:مصدر المقال
http://ajalia.com/article/62842

بايدن يعيد التأكيد على دور الأردن في الإشراف على المسجد الأقصى

2022-05-14

واشنطن- “القدس العربي”: أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، دعم إدارته لدور الأردن المستمر منذ فترة طويلة كوصي على الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس بعد اجتماع مع الملك عبدالله الثاني في البيت الأبيض.
وقال البيت الأبيض في بيان عقب الاجتماع إن بايدن كرر “دعمه القوي لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني”، وأشار إلى ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي الراهن في الحرم الشريف، وفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”.

البيت الأبيض أكد على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي الراهن في الحرم الشريف

وأضاف البيت الأبيض في بيان أن “الرئيس أقر كذلك بالدور الحاسم للمملكة الأردنية الهاشمية بصفتها الوصي على الأماكن المقدسة في القدس”.
وفي غضون ذلك، وصفت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض، جين بساكي، صور شرطة الاحتلال الإسرائيلي وهي تضرب حاملي النعش في جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، صحافية الجزيرة التي تم قتلها برصاصات إسرائيلية ، بأنها “مزعجة للغاية”.
وبدورها، قالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إن الرئيس بايدن أكد دعمه الكامل للأردن مشيدا بالمملكة كشريك محوري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وعنصر أساسي لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وذكرت أن اللقاء تناول آخر التطورات الإقليمية والدولية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، إذ دعا الملك عبد الله الثاني إلى تكثيف الجهود الدولية لإعادة إطلاق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وبما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار العاهل الأردني إلى الدور المحوري للولايات المتحدة بهذا الخصوص، محذرا من تكرار دوامة العنف في الأراضي الفلسطينية جراء الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب.
من جانبه، أكد الرئيس بايدن دعم الولايات المتحدة لحل الدولتين وضرورة إيجاد آليات للحد من التصعيد ودعم جهود التهدئة في الأراضي الفلسطينية.
وبحسب ما ورد، تم بحث سبل توطيد العلاقات الأردنية الأمريكية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي، خاصة من خلال مشاريع التكامل الإقليمي في قطاعات البنية التحتية والطاقة والمياه والبيئة، بحيث يكون الأردن مركزا إقليميا للاستثمار والتعاون في هذه المشاريع.
وتطرق اللقاء إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، وسبل التوصل إلى حلول سياسية لقضايا المنطقة وأزماتها، وإلى الأزمة الأوكرانية وتداعياتها على الأمن والسلم الدولي والاقتصاد العالمي.
وتم التأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين لمواصلة تعزيز علاقات الشراكة التاريخية.