كبار مسؤولي الاستخبارات الأميركية: الصين التهديد الأكبر والأكثر تعقيداً
قال كبار مسؤولي الاستخبارات الأميركية، الأربعاء، إن الصين تمثل التهديد الأكبر والأكثر تعقيداً بالنسبة للولايات المتحدة، لافتين إلى أن فرضية تسرّب كورونا من مختبر صيني لا تزال قائمة.
جاء ذلك خلال جلسة الاستماع السنوية بشأن التهديدات العالمية أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي.
وقالت مديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هاينز، بحسب شبكة "سي بي إس" الأميركية، إن الصين تعتبر "أولوية منقطعة النظير وتحدياً هائلاً"، مشيرة إلى أن بكين أصبحت على نحو متزايد قريناً منافساً يتحدى الولايات المتحدة على أكثر من صعيد، ويدفع في الوقت ذاته باتجاه مراجعة الأعراف الدولية على نحو يصب في مصلحة النظام الاستبدادي الصيني، على حد تعبيرها.
وجاءت إفادة هاينز إلى جانب شهادات أخرى لمديري وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، ووكالة الأمن القومي، ووكالة استخبارات الدفاع، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، في الاستماع الأول من نوعه منذ 2019.