:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/60153

التحالف: الحوثيون لا يملكون القرار ليكونوا جزءاً من الحل باليمن

2021-12-26

قال المتحدث الرسمي باسم قوات "التحالف العربي في اليمن"، العميد تركي المالكي، الأحد، إن جماعة الحوثي "المدعومة من إيران، لا تملك القرار لتكون جزءاً من الحل السياسي في اليمن"، معتبراً أن طهران أسست "حزب الله" في لبنان، و"نقلت فكره إلى دول عربية من أجل الدمار".

وأضاف المالكي خلال مؤتمر صحافي، أن أهداف التحالف واضحة لليمنيين والمجتمع الدولي، مبيّناً أن هذه "معركة بين السلام والخراب والدمار"، مؤكداً أن التحالف يدعم كافة الجهود السياسية بقيادة الأمم المتحدة، وكافة المبادرات الدولية، للوصول إلى حل سياسي شامل في الأزمة اليمنية.

وتابع المالكي في المؤتمر الصحافي، أن السعودية والدول المشاركة في التحالف، تسعى إلى حل شامل في اليمن، وإلى تحقيق الأمن والاستقرار، مبيناً أن جماعة الحوثي تتبنى "الفكر الطائفي الذي قامت إيران بنقله إلى كافة الدول العربية وجلبت معه الدمار والخراب"، مشيراً إلى أن "حزب الله" عمل على "تغذية هذا الفكر" في سوريا والعراق.

ولفت إلى أن "الفكر الإيراني التخريبي" انتقل إلى اليمن، جالباً "الدمار لليمنيين، وهجر الكثير منهم إلى دول شقيقة وغربية"، مبيناً أن "الحرب في اليمن فكرية واجتماعية وعسكرية واقتصادية، كما هي في لبنان.

وتابع أن جماعة الحوثي رفضت مبادرات السلام للوصول إلى حل سياسي شامل، مشيراً إلى أنه "عام 2015 تحدثنا إلى الحوثيين في منطقة ظهران الجنوب (جنوب السعودية)، وأعطيناهم مقراً في ما يعرف باسم لجنة التهدئة، ولكنهم ماطلوا واستهدفوا المبنى".

وأكد المالكي أن "الحوثيين رفضوا الجهود الأممية للحل في 2016، رغم التوصل لمسودة اتفاق في الكويت"، مشيراً إلى أن حديث الحوثيين عن وجود "حصار" غير حقيقي، مؤكداً أن التحالف يمنح الحكومة اليمنية التصاريح اللازمة.

ولفت إلى أن التحالف "أسقط الحصانة عن مطار صنعاء بناء على القانون الدولي والإنساني، وسنسقط الحصانة عن أي عين مدني يستخدمه الحوثي لشن هجمات"، مشدداً على أن الحوثيين اتخذوا من مطار صنعاء "نقطة لإطلاق الصواريخ والمٌسيرات".

وعرض المالكي "أدلة على تدريبات لإطلاق صواريخ باليستية من مطار صنعاء"، ولفت إلى أن الأدلة التي يملكها التحالف تؤكد أن "حزب الله تورط في التواجد في هذا الموقع بتفخيخ الطائرات بدون طيار، وتدريب الحوثيين على استخدام وتفخيخ الطائرات المسيرة".

وقال المالكي أيضاً ما قال إنها أدلة "تثبت تبعية الحوثيين للحرس الثوري الإيراني"، ولـ"أوامر خبراء حزب الله اللبناني، رغم النفي الحوثي لذلك"، وأظهر مقطع فيديو لأحد الخبراء اللبنانيين وهو "يعطي تعليماته للمطلوب رقم 5 أبي علي الحاكم وعدد من العناصر الحوثية".

ولفت متحدث التحالف، إلى أن "كل هذه الأدلة تثبت تورط حزب الله الإرهابي في الأزمة اليمينة، وتعميق جراح معاناة الشعب بدعم المليشيا الحوثية الإرهابية، وإعطاء الأوامر بتفخيخ الطائرات المسيرة، وتهديد السعودية والمقيمين فيها".

وأضاف: أن "حزب الله يتحمل مسؤولية الوفيات ومحاولات استهداف المدنيين في السعودية، وأيضاً في الداخل اليمني".

وتأتي تصريحات المالكي، بعد تأكيد وزارة الخارجية الأميركية، في منتصف الشهر الجاري، وذلك عبر تقريرها السنوي عن الإرهاب في دول العالم لعام 2020، إن الجماعات المسلحة المدعومة من إيران مثل "حزب الله" و"فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني، "واصلت استغلال الفراغ السياسي والأمني ​​الناجم عن الصراع المستمر بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المعترف بها دولياً كحكومة اليمن الشرعية، ومسلحي جماعة الحوثي، فضلاً عن الصراع الدائر في الجنوب بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي".
ولفت التقرير إلى أن "الحرس الثوري" الإيراني و"فيلق القدس" التابع له "واصلا استغلال الصراع لتوسيع نفوذ إيران في اليمن"، كما دلل على ذلك بتقارير الأمم المتحدة التي ألقت الضوء على الصلات بين "الحرس الثوري" (فيلق القدس والحوثيين)، بما في ذلك "توفير المساعدة التي يستخدمها الحوثيون لشن هجمات ضد مواقع البنية التحتية الحيوية في المملكة العربية السعودية".