قال الرئيس التونسي قيس سعيد، الاثنين، خلال استقباله وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، إن ما تم اتخاذه من تدابير استثنائية في بلاده، "يهدف إلى وضع حد للعبث بالدولة ومقدراتها، وتحمل المسؤولية، ولا سيما أنه لم يعد بالإمكان أن تتواصل الأوضاع على ما كانت عليه"، وفقاً لما نقلته صفحة الرئاسة التونسية على فيسبوك.
واستقبل سعيد، الاثنين، في قصر قرطاج، عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني الذي كان محملاً برسالة شفوية من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين.
وأعرب وزير الخارجية البحريني، بحسب بيان الرئاسة التونسية، عن وقوف بلاده، إلى جانب تونس ومساندتها لقرارات الرئيس، وثقتها في قدرته على قيادة تونس بحكمة وكفاءة واتخاذ القرارات المناسبة لفائدة الشعب التونسي لتجاوز هذه الفترة الصعبة".
وأشار وزير الخارجية البحريني، إلى أن المنامة "تعتبر ما حدث في تونس أمراً سيادياً لا يحق لأي جهة التدخل فيه"، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم تونس والتضامن معها لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والصحية التي تواجهها.