:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/18682

حجر أساس لمستوطنة جديدة في الجولان المحتل الشهر المقبل

2019-05-11

* منذ احتلال الجولان عام 67 أقيمت 33 مستوطنة
* 29 مستوطنة أقيمت حتى العام 1977 و4 مستوطنات أخرى أقيمت حتى العام 1999
* المستوطنة الجديدة تحمل اسم دونالد ترامب
* المستوطنة الجديدة ستقام شمالي الجولان المحتل قرب مستوطنة "كيلاع ألون" المقامة على أنقاض قرية القلع السورية المهجرة
* مخطط لتكثيف الاستيطان شمالي الجولان المحتل ومضاعفته خلال عقد

من المتوقع أن يضع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الشهر المقبل، حجر الأساس لمستوطنة يهودية جديدة في الجولان السوري المحتل.
وجاء أن المستوطنة الجديدة، التي ستحمل اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي سيعلن عنها رسميا نتنياهو ورئيس المجلس الإقليمي "غولان"، حاييم روكيح، يتوقع أن تكون ذات طابع "جماهيري مختلط"، يستوطنها علمانيون ومتدينون، وتتسع لـ120 عائلة من المستوطنين في المرحلة الأولى.
وعلم أن المستوطنة الجديدة ستقام قرب مستوطنة "كيلاع ألون"، المقامة على أنقاض قريبة القلع السورية المهجرة، في شمالي الجولان المحتل، وبموجب مخطط سابق لإقامة مستوطنة "بروخيم" من العام 1992، والذي لم يخرج إلى حيز التنفيذ.
واعتبر أحد أول المستوطنين في الجولان، أوري هاينتر، إقامة المستوطنة الجديدة بمثابة "تحقيق حلم" بشأن مستقبل الجولان وتطوره، في أعقاب قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان.
وأشار في هذا السياق إلى أنه منذ احتلال الجولان عام 1967 أقيمت فيه 33 مستوطنة، بينها 29 مستوطنة بين السنوات 1967 – 1977 (في عهد "المعراخ"، حزب "العمل" سابقا)، بينما أقيمت 4 مستوطنات خلال 42 عاما من حكم اليمين، كان آخرها مستوطنة "نمرود" عام 1999. ويتوقع أن تكون المستوطنة الجديدة هي الخامسة.
وكان قد تحدث نتنياهو عن فكرة إقامة مستوطنة جديدة في الجولان المحتل الشهر الماضي، مشيرا إلى أن سيعرض الاقتراح على الحكومة للمصادقة عليه.
وبحسب "مكور ريشون"، فإن موقع المستوطنة الجديدة في شمالي الجولان المحتل قد تحدد بدافع الرغبة في تكثيف الاستيطان اليهودي في هذه المنطقة.
كما أشار الموقع إلى أن اقتراحات إقامة مستوطنات في مناطق أخرى اصطدمت بمصاعب وعقبات بيروقراطية كثيرة تحتاج لسنوات لحلها، في حين أنه يمكن البدء بتوطين المستوطنة الجديدة خلال شهور.
وأضاف التقرير أن المجلس الإقليمي "جولان"، أطلع المستوطنين، هذا الأسبوع، على تنظيم "مناسبة كبيرة" في ظل القرار الأميركي بشأن الجولان، والاحتفال بما زعم أنه "تحرير الجولان". كما طلبوا تجنيد مستوطنين لتشكيل طاقم للعلاقات الخارجية بهدف الدفع بالفرص الجديدة التي فتحت في المنطقة.
وجاء في بيان المجلس الإقليمي أن "الاعتراف الأميركي هو فرصة تاريخية لتحقيق قفزة هائلة في تطوير الجولان للوصول إلى هدف مضاعفة الاستيطان خلال العقد القريب، الأمر الذي يتطلب من الحكومة الاعتراف بزخم التطوير، وتزويد الجولان بالبنى التحتية المناسبة التي يتوجب على الحكومة المصادقة عليها".
كما أشار التقرير إلى أن المستوطنين في الجولان يتوقعون أن يتزايد اهتمام المستثمرين الأجانب بالاستثمار في المنطقة، وخاصة في مجال الزراعة والسياحة والبناء، حيث أن القرار الأميركي يتيح للجولان أن تدخل للمرة الأولى مجال "العمل الخيري"، ودفع المستثمرين والمتبرعين الأميركيين للاستثمار في هذه المنطقة.
يشار في هذا السياق إلى أن سلطات الضريبة الأميركية لم تكن قادرة، حتى اليوم، على الاعتراف بالتبرعات المعدة لأهداف استيطانية في الجولان، باعتباره منطقة محتلة.
وعلى صلة، كشف مطلع الشهر الماضي أن وزارة الإسكان الإسرائيلية قد أعدت خطة لتكثيف الاستيطان في الجولان السوري المحتل، وتشجيع اليهود للسكن هناك، حيث تقضي الخطة بناء عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية لاستيعاب 250 ألف يهودي بحلول 2048.