:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/58052

منذ رحيل فيرجسون.. هل سيكون سولشاير الضحية الرابعة؟

2021-10-26

أصبح منصب أولي جونار سولشار، مدرب مانشستر يونايتد، في مهب الريح بعد الهزيمة المذلة 5-0 على ملعبه أمام غريمه ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأحد.

وفيما يلي النتائج والظروف التي سبقت الانفصال عن مدربين سابقين بعد انتهاء حقبة أليكس فيرجسون التي استمرت 27 عاماً في أولد ترافورد.

ديفيد مويز (2013-2014)

ديفيد مويز مدرب مانشستر يونايتد السابق - مارس 2014 - REUTERS
ديفيد مويز مدرب مانشستر يونايتد السابق - مارس 2014 - REUTERS

تبخرت آمال يونايتد في فترة انتقالية ناجحة بعد مغادرة فيرجسون حين أقيل مويز عقب 10 أشهر فقط، رغم أنه وقع عقداً لست سنوات، بسبب النتائج السيئة وخيبة أمل عشاق العملاق الإنجليزي الذي كان قد فاز بلقبه الـ20 في دوري الأضواء في الموسم السابق.

وكان المسمار الأخير في نعش علاقة مويز بمُلاك النادي الهزيمة 2-0 أمام مضيفه إيفرتون الذي كان مويز يدربه في السابق، وكانت تلك المرة الأولى التي يفوز فيها الفريق القادم من مرسيسايد على يونايتد في ملعبه وخارجه في 44 عاماً.

وبعيداً عن العروض السيئة يتذكر عشاق يونايتد فترة مويز بحسرة بالغة بعد إخفاق النادي في التأهل لدوري الأبطال لأول مرة منذ موسم 1995-1996، والخروج من المربع الذهبي للدوري لأول مرة منذ 1991.

لويس فان خال (2014-2016)

لويس فان خال مدرب مانشستر يونايتد السابق - فبراير 2015 - REUTERS
لويس فان خال مدرب مانشستر يونايتد السابق - فبراير 2015 - REUTERS

أقيل فان خال بعد يومين من قيادة الفريق للفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي بعد أن فقد ملاك يونايتد صبرهم عقب إخفاق المدرب الهولندي في قيادة الفريق لدوري الأبطال في موسم شهد تذبذباً في المستوى.

وتسربت أخبار رحيل فان خال عن النادي بعد دقائق من فوز الفريق 2-1 على كريستال بالاس بعد وقت إضافي، ليحقق يونايتد أول لقب في 3 سنوات.

واحتل يونايتد وقتها المركز الخامس في الدوري وأخفق في التأهل لدوري الأبطال، وتسبب أداء الفريق الممل في صيحات استهجان من الجماهير ضد اللاعبين حتى في المباريات التي كان يونايتد يحقق فيها انتصارات.

جوزيه مورينيو (2016-2018)

جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد السابق - أبريل 2018 - Reuters
جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد السابق - أبريل 2018 - Reuters

كتبت أسوأ بداية لموسم في 28 عاماً والكثير من العروض الدفاعية الباهتة الفصل الأخير في علاقة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بالنادي، وزادت الأمور سوءاً بهزيمة قاسية 3-1 أمام ليفربول.

وفاز مورينيو بالدوري الأوروبي وكأس الرابطة في أول موسم له مع يونايتد، قبل أن يقود الفريق للمركز الثاني والصعود لنهائي كأس الاتحاد حيث خسر أمام تشيلسي في موسمه الثاني، لكن الموسم الثالث كان كارثياً.

وبدأ أكثر المدربين شهرة في كرة القدم في توجيه اللوم للاعبيه بعد كل هزيمة في موسمه الأخير، وكان يرد على منتقديه بسرد نجاحاته السابقة مع بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد.