:مصدر المقال
http://ajalia.com/article/51996

حركة المقاطعة BDS : بين التجريم واللاسامية

2020-11-23

ادانت حركة المقاطعة BDS ما صرح عنه وزير الخارجية البحرينية عبد اللطيف بن راشد الزياني بأنه سيرحب بوزير الخارجية الاسرائيلي بالمنامة الشهر المقبل وذلك بعد زيارة الوفد البحريني الى دولة الاحتلال الاسرائيلية برئاسة وزير الخارجية عبد اللطيف بن راشد الزياني لاتمام اتفاق التطبيع البحريني – الاسرائيلي.

وقد ادانت حركة المقاطعة BDS ما أكدته المصادر الإعلامية بأن ولي عهد أبو ظبي - محمد بن زايد وجه دعوة رسمية لرئيس حكومة العدو - بنيامين نتانياهو لزيارة الإمارات في أول زيارة من نوعها.

كما اطلقت حركة المقاطعة BDS هاشتاغ على تويتر " الاقصى يرفضكم" ليلة الثلاثاء في 17 تشرين الثاني 2020 رفضا لزيارة وفد البحرين للقدس المحتلة ولتوقيع اتفاقية التطبيع مع العدو الاسرائيلي.

ومن جهتها، استنكرت حركة المقاطعة BDS ما دعت اليه شركة طيران الإتحاد - الإماراتية الإماراتيين لزيارة "تل أبيب" وذلك بالترويج للمشاركة بالرحل السياحية للأراضي الفلسطينية المحتلة على أنها "إسرائيل" من خلال نشر فيديو لمضيفة تنطق "اللغة العبرية" بطلاقة وتعرض فيه الهيكل الصهيوني المزعوم بدل المسجد الأقصى وتسرق أبرز الأكلات الشعبية الفلسطينية وتنسبها "لإسرائيل" .

ومن جهة اخرى، اطلقت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل معايير المقاطعة ومناهضة التطبيع، وأهم ما جاء فيها هو معيار محاسبة التطبيع، فضلاً عن معايير التطبيع الإعلامي. كما ادانت تنظيم مركز الإمارات للسياسات "ملتقى أبوظبي الاستراتيجي السابع 2020" بالشراكة مع "معهد أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي (INSS)، وبمشاركة المدير التنفيذي للمعهد واللواء المتقاعد في جيش الاحتلال، "عاموس يادلن"، والمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية "ألون أوشفيز"، فضلاً عن مستشار الرئيس الأمريكي في اتفاقيات "أبراهام" "برايان هووك".

وفي ذات السياق، جددت تونس دعم بلادها لفلسطين وللحقوق الفلسطينية مؤكدة مرة أخرى على إيمانها الراسخ بعدالة القضية الفلسطينية وإكبارها لنضال الشعب الفلسطيني المتواصل ،داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني والتصدي للمخططات "الإستيطانية الإسرائيلية" التوسعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة .

وعلى صعيد متصل، عقبت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي المعادية لحركة المقاطعة بأن تعريف اللاسامية هو زائف، ويمكن توجيه تهمة "معاداة السامية" لمنظّمات حقوق الإنسان، التي هي ليست جزءًا من حركة المقاطعة ولكن تؤيد حظر سلع المستعمرات، وحتى 22% من اليهود الأمريكيين الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا، والذين يؤيدون المقاطعة الكاملة لإسرائيل، حسب استطلاع حديث. مؤكدة ان تحالف ترامب-نتنياهو المتطرف في عنصريته وعدائه للشعب الفلسطيني يخلط عمدًا بين رفض نظام الاحتلال والاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي ضدّ الفلسطينيين والدعوة لمقاطعته من جهة والعنصرية المعادية لليهود كيهود من جهة أخرى، وهذا بهدف قمع وإسكات الدعوات والتحركات المناصرة للحقوق الفلسطينية بموجب القانون الدولي. لقد أدانت عشرات المنظّمات اليهودية التقدمية، وكذلك مئات المثقفين اليهود البارزين عالمياً، هذا التعريف الزائف والمخادع لمعاداة السامية.

كما نظمت حركة المقاطعة ورشة عمل بعنوان "نحو جامعات متحرّرة من الاستعمار"لمقاومة القمع في الجامعات مع ديما الخالدي، و"دهيرج نايت" من الهند، وهيلبيرت تشواتشي" من كولومبيا، وأسيل حسين من فلسطين، و"ناتاشا أيون" من بريطانيا.