الحرس القومي: ذراع الاحتلال الجديدة لقمع الاحتجاجات في الداخل المحتل
كشف تقرير صحفي، مساء الثلاثاء، عن خطة تقدم بها المفتش العام لشرطة الاحتلال، تهدف الى تحويل ما تسمى بوحدة "حرس الحدود" التابعة لشرطة الاحتلال الى وحدة "حرس قومي"، وذلك بهدف تسهيل استدعاء عناصرها لقمع الاحتجاجات والتظاهرات في القرى والبلدات العربية في الداخل المحتل.
ووفق ما جاء بالتقرير فان هذا القرار اتخذ على ضوء الاحتجاجات التي شهدها الداخل المحتل في هبة أيار الأخيرة، خاصة في المدن المسماة بالمختلطة: عكا، وحيفا، ويافا، والد، والرملة. اذ وفق تقديرات شرطة الاحتلال tقد تشهد هذه البلدات خاصة، والداخل المحتل عامة احداثا مشابهة في اي لحظة، ما استدعاها لما أسمته استخلاص العبر والعمل على تطوير الوحدة الشرطية وتحويلها لقوة قادرة على الانتشار بسرعة خاصة في نقاط الاحتكاك.
وأشار التقرير الى ارتكاز هذه الخطة على ثلاث نقاط رئيسية، بحيث سيجري العمل بداية على زيادة عناصر الاحتياط للوحدة المسماة بحرس الحدود بـ 350 عنصرا جديدا، كما ستُشَكل بالإضافة الى الكتائب القائمة للوحدة ثلاث كتائب احتياط جديدة، وستجري إعادة تشغيل الوحدة المسماة بحرس الحدود كوحدة أولية تكتيكية يتم استدعائها لقمع الاحتجاجات والتظاهرات.
وذكر التقرير بأن جهاز شرطة الاحتلال يعتزم تدريب عناصر هذه الوحدات بتدريبات خاصة ترفع من قدراتهم على تنفيذ "عمليات خاصة" في القرى والاحياء العربية، كما اكد بأن المفتش العام لشرطة الاحتلال بدأ فعليا بتنفيذ خطوات هذا المخطط، بحيث تمت المصادقة على تزويد الوحدة بـ 350 عنصرا جديدا، كما سيتم طرح الخطة لمصادقة رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينت عليها خلال الفترة القريبة القادمة.