التي اتخذتها قيادة السلطة ضد قطاع غزة، وانعكس أثرها بشكل كبير على حياة المواطنين في القطاع المحاصر".
وتابعت الحركة: "إن ناقوس الخطر يدق، وإن قيمة الوقت والمسارعة لإنجاز التوافق والعمل المشترك وتكامل الجهود تدعونا جميعا إلى التعامل بمنتهى الجدية إخلاصا ودفاعا عن القضية".
وتعهدت حماس، ببذل كل الجهود المطلوبة والممكنة في سبيل إنجاح هذه المبادرة وتذليل كل العقبات من أجل إنجازها.