:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/53351

واشنطن بوست: إسرائيل رفضت جميع الوساطات لوقف إطلاق النار

2021-05-18

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، عن مسؤولين مطلعين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، قولهم إن إسرائيل رفضت حتى الآن جميع مناشدات الوسطاء الخارجيين، بمن فيهم المصريين، لوقف إطلاق النار على غزة.

وقال القادة العسكريون والسياسيون الإسرائيليون، إنهم يعتزمون إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالبنية التحتية العسكرية لحركة حماس قبل أن يتوقفوا.

وارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين في غزة إلى 212 شخصاً، بينهم 61 طفلاً و 36 امرأة، وإصابة 1400 فلسطيني منهم 400 طفل. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت في وقت سابق الاثنين، أن إسرائيل قتلت 220 فلسطينياً في الضفة الغربية وقطاع غزة، منذ 7 مايو الجاري، مع تسجيل 6039 إصابة

وفي وقت سابق، نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن أحد كبار قادة حركة حماس، المطلعين بشكل مباشر على جهود الوساطة، أن جهود مصر وقطر للتوسط في هدنة مع إسرائيل تعثرت بسبب نقطتين رئيسيتين.

وأوضح أن إحدى العوائق تتمثل في "إصرار إسرائيل على ضرورة أن تبدأ حماس وقف إطلاق النار، قبل 3 ساعات على الأقل من إسرائيل، وعندها ستتبع إسرائيل"، وقال القيادي في حماس إن "الحركة رفضت الاقتراح رفضاً قاطعاً".

وقال القيادي بالحركة، إن العقبة الأخرى هي تمسك "حماس" على أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل إنهاء "الاستفزازات" الإسرائيلية في المسجد الأقصى بالقدس وقرار التهديد بإخلاء الشيخ جراح.

الدعم الأميركي لإسرائيل

وعلى مدى أيام، أعاقت الولايات المتحدة، الحليفة القوية لإسرائيل في الأمم المتحدة، جهود الصين وتونس والنرويج لتحريك مجلس الأمن لإصدار بيان، بما في ذلك الدعوة إلى وقف الأعمال العدائية.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، لم يصل إلى حد الدعوة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. وقال بلينكين خلال مؤتمر صحافي في كوبنهاغن كجزء من جولة غير ذات صلة لدول الشمال الأوروبي: "مستعدون لتقديم الدعم إذا سعت الأطراف إلى وقف النار".

وعندما سُئل عن سبب عدم توقيع الولايات المتحدة على جهود في الأمم المتحدة لدفع وقف إطلاق النار، قال بلينكين: "نحن لا نقف في طريق الدبلوماسية".

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أنه تم تفسير دعم بلينكن المشروط لوقف إطلاق النار، على أنه توافق مع رغبة إسرائيل في مواصلة ضرب أهداف حركة حماس في غزة.

وقال ريتشارد جوان، مدير الأمم المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية "إنها إشارة واضحة جداً لإسرائيل بأن لديها الوقت لإنهاء المهمة وفقاً لشروطها".

مناشدات لإنهاء النزاع

اعتبر المسؤول الأميركي السابق آرون ديفيد ميللر، الذي قدم المشورة لكل من الإدارات الجمهورية والديمقراطية بشأن قضايا الشرق الأوسط، أن انتظار موافقة حماس أو إسرائيل على وقف النار هو وصفة لمزيد من العنف.

وتابع "كلما طال هذا الأمر، زاد خطر وقوع إصابات جماعية بين الطرفين. من الواضح أن بايدن يمنح نتنياهو الوقت والمكان والدعم السياسي".

وقال كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إن بلديهما منخرطان في الجهود الدبلوماسية لوقف الصراع. ونقلت وكالة "رويترز" عن العاهل الأردني قوله إن "الأردن تشارك في اتصالات مكثفة لوقف القتال".

وأفاد مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه دعا البابا فرنسيس إلى المساعدة في إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، وفقاً لوكالة "فرانس برس".