هذا ما سيبحثه رئيس الوزراء العراقي في الكويت
وصل رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الأحد، إلى دولة الكويت، في زيارة رسمية على رأس وفد حكومي رفيع.
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي في بيان، أن الكاظمي أكد قبيل مغادرته العاصمة بغداد "أن الزيارة تأتي ضمن مساعي الحكومة لتعزيز التعاون والعلاقات الثنائية مع مختلف الدول، ومنها دولة الكويت الشقيقة".
وأوضح مجلس الوزراء أن" الزيارة ستبحث في العديد من الملفات الاقتصادية والسياسية والطاقة والاستثمار وغيرها من الملفات، وتعزيزها بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين".
مؤتمر دول الجوار
وقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في مقابلة مع صحيفة (الراي) الكويتية، إن "مشاركة الكويت في قمة بغداد ستكون إضافة أساسية ومهمة"، واعتبر أن "السلام في الإقليم ضرورة داخلية لدوله"، حسبما نقلت وكالة الأنباء العراقية واع.
وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، منتصف يونيو الماضي، أن الحكومة تسعى إلى عقد مؤتمر دول جوار العراق في بغداد بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر ودول الجوار، وذلك من أجل تهدئة الأوضاع في المنطقة.
وأضاف أن "التباحث مع القيادة السياسية في الكويت في هذه الظروف ضروري جداً لرسم خريطة طريق إقليمية تحدد بوضوح المتغيرات في المنطقة وطرق التعامل معها"، مشيراً إلى أن "الكويت تمتلك رؤية حكيمة في السياسات الخارجية مرتكزة على إرث طويل من التجارب والمبادرات الخيرة التي تكللت بالنجاح".
تعاون اقتصادي
وتحدث "الكاظمي" عن الملفات التي سيناقشها خلال زيارته للكويت، قائلاً : "هناك فرص تعاون في مختلف المجالات لا يجوز تأخير استثمارها خصوصاً أننا نواجه تحديات اقتصادية كبيرة".
والتقى سفير العراق في الكويت المنهل الصافي، الاثنين الماضي، رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت محمد جاسم الصقر، وعقد لقاء مع رجال الأعمال الكويتيين بغية دخول المستثمرين الكويتيين إلى السوق التجاري، في إطار الاستعداد لزيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الكويتي، بحسب ما أفاد موقع السفارة العراقية في الكويت.
وأكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن "الكويت المستقرة الآمنة المرتاحة اقتصادياً مصلحة عراقية، والعراق المستقر الآمن المرتاح اقتصادياً مصلحة كويتية".