:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/15608

نقلا عن مسئولين أمريكان: خطة ترمب ستعلن كاملة منتصف حزيران

2018-05-20

نسب موقع "ديبكا" العبري لمسؤولين كبار في واشنطن و"تل أبيب" تأكيدهم أن خطة ترمب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ستعلن منتصف الشهر المقبل، حتى لو أن الفلسطينيين رفضوا خطوطها العامة في البداية لكن الخطة بكامل بنودها ستعرض في حزيران.
وقال الموقع إن خمسة مسؤولين في الإدارة الأمريكية أبلغوا الإعلام بذلك. وإن تعليمات كانت صدرت لجاريد كوشنر، صهر ترمب وغرينبلات، مستشاره لشؤون المفاوضات بأن يجملان الخطة لإطلاقها يوم افتتاح السفارة في القدس، لكن عقبات حالت دون ذلك، في حين أن ترمب ناقش الخطة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد الإمارات محمد بن زايد، وأمير قطر تميم بن حمد، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وكذلك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وكان موقع ديبكا نشر بتاريخ 27 نيسان/أبريل الماضي، معظم بنود هذه الخطة. والتي ستطلق في مناسبة خاصة حتى لو قاطعها الفلسطينيون، ومن المتوقع أن يعلن العرب معارضة شكلية للخطة، ولكنهم سيحاولون التركيز على النقاط الإيجابية، والدفع باتجاه أن تكون هذه النقاط هي قاعدة التفاوض بين "إسرائيل" والفلسطينيين.
وتجري الإدارة الأميركية ومصر ودول الخليج اتصالات مكثفة مع شخصيات فلسطينية تقيم خارج الأراضي المحتلة ممن يمتلكون وجهات نظر تختلف عن تلك التي تعلنها قيادة رئيس السلطة عباس، وذلك لإقناعها بتبني الخطة، وحسب موقع "ديبكا" فإن خمسة شخصيات فلسطينية في الخارج ومن بينها المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، يتم الاتصال بهم لهذه الغاية. الاتصالات لم تنقطع مع "إسرائيل" وشملت الحكومة والمعارضة، وقد اشترط نتنياهو قبول الخطة بأن تجري مفاوضات مع الفلسطينيين بالتزامن مع مفاوضات إسرائيلية عربية لتوقيع اتفاقات سلام.
ولعل أهم بنود الخطة: قيام دولة فلسطينية على قطاع غزة وحوالي نصف الضفة الغربية، بسيادة محدودة. وسيظل الأمن بيد "إسرائيل" في معظم أنحاء الضفة كما أن السيادة الأمنية على نهر الأردن ستظل بيد "إسرائيل".
وفي القدس ستنقل الأحياء العربية إلى سيادة الدولة الفلسطينية عدا البلدة القديمة التي ستظل تحت السيادة الإسرائيلية. وستعلن أبو ديس عاصمة لفلسطين. وبخصوص الأماكن الدينية الإسلامية، فستتقاسم الأردن وفلسطين السيادة الدينية عليها، وستلحق غزة بالدولة الفلسطينية بعد موافقة حماس على نزع سلاحها، وفق الموقع العبري.
وتخلو الخطة من الحديث عن اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، إلا في صيغة تقوم على آلية تعويض يديرها المجتمع الدولي. وملخص الخطة أن "إسرائيل" هي الوطن القومي للشعب اليهودي وفلسطين بسيادتها المحدودة هي الوطن القومي للفلسطينيين.