:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/3953

التقرير نصف الشهري للمجموعة 194 حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين

2014-08-25

التقرير نصف الشهري للمجموعة 194 حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين
في الفترة الممتدة ما بين 1 حتى 15/8/2014
أصدرت المجموعة 194 تقريرها نصف الشهري حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الفترة الممتدة ما بين 1 وحتى 15/8/2014. فيمايلي نص التقرير.
سورية
* توجه يوم 5/8 غادر وفد فلسطيني برئاسة د. أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى الجمهورية العربية السورية، موفدا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوضع القيادة السورية بتطورات العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، ولمتابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا .
وقال د. مجدلاني إن الوفد سيلتقي القيادة السورية ويبحث معها أخر التطورات المتعلقة بالعدوان على قطاع غزة ومتابعة العمل على تنفيذ الإتفاق الموقع في 21 يونيو الماضي لإخلاء مخيم اليرموك من السلاح والمسلحين وإنهاء معاناة سكانه وعودة الهدوء والأهالي إليه.
وأشار د. مجدلاني إن منظمة التحرير الفلسطينية تعمل مع سوريا لتنفيذ هذا الاتفاق لانهاء معاناة المخيم، مشيرا إلى أن الاتفاق الذي تم في حزيران يونيو الماضى يتضمن إخلاء المخيم من السلاح والمسلحين وتسوية أوضاع من يرغب منهم ليتم بعده العمل على رفع الحواجز وغيرها تمهيدا لعودة الأهالي وضمان امنهم .
وتابع د. مجدلاني أن وفد منظمة التحرير سيلتقي مع كافة الأطراف المعنية في سوريا لمتابعة اوضاع المخيمات الفلسطينية في سوريا، والعمل على توفير الحماية للاجئين الفلسطينيين وتامين عودة آمنة للنازحين من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا إلى مخيماتهم والعمل على تجنيب المخيمات الصراع الدائر في سوريا.
* يوم 5/8 أعلنت السلطات السورية عن توزيع مساعدات انسانية على الفلسطينيين المقيمين في مخيم (النيرب) بمحافظة حلب شمال البلاد، بحسب ما افادت مصادر رسمية.
وقالت وكالة الانباء السورية (سانا) ان «محافظة حلب وزعت بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية اليوم قافلة مساعدات إغاثية وإنسانية للفلسطينيين المقيمين في مخيم النيرب بحلب تضمنت 1000 سلة غذائية وأدوات مطبخ وسلات صحية وعبوات مياه».
ونقلت الوكالة عن عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة عبد الغني قصاب قوله ان هذه القافلة تأتي ضمن جهود اللجنة الفرعية للإغاثة في مساعدة الأسر المتضررة جراء جرائم «المجموعات الإرهابية المسلحة» وتأمين مستلزماتها المعيشية. وتسعى الأونروا، ومعها الفصائل الفلسطينية الى توزيع سلال غذائية وطبية على المخيمات الفلسطينية للتخفيف من معاناتهم في ظل الحصار المفروض عليهم من قبل المسلحين.
* يوم 8/8 وزعت الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب وبالأونروا وبالتعاون مع الحكومة السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية 1058 سلة غذائية و600 سلة صحية على أهالي مخيم اليرموك المحاصرين.
وأوضح المدير العام للهيئة علي مصطفى في تصريح له أنه تم أيضا «إخراج حالة مرضية واحدة إلى مشافي دمشق ليصبح عدد الحالات التي تم اخراجها منذ 30 كانون الثاني الماضي 4461 حالة» لافتا إلى أن النقطة الطبية التابعة للاونروا قامت أيضا بمعالجة المرضى في موقع التوزيع وتقديم الدواء لهم.
يشار إلى أن مجموع السلل الغذائية الموزعة منذ 30 كانون الثاني الماضي بلغ41771 بينما تم توزيع 4956 سلة صحية على المقيمين في المخيم من السوريين والفلسطينيين.
