وعن تاريخ الاعتقال، قالت عواودة: "اعتُقل زوجي في السابع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر عام 2021، وفي الخامس من كانون الثاني/يناير الماضي، وجهت المحكمة الإسرائيلية له، تهمة التحريض عبر موقع (فيسبوك). لكنها قامت بتبرئته فيما بعد.
وخلال ذات الجلسة، تم تحويله مباشرة إلى الاعتقال الإداري، دون تحديد المدة.
وبعد عدة أيام، قررت المحكمة اعتقاله إدارياً لمدة ستة شهور، ورفضا للاعتقال الإداري، دخل في إضرابه منذ الثالث من آذار/مارس الماضي".
كما وأفادت، أنه ومنذ أن دخل زوجها إضرابه عن الطعام، قبل خمسين يوما، لم يتسنَ لعائلته زيارته، أو التواصل معه بأي شكل من الأشكال.
خليل عواودة، من مواليد بلدة إذنا، في الخليل، عام 1981، يبلغ من العمر أربعين عاماً، متزوج ولديه أربع طفلات، أكبرهن تولين، وتبلغ من العمر تسعة أعوام، وأصغرهن مريم، وتبلغ عاماً ونصف.
وقالت عواودة بأن "الاحتلال حرم زوجها من إتمام دراسته الجامعية، إذ قضى سنوات متتالية في الاعتقال، فهو لا يزال طالباً جامعياً، على الرغم من بلوغه أربعين عاماً، كما وكان من المفترض، أن يحصل هذا الفصل على شهادته الجامعية في علم الاقتصاد، في جامعة القدس المفتوحة".
وبحسب زوجة الأسير، لم يكن هذا الاعتقال هو الأول، فقد اعتُقل أربع مرات في السابق، من ضمنها مرتان قضاهما اعتقالاً إدارياً، الأولى لمدة 33 شهراً، أما الثانية فكانت لـ 26 شهراً.
وختمت زوجة عواودة حديثها، قائلة: "دخل زوجي في إضرابه؛ كي يختصر المسافات، ويقطع الطريق الذي قد يطول؛ رفضاً لظلم الاعتقال الإداري الذي يكون دون تهمة، أو فترة زمنية محددة".
وخلال ذات الجلسة، تم تحويله مباشرة إلى الاعتقال الإداري، دون تحديد المدة.
وبعد عدة أيام، قررت المحكمة اعتقاله إدارياً لمدة ستة شهور، ورفضا للاعتقال الإداري، دخل في إضرابه منذ الثالث من آذار/مارس الماضي".
كما وأفادت، أنه ومنذ أن دخل زوجها إضرابه عن الطعام، قبل خمسين يوما، لم يتسنَ لعائلته زيارته، أو التواصل معه بأي شكل من الأشكال.
خليل عواودة، من مواليد بلدة إذنا، في الخليل، عام 1981، يبلغ من العمر أربعين عاماً، متزوج ولديه أربع طفلات، أكبرهن تولين، وتبلغ من العمر تسعة أعوام، وأصغرهن مريم، وتبلغ عاماً ونصف.
وقالت عواودة بأن "الاحتلال حرم زوجها من إتمام دراسته الجامعية، إذ قضى سنوات متتالية في الاعتقال، فهو لا يزال طالباً جامعياً، على الرغم من بلوغه أربعين عاماً، كما وكان من المفترض، أن يحصل هذا الفصل على شهادته الجامعية في علم الاقتصاد، في جامعة القدس المفتوحة".
وبحسب زوجة الأسير، لم يكن هذا الاعتقال هو الأول، فقد اعتُقل أربع مرات في السابق، من ضمنها مرتان قضاهما اعتقالاً إدارياً، الأولى لمدة 33 شهراً، أما الثانية فكانت لـ 26 شهراً.
وختمت زوجة عواودة حديثها، قائلة: "دخل زوجي في إضرابه؛ كي يختصر المسافات، ويقطع الطريق الذي قد يطول؛ رفضاً لظلم الاعتقال الإداري الذي يكون دون تهمة، أو فترة زمنية محددة".