:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/60824

وزير الخارجية السعودي: اعتداءات الحوثيين تهديد لأمن المنطقة واستقرارها

2022-01-18

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الاثنين، إن "الاعتداءات التي قامت بها ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضاف أن هذه الهجمات، في إشارة إلى الهجوم على الإمارات الذي أسفر عن سقوط 3 ضحايا مدنيين، وإطلاق أكثر من 8 مسيرات باتجاه السعودية، تؤكد أن "هذه الميليشيات أصبحت مصدراً رئيساً لتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".

وأضاف، أن "المملكة والتحالف (العربي في اليمن) مستمرون في دعمهم للجهود الأممية والدولية لإحلال السلام في اليمن"، مشدداً على أن "مبادرة المملكة لإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية لا تزال مطروحة".

ولفت إلى أنه "في ذات الوقت نحن في كامل استعدادنا وجاهزيتنا للتعامل مع مزيد من التعنت الحوثي، والدفاع عن أمن المملكة ومنطقتنا".

"سنرد بحزم وقوة"

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية في بيان أنها سترد بكل حزم وقوة على جميع الممارسات و"الأعمال الإرهابية الجبانة" التي تتعرض لها من قبل جماعة الحوثي المدعومة من إيران، والتي تستهدف الأبرياء والأعيان المدنية والمنشآت الحيوية على أراضيها، وتهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، أن "المملكة تعرضت للعديد من الهجمات الإرهابية من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية، ومنها ما تعرضت له اليوم بمجموع (8) طائرات مسيّرة مفخخة استهدفت المدنيين والأعيان المدنية بطريقةٍ متعمدة وممنهجة".

وأضاف البيان: "لقد نجحت قوات التحالف بالتصدي لها، والهجوم العدائي الآثم على دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة باستهداف منشأتين اقتصاديتين واستهداف مطار أبوظبي الدولي بثلاث طائرات مسيرة مفخخة نتج عنه وفاة عدد من المدنين الأبرياء وإصابة آخرين، والذي تبنته المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران".

وشدد البيان "على موقفها الرافض وإدانتها لكل الهجمات الإرهابية العدوانية على المملكة والإمارات، التي تنفذها قوى الشر والإرهاب التي عاثت في اليمن الشقيق فساداً فقتلت أبناء الشعب اليمني العزيز واستمرت في نشر أعمالها الإرهابية بهدف زعزعة أمن المنطقة واستقرارها".

وأشار البيان إلى أن "المملكة قدمت العديد من المبادرات السياسية للوصول إلى حل سياسي شامل يجمع الأطراف اليمنية كافة، إلا أن مليشيا الحوثي واصلت تعنتها بتنفيذ الهجمات الجبانة على أراضي المملكة والإمارات، واستهداف خطوط الملاحة الدولية وتعطيل المساعدات الإنسانية، مواصلة بذلك انتهاكها الصارخ لجميع القوانين والأعراف الدولية".

الحوثي اختار "مساراً تصعيدياً"

من جهته، قال نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، إن اعتداء جماعة الحوثي على المملكة والإمارات يشكل "تهديداً لأمن دولنا والمنطقة بأكملها"، لافتاً إلى أن "المسارات واضحه أمام ميليشيا الحوثي، واختارت مساراً تصعيدياً، وستتحمل منفرده نتيجة عبثها بمستقبل اليمن، وتعنتها واعتداءاتها على دول الجوار".

وبيّن في تغريدات على حسابه في "تويتر"، أن "الاعتداءات الآثمة على المدن والأعيان المدنية في المملكة والإمارات، وعلى أمن الممرات المائية الدولية، تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، وتؤكد أن الميليشيا ما زالت بعيدة عن الحلول السياسية، ورهينة لإملاءات داعمها الإقليمي الذي يَعدُّ المنطقة وأمنها أوراقاً تفاوضية".

وشدد على أن "استمرار دعم ميليشيا الحوثي الإرهابية بالأسلحة والمعدات وتدفقها عبر البحر من خلال ميناءي الحديدة والصليف، وتحويل هذين الميناءين إلى مركز تهديد لأمن الدول المجاورة والممرات البحرية الدولية، يمثل خرقاً لقرارات الأمم المتحدة والقوانين والأعراف الدولية، ويستدعي جهداً دولياً للتصدي له".

ولفت إلى أنه "في هذه اللحظات التاريخية التي تشهد تقدماً عسكرياً في جميع المحاور في اليمن؛ ستسجل المواقف البطولية لكل قادتها ورجالها من كل الأطراف بأحرف من ذهب، وسيتبعها تحقيق نجاحات أخرى تعجل بالأمن والاستقرار للشعب اليمني والمنطقة".