تعرف على أبرز الجمهوريين المرشحين لمنافسة بايدن في انتخابات 2024
بعدما أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن في مارس الماضي، نيته الترشح لفترة رئاسيه ثانية، في حين لم تتضح الصورة بشكل كامل بشأن من سيقود المواجهة من قبل الحزب الجمهوري.
صحيفة "ذا هيل" الأميركية، سلطت الضوء في تقربر نشرته، الأربعاء، على أبرز المرشحين الجمهوريين لمنافسة بايدن في 2024.
وقالت الصحيفة، إن المرشحين المحتمل خوضهم الانتخابات التمهيدية، أمامهم عقبة كبيرة، في ظل تلميحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب المتكررة بالترشح والعودة مجدداً إلى البيت الأبيض.
وتابعت "ذا هيل": "بينما لم يتحدث أي من المرشحين بشكل قاطع عن خططه للانتخابات المقبلة، فقد بدأ بعضهم في التواصل مع قادة الحزب الجمهوري والجهات المانحة في الولايات الرئيسية".
واعتبرت الصحيفة أن هناك 10 جمهوريين هم الأكثر احتمالاً للترشح للرئاسة في عام 2024.
دونالد ترمب
ظل الرئيس السابق يتحدث عن احتمالية عودته للبيت الأبيض في عام 2024، منذ اللحظة التي غادر فيها المكتب البيضاوي، ولكن أصبحت تلميحاته أكثر جرأة في الأشهر الأخيرة، إلا أنه يتجنب تقديم أي تفاصيل حول الأمر، على الرغم من أنه قال مراراً وتكراراً أن أنصاره سيكونون "سعداء جداً" بقراره.
ورأت الصحيفة أن إعلان ترمب بدء حملة رئاسية جديدة "ليس وشيكاً"، ناقلة تصريحاته في مقابلة مع "فوكس نيوز" نوفمبر الماضي، بأنه على الأرجح سينتظر حتى انتهاء انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، ليعلن ما إذا كان سيترشح للرئاسة أم لا.
وقالت "ذا هيل": "في حال أعلن ترمب رغبته في خوض السباق الرئاسي، فإنه سيكون الأكثر احتمالاً بالفوز بترشيح الحزب. ولفتت إلى أنه وفقاً لاستطلاع رأي أجرته شركة "بوليتيكو مورننج كونسالت"، في ديسمبر الجاري، فإن 69% من الناخبين الجمهوريين يريدون من ترمب الترشح مرة أخرى.
رون دي سانتيس
على الرغم من تأكيد حاكم ولاية فلوريدا رون دي سانتيس، على أنه يركز فقط على إعادة انتخابه حاكماً للولاية في 2022، إلا أن ذلك لم يوقف التكهنات بأنه سيكون أحد الأسماء المطروحة لخوض السباق الرئاسي في 2024.
وأشارت الصحيفة إلى أن دي سانتيس، أصبح محبوباً بين المحافظين العام الماضي، بسبب نهجه المتبع في جائحة فيروس كورونا، والذي تمثل بعدم التدخل في شؤون السكان، واستجابته التي كانت غاضبة في كثير من الأحيان لنصائح مسؤولي الصحة العامة.
وأكدت "ذا هيل" بأنه مرشح محتمل، خصوصاً، بعدما جاب أنحاء البلاد لجمع التبرعات، ما دفع العديد من المراقبين السياسيين إلى التساؤل عما إذا كان يتطلع إلى ما بعد عام 2022.
وأوضحت: "ليس هناك شك في قدرة دي سانتيس على جمع التبرعات المالية في حال قرر خوض الانتخابات الرئاسية، حيث تمتلك لجنته السياسية حوالي 67 مليون دولار في حسابها البنكي، بالإضافة إلى أنه تلقى مساهمات من المانحين في جميع الولايات".
مايك بنس
وعلقت "ذا هيل" على مايك بنس أنه بالنظرر إلى السنوات الأربع التي قضاها نائباً لترمب، يبدو أنه سيكون خياراً واضحاً للجمهوريين في عام 2024.
وزار بنس ولاية نيو هامبشير وغيرها من الولايات المهمة في الانتخابات التمهيدية، فضلاً عن حضوره العديد من التجمعات الحزبية، مما أثار التكهنات حول طموحاته السياسية، كما أنه لم يستبعد احتمالية خوضه السباق الرئاسي.

ولكن لا تزال هناك شكوك حول قدرة بنس على تحقيق الفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب، في حال أعرب ترمب وأنصاره عن شعورهم بالإحباط من نائبه السابق لإشرافه على التصديق على نتيجة الانتخابات في 6 يناير الماضي، كما أكد الرئيس السابق في فعالية في فلوريدا، هذا الشهر، أن بنس "أصيب بجروح قاتلة داخل الحزب الجمهوري بسبب دوره في الانتخابات السابقة".
كريس كريستي
تبنى حاكم ولاية نيوجيرسي السابق كريس كريستي، وهو حليف سابق لترمب، نهجاً تصادمياً بشكل متزايد مع الأخير بسبب مزاعمه الكاذبة بشأن تزوير انتخابات 2020، وهناك تكهنات تفيد بأن كريستي ربما يتطلع إلى خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعد محاولته الفاشلة للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري في عام 2016.

