:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/17865

أبو ليلى: نخوض معركة واحدة من أجل الحرية والاستقلال ورفضا للتبعية

2019-01-27

قام وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، برئاسة قيس عبد الكريم (أبو ليلى) نائب الأمين العام للجبهة، ومشاركة عدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، بزيارة تضامنية إلى مقر سفارة فنزويلا في فلسطين، حيث كان في استقبالهم السفير ماهر طه وطاقم السفارة.
وأعرب أبو ليلى خلال الزيارة عن أصدق مشاعر التضامن مع جمهورية فنزويلا البوليفارية، وشعبها الصديق وقيادتها الشجاعة برئاسة الرئيس المناضل نيكولاس مادورو في وجه التآمر الامبريالي الرجعي، ومحاولات الإدارة الأميركية لزعزعة الاستقرار في فنزويلا، وتحطيم أسس الشرعية المتمثلة في الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو.
وقال أبو ليلى أن القوى الرجعية في فنزويلا تتصرف كأدوات لواشنطن، حيث أنهم يتحركون ويتصرفون وفق تعليمات جرى إملاؤها عليهم كما تكشف مؤخرا من عدة مصادر سياسية وإعلامية نزيهة، ما يؤكد أن المسرحية التي أعدتها أميركا هي مخطط عدواني سافر، لكن الرهان هو على شعب فنزويلا الحرة ومؤسساتها السياسية. وأكد أبو ليلى أن شعبي فلسطين وفنزويلا يخوضان معركة واحدة من أجل الحرية والاستقلال ورفض التبعية في مواجهة قوى الاستعمار والرجعية والعنصرية، وقيمهما واحدة في التمسك بالإرادة الوطنية والحرية والاستقلال وحق تقرير المصير.
وحيا أبو ليلى المواقف الدولية الرافضة للتدخل الامبريالي وخاصة مواقف روسيا والصين، معربا عن ثقته بأن شعب فنزويلا قادر على مواجهة المؤامرة، وتفويت الفرصة على الراغبين في جر هذا البلد الصديق إلى حرب أهلية.
من جانبه أعرب السفير طه عن شكره وتقديره للزيارة وموقف الجبهة الديمقراطية ومواقف سائر القوى الفلسطينية التي تعبر عن عميق الروابط بين الشعبين الفنزويلي والفلسطيني ونضالهما المشترك ضد الاستعمار والامبريالية.
وعرض طه لأبرز محطات التآمر الاميركي الرجعي والمحاولات الانقلابية والتخريبية التي بدأت منذ الشهور الأولى لعهد الرئيس الراحل هوغو شافيز، ولكن وحدة الشعب والجيش أحبطت هذه المحاولات التي اتخذت عدة أشكال من محاولات انقلاب عسكرية، لحصار ومؤامرات اقتصادية، لمؤامرات سياسية، لتحريض بعض الدول المجاورة، ولكن كل هذه المحاولات تحطمت على صخرة الإرادة الشعبية.
وجدد السفير طه تأييد فنزويلا لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والمشروعة، واستعداد كاراكاس لدعم الشعب الفلسطيني في كافة الميادين السياسية والاقتصادية والتعليمية.
وشارك في الزيارة إلى جانب أبو ليلى كل من حلمي الأعرج وبسمة البطاط ونهاد أبوغوش وعاطف جرادات.