مخيمات لبنان
* يوم 10/8 بحثت اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا الأوضاع الأمنية داخل مخيمات اللاجئين في لبنان خلال اجتماع طارئ في مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا (50 كم جنوبي العاصمة بيروت).
وترأس الاجتماع قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب بحضور القيادة الأمنية الفلسطينية وناقش المجتمعون المستجدات والأوضاع في المنطقة ومدى تأثيرها على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان مؤكدين أن الفلسطينيين لم يكونوا ولن يكونوا طرفًا في التجاذبات الداخلية اللبنانية لا بل سيكونون عامل أمن واستقرار للبنان.
كما ناقش المجتمعون الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة مشددين على أهمية دور القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة لما تقوم به من جهود بكافة قيادتها وضباطها وعناصرها من أجل ضبط الأمن وتوفير الأمان والاستقرار في المخيم.
وأكد المجتمعون ضرورة تكامل الأدوار بين لجنة المتابعة الفلسطينية واللجان الشعبية ولجان الأحياء والقوة الأمنية في خدمة للاجئين الفلسطينيين ومعالجة القضايا الأمنية والاجتماعية والخدماتية.
* يوم 14/8 جال وفد اوروبي تقدمته سفيرة بلجيكا كوليت تاكيه، في مخيم عين الحلوة، للاطلاع على اوضاع المخيم واوضاع اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين، ضم الموظفة في وزارة الخارجية البلجيكية آن بورلند ونائب سفير المكسيك البرتو غلندر، وكانت جولة على عدد من مؤسسات الاونروا يرافقهم مدير الاونروا في صيدا ابراهيم الخطيب ومدير المخيم فادي الصالح، وشملت مركز الانشطة ومدرسة بيسان وعيادة الاونروا وعدد من المنازل للاجئين الفلسطينيين ولعائلات فلسطينية نازحة من سوريا حيث اطلع الوفد عن قرب على اوضاع اللاجئين والنازحين داخل المخيم وسبل امكانية تقديم المساعدات اللازمة لتحسين ظروفهم الانسانية والمعيشية.
واختتمت تاكيه جولتها مع الوفد بلقاء مع ممثلي القوى الوطنية والاسلامية داخل المخيم وكذلك مع وفد من اللجنة الشبابية الفلسطينية وذلك في مركز البرامج النسائية التابع للاونروا داخل المخيم.
وعن اوضاع النازحين قالت تاكيه: "من الواضح ان الوضع الذي يعيش فيه النازحون الفلسطينيون من سوريا صعب جدا ولكن ارى فيه نوع من التمكن واسسوا لنفسهم طريقة حياة ولكن هناك بعض الخطوات التي تنقصهم في تأمين الحياة وهنا دورنا ليس فقط مع الهيئات وانما ينطوي على التنسيق مع الهيئات داخل المخيم والسلطات اللبنانية.
الأراضي الفلسطينية
*يوم 3/8 أدانت مؤسسة «التعليم فوق الجميع»، بشدة قتل وجرح أطفال أبرياء ومدنيين في هجمات متكررة وعمليات تدمير للمنشآت التعليمية في قطاع غزة، وذلك بعد ورود تقارير جديدة أكدتها أول تقييمات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» حول قصف القوات الإسرائيلية لمدرسة تابعة للوكالة في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين في القطاع.
وقالت المؤسسة من مقرها في قطر في بيان صحافي: «تشير تقارير وسائل الإعلام العالمية إلى أنه للمرة الثانية تم قصف مدرسة تابعة للأمم المتحدة، ما أدى إلى مقتل العديد من المدنيين الأبرياء معظمهم نساء وأطفال كانوا قد لجؤوا إلى المدرسة هربا من المعارك، وفيما يجري الآن إحصاء عدد الذين استشهدوا في هذا الهجوم، فإن مغزاه واضح تماما، ألا وهو إن لم تكن المدارس آمنة فلن يوجد مكان آمن على الإطلاق، وتوضح مثل هذه الهجمات إلى انتهاك القانون الدولي، وهي هجمات لا تتقبلها المشاعر والأخلاق الإنسانية. وأشارت إلى أن القانون الدولي يمنع الهجمات المتعمدة على المدنيين أو الأهداف المدنية ، والتي تتضمن الطلاب والمعلمين والمدارس، التي لا تستخدم لأسباب عسكرية وتعتبر جرائم حرب. كما يحظر القانون الهجمات العشوائية وغير المتكافئة.
