عقب لقاء الرئيس عباس بجانتس .. الحراك الوطني الديمقراطي: نطالب السلطة بوقف سياسة الاستجداء للمحتل وما يسمى اجراءات اعادة الثقة
قال الحراك الوطني الديمقراطي الفلسطيني "ان اصرار السلطة الفلسطينية على مد العلاقة مع المحتل الاسرائيلي وفق ما تبقى من اتفاق اوسلو سئ الذكر هو امعان من قيادة السلطة على ذات الطريق الكارثي، وتلقي الاساءات الى شعبنا من مسؤولين عنصريين اسرائليين لا يتورع احدهم عن الاصرار على ابقاء سلطة هزيلة وبمهمات لا تتجاوز جمع القمامة من شوارع رام الله وجنين، وهو كل ما يريدون !"
وأضاف الحراك في بيان له وصل وطن نسخة عنه "ان محاولة تسريب اخبار من طرف السلطة تقول بان اللقاء قد تناول الجوانب السياسية تكذبه المعلومات من الجهة المقابلة التي تقول بان البحث لم يتطرق الى الجوانب السياسية بل ان البحث قد انحصر في الجوانب الامنية والاقتصادية؛ وهو الموقف الذي عبر عنه رئيس وزراء الحكومة العنصرية الاسرائيلية بوقت سابق، وعاد وجدد التاكيد عليه في واشنطن قبل ايام قليلة"
وتابع الحراك "اننا اذ ندين هذا اللقاء، نطالب السلطة بوقف سياسة الاستجداء للمحتل وما يسمى اجراءات اعادة الثقة، والانصياع لرأي الشعب المطالب بوقف العلاقات مع المحتل والتنسيق الامني معه، وباجراء الانتخابات العامة (تشريعية ورئاسة ومجلس وطني) وباطلاق الحريات العامة والتوقف عن مصادرة حقوق الناس وحريتهم في اختيار نظام سياسي ديمقراطي وعادل".