:مصدر المقال
http://ajalia.com/article/48428

هذا الاسبوع : بحث في واشنطن في الضم

2020-06-24

يديعوت –

يلتقي وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو ومستشار وصهر الرئيس جارد كوشنير والمبعوث الى الشرق الاوسط آفي باركوفيتش هذا الاسبوع بالسفير في اسرائيل ديفيد فريدمان للبحث في خطة الحكومة للضم. وحسب وكالة “رويترز” للانباء يحتمل ان ينضم الرئيس دونالد ترامب هو ايضا الى المحادثات.

وقال مسؤول امريكي كبير مساء أمس ان الطاقم الذي عني منذ اشهر طويلة بخطة السلام التي اعدتها قيادة الادارة يتساءل اذا كان بسط السيادة بالفعل سيدفع السلام الى الامام – واللقاء القريب سيعنى بذلك.

وحسب مصدر مطلع على التفاصيل، فان مسؤولي الادارة الامريكية سيبحثون فيما اذا كان من الافضل بسط السيادة قبل كل شيء على المستوطنات المجاورة للقدس بدلا من بسطها على 30 في المئة من اراضي يهودا والسامرة مثلما خطط نتنياهو. وقال المصدر ان ادارة ترامب لم تستبعد بعد الضم الاوسع تماما، ولكن في واشنطن يخشون من أن تتقدم اسرائيل بسرعة زائدة فتمس بفرصة ان يوافق الفلسطينيون على البحث في عمومتفاصيل الخطة التي اعلن عنها في كانون الثاني الماضي.

هذا وكان المبعوث باركوفيتش قد تلقى مؤخرا مكالمات هاتفية من دول عربية ومن اوروبا في الموضوع، ولكن في هذه الاثناء في الجانب الامريكي يعترفون بان احدا لم يقترح افكارا افضل مما سبق أن طرح.

في الولايات المتحدة يخشون من ان تمس فكرة الضم بعلاقات اسرائيل مع الاردن ودول الخليج التي انفتحت تجاهها في السنوات الاخيرة بقدر أكبر. وشدد المصدر على أن واشنطن غير مستعدة لان تتخلى عن الاجماع في حكومة الوحدة – وتطلب أن يوافق وزير الدفاع بيني غانتس على الخطوة التي يعمل عليها نتنياهو.

والى ذلك أقامت السلطة الفلسطينية في أريحا أمس المهرجان المركزي ضد خطة الضم الاسرائيلية. ويدور الحديث عن رصاصة اطلاق الحملة الفلسطينية التي تسعى لوقف الخطوة من خلال ممارسة ضغط اقليمي ودولي على اسرائيل. وشارك في المهرجان كبار مسؤوليالسلطة الفلسطينية وكذا مبعوث الامم المتحدة الى الشرق الاوسط نيكولاي ملدنوف ودبلوماسيون اجانب آخرون. وفي الساعات ما قبل الحدث نصب الجيش الاسرائيلي حواجز في الطرق المؤدية الى أريحا. وفي احد الحواجز في منطقة الغور نشبت اعمال اخلال بالنظام من جانب الفلسطينيين.