:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/60236

هل سيتوقف إرسال الطرود إلى مناطق السلطة بداية العام القادم؟

2021-12-28

ذكرت القناة 12 العبرية أن أن شركتي علي اكسبرس وشاهين ستتوقفان عن إرسال الطرود إلى السلطة الفلسطينية اعتبارًا من كانون ثاني/يناير 2022.
وقالت القناة العبرية، الثلاثاء 28 ديسمبر 2021 فإن «من بين المدن التي ستتوقف عن استقبال الطرود أريحا، نابلس، رام الله، الخليل وجنين».
ونقلا عن مسؤولين مطلعين للقناة الاسرائيلية قالوا إن «السبب ليس تجاريًا، إنما بسبب أن البريد الفلسطيني يطلب من البائعين في موقع علي اكسبرس تسجيل «فلسطين» كبلد المقصد وليس «إسرائيل».
ووفق ادعاء القناة فإن الاعتراف بـ«فلسطين» ليس المشكلة بحد ذاتها، إنما الزبائن، والذين غالبيتهم لا يعرفون اختيار «فلسطين» كدولة المقصد.
وأشارت إلى أن كميات كبيرة من الطرود يتم إرسالها إلى المدن في السلطة الفلسطينية تحمل دولة المقصد الاحتلال، ولا تصل وجهتها.
ويقول المسؤولون إن البريد الفلسطيني يرفض فرز الطرود غير المخصصة لـ«فلسطين» وإنما إلى إسرائيل، ولذلك فإن الزبائن لا يحصلون على الطرود، لأن الحديث يدور على أي حال عن عدد قليل من الطرود، قررت المواقع الصينية أن الشحن للمدن الفلسطينية غير مربح، ولذلك خرج بيان من الشركات الصينية.
ونفى مسؤول العلاقات الدولية في البريد الفلسطيني عماد طميزي، ما يتم تداوله على المواقع الاسرائيلية عن رفض مواقع التجارة الالكترونية التعامل مع البريد الفلسطيني.
واضاف ان الاخبار التي نشرت عبر الاعلام الاسرائيلي رافقها الكثير من اللغط والتضليل والتحريف الى الحقيقة.
واوضح
طميزي أن «علي اكسبرس» نشر بالامس توضيح عبر صفحاته للمشترين المتسوقين من فلسطين بأن المدن الفلسطينية ستقرن بالعنوان #فلسطين وليس اسرائيل، «مثال ذلك :فلسطين- الخليل وليس اسرائيل –الخليل». وذلك لتجنب الاعادة والقرارات التي صدرت عن الجانب الفلسطيني حول اعادة البريد الذي يحمل عنوان اسرائيلي.
وتابع : استثمر في ذلك الاعلام الاسرائيلي وشركة بريد اسرائيلي التي تحمل اتفاقية ثنائية مع علي اكسبرس تحول دون وجودنا وتنكرنا كفلسطينيين وتجبي ملايين الشواقل على ظهور الفلسطينيين.
ولفت طميزي ان 42 مليون شيقل على هذه الشركة مستحقة على البريد الفلسطيني منذ عام 1995 لم تدفع منها شيء حتى يومنا هذا .
واكد خلال حديثه الاذاعي المتلفز ان كل البريد الذي عنوانه فلسطين مستمر بالوصول الى وجهاته النهائية في الاراضي الفلسطينية حسب الاصول, داعيا المواطنين باختيار عنوان فلسطين ومقاطعة أي تاجر على مجموعة «علي اكسبرس» لا يعترف بفلسطين ولا يكتب العنوان فلسطين .
وقال ان «ما جرى بان شركة بريد اسرائيلي وهي الخاسر الاكبر استثمرت في «علي اكسبرس» وقامت بالتحريض من اجل خلق رأي عام جديد في الاراضي الفلسطينية، ولكن شعبنا الفلسطيني كان على درجة عالية من الوعي ».
واشار الى ان البريد الصيني تدخل من العام الماضي وقال انه سيشحن لفلسطين باي ثمن واي طريقة. لافتاً إلى أن هناك 3 خطوط للشحن لفلسطين من خلال الخط الاردني _ مطار عمان الدولي او من خلال مطار اللد بشكل مباشر او بنظام العبور المكشوف عبر البريد الاسرائيلي، موضحاً ان جميع هذه الخطوط تؤدي لاستخدام عنوان فلسطين وبالتالي سيتم ايصال البريد بشكل كبير وسيساعد في تحقيق جدوى أعلى وأكثر دقة وبيانات أوضح للمستفيدين.
واشار الى ان اليوم الثلاثاء، تم استلام كمية كبيرة من البريد ولم ينقطع طالما العنوان صحيح وهذا يعد اسرع وافضل للمواطن.
وأكد اننا استثمرنا في الرمز البريدي الفلسطيني وقمنا بوضع رمز لكل بناية في فلسطين وتم الاعتراف به بشكل دولي وعلى مستوى الاتحاد العالمي للبريد احد اذرع منظمة الامم المتحدة المختص بالموضوع ■