:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/61019

بايدن يبحث مع فريقه للأمن القومي تطورات الأوضاع في أوكرانيا

2022-01-23

قال البيت الأبيض في بيان، السبت، إن الرئيس الأميركي جو بايدن اجتمع مع فريقه للأمن القومي في كامب ديفيد، لمناقشة "الأنشطة العدائية الروسية" ضد أوكرانيا، في حين شدد على ما سيترتب على تلك الأنشطة من تداعيات "قاسية".

وخلال الاجتماع الذي حضره أيضاً كل من مستشار الأمن القومي جيك سوليفان وستيف ريشاتي وآخرون انضموا عبر تقنية الفيديو، تمت إحاطة بايدن بشأن وضع العمليات الروسية العسكرية على الحدود الأوكرانية.

كما تمت مناقشة المساعي الدبلوماسية المتواصلة لـ"خفض التصعيد عبر الدبلوماسية"، وخيارات واشنطن من "إجراءات الردع" التي تُبحث مع الحلفاء.

وشدد بايدن مجدداً على أن "غزو روسيا لأوكرانيا" سيترتب عليه "تداعيات سريعة وقاسية" ضد روسيا من قبل الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها.

وكان بايدن حذّر في تصريحات سابقة من أن موسكو ستدفع "ثمناً باهظاً في حال غزوها كييف"، ولكنه لمّح إلى أن الكلفة ستكون أقل "إذا كان التوغل الروسي بسيطاً".

المسار الدبلوماسي

في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره الروسي سيرجي لافروف خلال لقاء ضمهما، الجمعة، توافقهما على ضرورة استكمال المسار السياسي والدبلوماسي في ما يخص الأزمة الأوكرانية.

وأشار الوزير الروسي إلى أنه ونظيره الأميركي ناقشا "مسألة توسّع حلف الناتو"، مشدداً على أنه "أكد للأميركيين ضرورة وقف توسّع الناتو شرقاً فنحن نعلم أنه أنشئ ضد الاتحاد السوفيتي السابق".

ولفت إلى أن "حلف شمال الأطلسي (الناتو) يريد إنشاء قاعدة تدريبة في أوكرانيا، فهذه هي المطامح الأوروبية"، مطالباً باعتبار "الأزمة الأوكرانية قضية تستحق اهتماماً بالغاً لكن لا يمكن اعتبارها مسألة جوهرية لأمن أوروبا"، رافضاً التعليق على تحركات دول الجوار في الأزمة الأوكرانية.

فيما شدد بلينكن بعد اللقاء على أن واشنطن ستردّ على أي "هجوم روسي حتى لو لم يكن عسكرياً"، مبيناً أنه اتفق مع الحلفاء الأوروبيين على مواصلة المسار الدبلوماسي والحوار، ولكنه شدد على الردّ الحازم والصارم في حال اختارت روسيا "الاعتداء العسكري".

ووصف بلينكن المحادثات بـ"الصريحة والجوهرية"، مؤكداً أن واشنطن ستعرض "أفكاراً" على موسكو الأسبوع المقبل، موضحاً أن "الحوار مع موسكو سيتواصل مستقبلاً".

وخلال الأيام القليلة الماضية قام وزير الخارجية الأميركي بمهمة لدرء شبح الحرب التي بلغت ذروتها في الأيام الأخيرة، إذ زار كييف الأربعاء، فيما عقد محادثات رباعية مع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في برلين.

وتحاول الدول الغربية إقناع موسكو بعدم شن هجوم جديد على أوكرانيا، بعد ضم شبه جزيرة القرم في 2014، وذلك بعدما حشدت روسيا عشرات الآلاف من قواتها على الحدود في الأشهر الأخيرة.

في المقابل، تنفي موسكو عزمها شن هجوم، ولكنها تقول إنها قد تتخذ إجراءات عسكرية لم تحددها، ما لم تتم تلبية مطالبها ومنها تعهد حلف شمال الأطلسي بعدم قبول ضم أوكرانيا إلى عضويته.