* يوم 3/8 استشهد 10 فلسطينيين، وأصيب عشرات آخرون، صباح الأحد، في قصف مدفعي إسرائيلي طال مدرسة تابعة للأونروا، في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، كان يحتمي بداخلها مئات النازحين بفعل الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع. ما يرفع الحصيلة منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على القطاع الذي دخل يومه الـ 27 الى 1720 شهيدا واكثر من 9 آلاف جريح، وفقا لوزارة الصحة في غزة.
وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية إن 10 شهداء، وصلوا إلى المستشفى الكويتي برفح في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة «أنس الوزير» التابعة للأونروا، وأصيب 50 آخرون.
وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة، قصفت إسرائيل مدرستين تابعتين للأونروا، أسقطت عشرات الشهداء والجرحى.
وطالب القدرة، الأمم المتحدة بالوقوف عند مسؤولياتها لحماية النازحين في قطاع غزة.
* يوم 4/8 خرقت قوات الاحتلال الاسرائيلي التهدئة الانسانية التي تم الاعلان عنها من جانب واحد وقامت بقصف منزلين احدهما في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة يعود لعائلة البكري وآخر في مخيم النصيرات وسط القطاع. وادى القصف الاسرائيلي في مخيم الشاطئ الى استشهاد طفلة وإصابة خمسة عشر آخرين.
وأفادت مصادر انه طائرات الاحتلال قامت بقصف المنزل على رؤوس ساكنيه دون سابق انذار بعد دقائق من بدء سريان التهدئة.
وأكد الدكتور اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة استشهاد الطفلة أسيل محمد البكري 8 سنوات في القصف الأخير الذي استهدف منزلهم في مخيم الشاطئ.
* يوم 5/8 اسفرت المجازر التي ارتكبتها اسرائيل باستهداف مدارس الاونروا، خلال العدوان على غزة، عن استشهاد 38 مواطنا.ولجأ الناس الى مدارس الاونروا هربا من القصف الذي طال بيوت المدنيين. لكن اسرائيل انتهكت حرمة المدارس التي تتبع لمنظمة الامم المتحدة.
وقال المسؤول الطبي في غزة الدكتور اشرف القدرة ان «38 شهيد ارتقوا في القصف الإسرائيلي الذي استهدف مدارس الأونروا منذ بداية العدوان».
وذكر القدرة ان «13 شهيداً منهم في القصف الذي استهدف مدرسة بيت حانون، 15 شهيداً في القصف الذي استهدف المدرسة في مخيم جباليا. 10 شهداء في القصف الذي استهدف المدرسة في رفح».
* يوم 5/8 اصيب صباح 18 مواطنا في مخيم عايدة شمال بيت لحم خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال.وقال مدير الاسعاف الأولي والطوارئ في جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني محمد عوض، إن الطواقم الطبية قدمت الاسعاف الأولي لـ18 مواطنا اصيبوا خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم عايدة. وأوضح عوض أن الاصابات تراوحت بين اصابات بالرصاص المطاطي وحالات اختناق واغماء.
* يوم 5/8 انتقد المفوض العام للأونروا، بيير كرينبول، بشدة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كونه زاد من معاناة اللاجئين الفلسطينيين هناك الذي يعاني من الحصار الاقتصادي منذ ما يزيد عن سبعة أعوام.