ويسعى كريستي في ظهوره العلني إلى إيجاد اتجاه جديد للحزب الجمهوري بعد ترمب، إذ يحث الجمهوريين على التركيز على المستقبل والمضي قدماً بعيداً عن رغبة ترمب في تخريب السباق الرئاسي الأخير، ولكن هذه الاستراتيجية تخاطر بإبعاد قاعدة جمهورية كبيرة عنه والتي لا تزال موالية للأخير.
نيكي هالي
تقوم السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي بما قد يفعله معظم المتنافسين المحتملين على الرئاسة عندما يخططون للترشح لدخول البيت الأبيض، إذ شكلت لجنة عمل سياسي لتعزيز المرشحين الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في عام 2022، وزارت الولايات التي ستشهد الانتخابات التمهيدية والتجمعات الحزبية المبكرة.

ولكن تبدو هالي في موقف محفوف بالمخاطر، بعدما أثارت غضب ترمب في وقت سابق من هذا العام لانتقادها رفضه قبول نتائج انتخابات 2020 ودوره اللاحق في أحداث اقتحام الكابيتول، التي وقعت في السادس من يناير الماضي 2021، إلا أنها منذ ذلك الحين، اتبعت نهجاً أكثر احتراماً للرئيس السابق، وقالت في أبريل الماضي، إنها لن تترشح للرئاسة 2024 في حال ترشح ترمب، بحسب الصحيفة.
تيد كروز
سعى السيناتور تيد كروز للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة في 2016، لكنه خسر أمام ترمب في انتخابات تمهيدية وصفتها الصحيفة بـ"المريرة"، وأصبح أحد أقوى الداعمين للرئيس السابق، خلال سنواته الـ4 في البيت الأبيض، لكن هذا لم يمنعه من التطلع إلى محاولة رئاسية أخرى.

وقال كروز لموقع "نيوزماكس" الإخباري في وقت سابق من العام الجاري، إنه "يتطلع بالتأكيد إلى خوض انتخابات رئاسية أخرى"، كما أنه لم يعلن نيته التخلي عن محاولة دخول البيت الأبيض في حال قرر ترمب خوض الانتخابات.
مايك بومبيو
أطلق وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو مبادرة لمساعدة مرشحي الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، مع حضوره الجولات في الولايات التمهيدية، والتجمعات الحزبية المبكرة.

ويقول بومبيو إن تركيزه في الوقت الحالي ينصب على مساعدة الجمهوريين على استعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ العام المقبل، ولكنه تجنب الحديث عن مدى جدية تطلعه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، كما أنه لم يحدد بعد ما إذا كان ترمب سيكون له تأثير على قراره.
كريستي نويم
لطالما أصرت حاكمة ولاية ساوث داكوتا، كريستي نويم، على أنها تركز فقط على حملة إعادة انتخابها في عام 2022، وأنها لا تخطط لخوض سباق الرئاسة 2024.

كما قالت إنها تريد أن يكون ترمب هو المرشح الرئاسي القادم للحزب الجمهوري، ولكن هذا لم يوقف التكهنات بأنها قد تكون لديها طموحات خارج حدود مقر حاكم الولاية، إذ يُنظر إلى نويم على أنها نجمة صاعدة بين الجمهوريين وقد أنشأت شبكة وطنية لجمع التبرعات مما جعل المراقبين يتساءلون عن طموحاتها المستقبلية.
توم كوتون
نصب السيناتور توم كوتون نفسه كواحد من أشد المعارضين لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في مجلس الشيوخ، حيث ظهر بشكل متكرر على قناة "فوكس نيوز" لانتقاد الرئيس وسياساته.

والتقى كوتون بقادة الحزب الجمهوري في ولايات مهمة، مثل أيوا ونيو هامبشير، وعندما سُئل في أكتوبر الماضي عن احتمالية خوضه سباق 2024، لم يستبعد كوتون الفكرة، إذ قال: "أتوقع أن أعود إلى نيو هامبشير مرة أخرى في المستقبل".
لاري هوجان
بصفته حاكماً لولاية ديمقراطية، فقد سعى حاكم ولاية ماريلاند لاري هوجان إلى بناء سُمعة وطنية باعتباره جمهورياً تقليدياً على غرار الرئيس الأسبق رونالد ريجان، كما أنه كان أحد المنتقدين الصريحين لترمب، ما قد يمنحه مساراً فريداً في حال خاض سباق 2024.
ويصر هوجان على أنه يركز على استكمال فترة ولايته كحاكم للولاية، لكنه لم يستبعد فكرة ترشحه لعام 2024 بشكل كامل، إذ أكد خلال مقابلة مع شبكة "سي بي إس" في وقت سابق من العام الجاري أنه "لا يستبعد ذلك".

وأشارت الصحيفة إلى أن هوجان هو أحد المتنافسين القلائل المحتملين لدى الحزب الجمهوري الذين لن يتخلوا عن رغبتهم في الترشح في حال أعلن ترمب خوض السباق الرئاسي.