:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/60253

تفاصيل لقاء الرئيس عباس بجانتس في منزله

2021-12-29

نشرت وسائل الإعلام العبرية، صباح اليوم تفاصيل لقاء الرئيس عباس ووزير جيش الاحتلال بيني غانتس في منزل الاخير، الليلة الماضية.

وذكرت القناة 12 العبرية أن الاجتماع عقد بالتنسيق مع رئيس حكومة الاحتلال ، نفتالي بينيت. وأن الاجتماع عقد في أجواء "ودية وحميمة وتبادل خلالها الجانبان الهدايا".

في المقابل، ذكرت وزارة الحرب في بيان أن غانتس بحث مع الرئيس عباس "مختلف القضايا الأمنية والمدنية الراهنة".

وأضاف البيان أن غانتس أبلغ عباس "أنه عازم على مواصلة تعزيز إجراءات بناء الثقة (بين الجانبين) في المجالين الاقتصادي والمدني، كما تم الاتفاق عليه في اجتماعهما السابق" الذي كان عقد في مقر الرئاسة في رام الله، في آب/ أغسطس الماضي.

وشدد غانتس، بحسب البيان، "على المصلحة المشتركة في تعزيز التنسيق الأمني والحفاظ على الاستقرار الأمني ومنع الإرهاب والعنف".
وبحسب البيان فإن الاجتماع استمر مدة ساعتين ونصف الساعة، بمشاركة رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات ، ماجد فرج، ومنسق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي المحتلة، غسان عليان.

وفي التفاصيل، جاء أن الاجتماع انقسم على مرحلتين، حيث عقدت الأولى في لقاء واسع بمشاركة عليان والشيخ وفرج، في حين شهدت المرحلة الثانية اجتماعا ثنائيا بين عباس وغانتس.

وحول التفاصيل التي دارت في اللقاء ذكرت قناة "كان" العبرية ان الرئيس عباس قال لوزير الحرب بني جنتس "لن أسمح بالعنف، ولا بالإرهاب ولا باستخدام السلاح الناري ضد الإسرائيليين طالما بقيت في الحكم، وبغض النظر عن طبيعة العلاقة مع إسرائيل، والأجهزة الأمنية ستستمر في العمل على الموضوع، وشكره جنتس على عمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في إنقاذ إسرائيليين". في اشارة الى دخول سيارة للمستوطنين الى رام الله في الاول من كانون الاول/ديسمبر الجاري، واحراقها من قبل الشبان، وتدخل الاجهزة الامنية لحماية المستوطنين بداخلها.

وفي السياق قال الصحفي الإسرائيلي غال بيرغر من قناة "كان " العبرية : أن هدية بني غانتس لأبو مازن في لقاء الليلة بمنزله كانت: "زيت زيتون إسرائيلي"، كما أحضر أبو مازن هدية .

ونقل غال بيرغر عن مصدر فلسطيني قوله : "خلال لقاء بني جانتس وأبو مازن في منزل جانتس دخل الابن فجأة، عرّفه وزير الجيش على أبو مازن وأخبره أن ابنه مجند في الجيش، أجاب أبو مازن: "آمل أن يخرج السلام من هذا البيت."

أما الصحفي الإسرائيلي اليئور ليفي فقال :"الرئيس عباس أكد شجاعته، ورغم كل الأوضاع في الضفة حضر لمنزل غانتس قرب تل أبيب، وأثبت هذه الشجاعة ضد الشارع الفلسطيني، يبدو أنه تلقى إشارات جيدة من غانتس".

وعقب اللقاء الذي جمع عباس وغانتس، تحدثت وسائل إعلام عبرية عن "تسهيلات" قدمها غانتس بناء على ما يسمى بـ"إجراءات بناء الثقة مع الفلسطينيين عقب اللقاء."

ونشرت عدة وسائل إعلام عبرية عددا من التفاصيل التي وعد غانتس بتعزيزها تحت ما أسماه "إجراءات بناء الثقة".

وقالت القناة 14 العبرية: "تحديث بيانات 6000 فلسطيني (لم الشمل) في سجل السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية و3500 في قطاع غزة".

وفي ذات السياق أشارت المصادر العبرية إلى أنه تم الموافقة على منح 600 تصريح BMC لكبار رجال الأعمال الفلسطينيين، و 500 تصريح من هذا القبيل مرخصة لدخول دولة الاحتلال بالسيارة، إضافة لعشرات التصاريح لكبار الشخصيات ولمسؤولي السلطة الفلسطينية.

وقالت القناة 14 إن غانتس وافق على تحويل 100 مليون شيقل إلى السلطة من أموال الضرائب الفلسطينية، وصفه الإعلام العبري بـ"قرض".

ولفتت القناة أن الاجتماع تضمن مناقشة الحاجة إلى الموافقة على مخططات هيكلية فلسطينية إضافية.

فيما ذكرت قناة "كان" العبرية أن الإجراءات تضمنت رفع حصة عمال الضفة الغربية في الداخل المحتل إلى 20 ألف عامل، وإصدار علامة معيارية إسرائيلية للمصانع الفلسطينية في الضفة الغربية.