وقال كرينبول في مؤتمر صحفي في عمان إن هذا «العدوان زاد من الأعباء التي تواجهها الاونروا في توفير الرعاية التعليمية والمعيشية والعلاجية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة»، مشيراً إلى أن الإغلاق أدى إلى تبعات مأساوية على مجتمع اللاجئين بالقطاع وحرمانهم من ممارسة حقوقهم في التجارة والأعمال وتطور القطاع الخاص». وطالب كرينبول المجتمع الدولي للضغط على السلطات الاسرائيلية لرفع الإغلاق المفروض على قطاع غزة.
* يوم 5/8 واصلت طواقم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في غزة توزيع الطرود الغذائية والصحية والملابس على النازحين الفلسطينيين والمتأثرين من الأحداث التي شهدتها غزة ويعيشون في مدارس الأونروا أو عند أقاربهم.
وقال عماد أبو اللبن مدير مكتب الهيئة في غزة إنه تم توزيع 13 ألف طرد على النازحين منها خمسة آلاف طرد غذائي تضم مستلزمات غذائية جافة وطازجة وتكفي الأسرة الواحدة المكونة من سبعة أفراد لأكثر من أسبوع.
وأشار إلى توزيع أربعة آلاف طرد من الملابس والأغطية وزعت على العائلات المتأثرة من الأحداث لتأمين ما يستر أطفالها حيث فقدت كل شيء إلى جانب توزيع أربعة آلاف طرد صحي.
* يوم 9/8 استشهد عدد من المواطنين واصيب اخرون، في قصف اسرائيلي استهدف مسجد القسام في مخيم النصيرات بغزة، ودراجة نارية في المغازي.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور اشرف القدرة ان «شهداء وإصابات (وقعوا) في قصف صهيوني لمسجد في منطقة النصيرات والطواقم الطبية تعمل على الإنتشال من تحت ركام المسجد في هذه .
* يوم 10/8 أطلق جنود الاحتلال النار على طفل امام منزله بمخيم الفوار من مسافة قريبة ما ادى الى استشهاده، وذلك دون حصول مواجهات مع الجنود. وأفاد مصدر طبي ان الطفل خليل العناتي (9 اعوام) استشهد عقب اصابته في الفخذ الايمن، حيث اخترق عيار ناري حي فخده وخرج من الجهة الاخرى.
بدوره، أكد الباحث الميداني في حقوق الانسان ايمن البايض، ان قوة من جيش الاحتلال اطلقت النار على الطفل بينما كان يتواجد امام منزله في المخيم بالخليل، دون ان تكون وقعت اية مواجهات مع الجنود.
* يوم 11/8 بدأت الاونروا وبرنامج الغذاء العالمي (WFP) ووزارة الشؤون الاجتماعية بعملية توزيع للمواد الغذائية للأسر غير المستفيدة من برامجها من اللاجئين والمواطنين على حد سواء في جميع مناطق قطاع غزة وحسب توقيت وجدول محدد.
وقالت الاونروا في بيان مشترك «انه في ظل الأزمة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثين يوماً، والتي أثرت على قدرة أهالي القطاع في الحصول على الغذاء ستقوم وزارة الشؤون الاجتماعية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وبرنامج الأغذية العالمي بتوزيع طرد غذائي موحد يتألف من 10 كيلوغرامات من الأرز و 30 كيلو غراما من دقيق القمح على الأسر التي تعيش في قطاع غزة بغض النظر عن أوضاعهم المعيشية أو شخصياتهم الاعتبارية أو كونهم من اللاجئين أو غير اللاجئين.
وقال البيان انه يستثنى من المساعدات الأسر التي تتلقى المساعدات الغذائية من الأونروا أو من برنامج الأغذية العالمي عبر مؤسسة CHF، الذين يتلقون القسائم عبر منظمة أوكسفام، والذين يتلقون المساعدات من برنامج الأغذية العالمي عبر وزارة الشئون الاجتماعية.
