:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/59272

تحذيرات أوكرانية من توقيف روسيا نقل الغاز لأوروبا عبر أراضيها

2021-11-30

قال يوري فيترينكو، رئيس شركة النفط والغاز الوطنية الأوكرانية "نفتوغاز"، الاثنين، إن الشركة ليست لديها أي سلطة لوقف بناء خط أنابيب "نورد ستريم 2" بين روسيا وألمانيا، على الرغم من دورها في عملية التصديق، فيما رجح عدم تجديد اتفاق نقل الغاز الروسي إلى أوروبا، والذي يمر عبر أراضي أوكرانيا.

وأضاف فيترينكو لوكالة "رويترز"، أنه من المحتمل ألا تكون هناك إمدادات غاز من روسيا عبر هذا المسار بعد ذلك التاريخ، إذ لم تكن هناك مناقشات مع روسيا بشأن تمديد الاتفاق.

وتابع: "لا يوجد شيء، ولا حتى تلميح، ولا محادثات رسمية أو غير رسمية (مع روسيا).. نحن نناقش الأمر مع الأميركيين والألمان، بأننا جميعاً نرغب في استمرار العبور، لكن الروس يترددون في بدء هذه المناقشات".

وأشار فيترينكو إلى أنه إذا لم يُجدد الاتفاق، فإن الاعتماد على خطي أنابيب "نورد ستريم 1"، و"نورد ستريم 2" اللذين يتجهان مباشرة إلى ألمانيا، سيعزز قبضة روسيا على إمدادات الغاز الأوروبية، ما يجعل التكتل أكثر عرضة لاضطرابات الإمدادات ذات الدوافع السياسية وارتفاع الأسعار.

وكانت هيئة تنظيم الطاقة في ألمانيا، علّقت في وقت سابق من هذا الشهر عملية الموافقة على خط أنابيب "نورد ستريم 2" الجديد، وقالت إن الائتلاف الذي يتخذ من سويسرا مقراً له، والذي يقف وراء المشروع يحتاج أولاً إلى تشكيل شركة فرعية ألمانية بموجب القانون الألماني لتأمين رخصة تشغيل.

وقبلت الهيئة التنظيمية أيضاً طلباً من أوكرانياً، لتكون جزءاً من عملية التصديق.

ووسط أزمة الطاقة في أوروبا التي شهدت أسعاراً قياسية للغاز في جميع أنحاء التكتل، يراقب السوق بشكل دقيق أي مؤشرات على ما إذا كانت السلطات الألمانية ستكون مستعدة للتصديق قريباً على خط أنابيب "نورد ستريم 2"، الذي سينقل المزيد من الغاز الروسي إلى أكبر اقتصاد في أوروبا، وهو أمر قالت موسكو إنه يجب أن يساعد في خفض الأسعار.

وسيتجاوز خط الأنابيب دول العبور، وتحديداً أوكرانيا، التي لديها تاريخ من المواجهات في تسعير الغاز مع موسكو، والتي أبرمت معها روسيا صفقة لنقل الغاز حتى عام 2024.

وتنظر أوكرانيا إلى "نورد ستريم 2" باعتباره تهديداً وجودياً لأمنها، كونه سيتحايل على بنيتها التحتية للترانزيت، ويوصل الغاز الروسي مباشرة إلى ألمانيا، ما يؤدي إلى "حرق" أحد آخر أوراق الردع التي تمتلكها ضد الغزو الروسي، وهو ما يعززه قيام روسيا أخيراً بحشد قرابة 100 ألف جندي على حدودها مع أوكرانيا.

ونفت موسكو التي تدعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا وتسيطر على شبه جزيرة القرم، جميع الاتهامات، وألقت باللوم على أوكرانيا وواشنطن في إثارة التوتر.