:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/59855

اليابان.. 27 ضحية في حريق اندلع بمبنى وسط أوساكا

2021-12-17

قال جهاز الإطفاء في اليابان، الجمعة، إن 27 شخصاً لقوا حتفهم في حريق اندلع في طابق من مبنى تجاري في وسط أوساكا، كبرى مدن غربي اليابان.

وأضاف ناطق باسم رجال الإطفاء في تصريح لوكالة "فرانس برس" أن "27 شخصاً في حالة توقف القلب والجهاز التنفسي"، وهو تعبير يستخدم في اليابان للإشارة إلى الوفيات التي لم يؤكدها قطاع الصحة الرسمي.

وتابع: "تم إجلاء 28 شخصاً أصيبوا بجروح"، مشيراً إلى أن الحريق الذي تمت السيطرة عليه في نصف ساعة تقريباً "رُصد عند الساعة 01:18 بتوقيت جرينتش في الطابق الرابع من المبنى الذي يضم 8 طوابق"، مشيراً إلى الاستعانة بـ 70 عربة إطفاء في الموقع.

من جانبها، ذكرت وسائل اعلام محلية بعد ظهر الجمعة، أنه تم تأكيد وفاة 5 أشخاص. في حين، لفتت شرطة أوساكا إلى أن "سبب الحادث لم يعرف بعد وهو قيد التحقيق".

وأظهرت المحطات التلفزيونية عشرات من رجال الإطفاء أثناء عملهم داخل وأمام المبنى الضيق الذي بدا الجزء الداخلي من طابقه الرابع متفحماً، إذ يضم عيادة تقدم خدمات الطب النفسي.

منظر يظهر المبنى الذي اندلع به الحريق في أوساكا باليابان في 17 ديسمبر 2021. رويترز
منظر يظهر المبنى الذي اندلع به الحريق في أوساكا باليابان في 17 ديسمبر 2021. رويترز

حريق مفتعل

في غضون ذلك، نقلت محطة التلفزيون العامة "إن إتش كيه" عن مصدر في الشرطة قوله، إنه "قد يكون الحريق متعمداً"، خصوصاً بعد إشارة وسائل الإعلام إلى قيام رجل برشّ سائل لإشعال الحريق في الموقع.

وقالت شاهدة لمحطة "إن إتش كيه" إنها "رأت امرأة محاصرة في الطابق الرابع، تدلّت من إحدى النوافذ وبدأت بالصراخ، ربما استنشقت كمية كبيرة من الدخان"، ولفتت شاهدة أخرى إلى "تصاعد أعمدة من الدخان الأسود وانتشار رائحة قوية جداً".

وتعد أوساكا، مركزاً اقتصادياً رئيسياً، وثاني أكبر مدينة في اليابان بعد منطقة طوكيو الكبرى. ووقع الحريق في منطقة مزدحمة بالقرب من محطة القطارات كيتاشينشي، لكن الجزء الأكبر من المبنى لم يتضرر.

وتعتبر الحرائق المميتة نادرة الحدوث في اليابان التي لديها معايير بناء صارمة، كما أن الجرائم العنيفة نادرة أيضاً.

وقبل عام، اتّهم رجل بارتكاب جريمة قتل بعد تسببه بحريق متعمد في يوليو 2019 في استوديو للرسوم المتحركة غرب كيوتو خلّف 36 ضحية، وهي أخطر جريمة في اليابان منذ عقود.

وكشفت شهادات حينذاك أن الرجل اقتحم مبنى استوديو "كيوتو" للرسوم المتحركة المعروف باسم "كيواني" وسكب البنزين قبل إضرام النار فيه وهو يصرخ "ستموتون".

وقبل هذا الحريق، شهدت اليابان حرائق متعمدة كما حصل في أوساكا أيلول من العام 2008، عندما قضى 16 شخصاً في متجر لاستئجار فيديوهات، وحكم في ديسمبر من عام 2009 بالاعدام على مضرم النار.