* يوم 12/8 أطلق محافظ الخليل كامل حميد ومدير الأونروا في الضفة فيليبو سانشيز، ومدير عام برنامج الغذاء العالمي في فلسطين بابلو ريكالدي، مشروع توزيع المساعدة الغذائية عن طريق البطاقة الشرائية الإلكترونية.
واستمع حميد من الوفد لشرح مفصل حول المشروع الذي تنفذه 'الأونروا'، بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي، الذي يتضمن توزيع بطاقات إلكترونية لـ6600 مستفيد، ما يقارب 960 عائلة، بالتنسيق مع 18 محلا تجاريا في المحافظة، لتتمكن هذه العائلات من شراء المواد الغذائية التي تحتاجها بواسطتها'.
وقال، «إنه بهدف دعم المنتج المحلي تم التأكيد على أن تكون كافة المواد الغذائية التي يتم شراؤها صناعة فلسطينية، بحيث يكون هذا المشروع أساسا لانطلاق باقي المشاريع المماثلة لدعم الاقتصاد الوطني»، مؤكدا أهمية توسيع قاعدة البيانات والمستفيدين، والوصول إلى كل عائلة بحاجة لمساعدة.
يوم 14/8 اصيب شاب برصاص الاحتلال، فيما تعرض العشرات للاختناق، جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع، واعتُقِل اربعة مواطنين، خلال اقتحام قوة كبيرة من الجيش الاسرائيلي لمخيم الفارعة، شمال نابلس.
وذكرت مصادر محلية ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم في ساعات الفجر الاولى تحت غطاء كثيف من اطلاق النار، وشرعت بتفتيش عدد من المنازل، وحملة اعتقالات. وقال شهود عيان بان عشرات الشبان من اهالي المخيم قد تصدوا لجنود الاحتلال ورشقوهم بالحجارة والزجاجات الفارغة، بينما اطلق الجنود الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع بين منازل المواطنين، ما ادى الى وقوع اصابات.
وتحدثت مصادر محلية عن اعتقال اربعة مواطنين هم: ربيع الشاويش، مصطفى مهداوي، والشقيقان: حذيفة وعبد الله وهدان.
حركة اللاجئين
* يوم 7/8 قالت «هيومن رايتس ووتش» في تقرير نشرته إن الأردن يرفض دخول لاجئين فلسطينيين فارين من سوريا أو يبعدهم قسراً، في خرق واضح لالتزاماته الدولية. وقام الأردن رسمياً بحظر دخول الفلسطينيين القادمين من سوريا منذ يناير/كانون الثاني 2013، كما أبعد قسراً أكثر من 100 ممن تمكنوا من دخول البلاد منذ منتصف 2012، وبينهم سيدات وأطفال.
يستند التقرير المكون من 44 صفحة، «غير مرحب بهم: معاملة الأردن للفلسطينيين الفارين من سوريا»، إلى مقابلات مع أكثر من 30 شخصاً تضرروا جراء سياسة حظر الدخول. كما وثقت هيومن رايتس ووتش قيام الأردن بتجريد بعض الفلسطينيين الذين أقاموا في سوريا لسنوات عديدة من الجنسية الأردنية، واحتجازهم أو ترحيلهم إلى سوريا دون وثائق ثبوتية. وتتعارض معاملة الأردن المتشددة للفلسطينيين الفارين من سوريا مع معاملته للمواطنين السوريين، الذين سُمح لما لا يقل عن 607 آلاف منهم بدخول البلاد منذ بدء النزاع السوري. قبل أن تبدأ انتفاضة مارس/آذار 2011، كانت سوريا تؤوي ما يزيد على 520 ألف لاجئ فلسطيني.
كما فرضت معظم البلدان المجاورة للأردن بدورها قيوداً على دخول الفلسطينيين القادمين من سوريا، تاركة الآلاف عالقين في مواجهة أخطار جمة. وقالت هيومن رايتس ووتش إن على الحكومة الأردنية المسارعة بإلغاء الحظر الذي فرضته على دخول اللاجئين الفلسطينيين ووضع حد لترحيل الفلسطينيين القادمين من سوريا.