:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/63163

اليوم إحياء ذكرى رحيله قبالة بيت الشرق شرطة الاحتلال تمنع وضع إكليل من الزهور على ضريح الشهيد فيصل الحسيني

2022-05-31

منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أمس الإثنين، عائلة الشهيد فيصل الحسيني من وضع إكليل من الزهور على ضريحه في المسجد الأقصى المبارك.
ويحيي مواطنون، مساء اليوم (الثلاثاء)، الذكرى السنوية الحادية والعشرين لرحيله من خلال وقفة قبالة بيت الشرق في القدس الشرقية المحتلة تتم خلالها إضاءة الشموع.
كما يعيد نجله عبد القادر ونجلته فدوى، صباح اليوم الثلاثاء، محاولة وضع إكليل الزهور على ضريحه بمرافقة رئيس القائمة المشتركة النائب بالكنيست أيمن عودة.
وقال عبد القادر الحسيني في تدوينة على شبكة التواصل الاجتماعي: "اعتدنا في كل عام بمثل هذا الوقت أن نضع باقة ورد أبيض على ضريح فيصل الحسيني إذ يصادف غداً (اليوم) ذكرى رحيله الحادية والعشرين".
وأضاف: "ولا يحتاج فيصل الحسيني بالحقيقة إلى باقة ورد لإحياء ذكراه إذ يكفيه موقع الضريح الكائن في باحة الحرم القدسي الشريف وعلى بعد أمتار معدودة من ساحة قبة الصخرة المشرفة. فهذا تكريم حظي به على مدى قرون من الزمن عدد قليل جداً من الناس من بينهم فيصل ووالده عبد القادر وجده موسى كاظم".
وتابع: "لكننا رغم إدراكنا لهذا الأمر إلا أننا اعتدنا على وضع الورد الأبيض على الضريح. وبالعادة فإننا ندخل من باب الأسباط أو باب الملك فيصل ونتجه إلى الرواق الغربي حيث الغرفة أو كما يطلق عليها أهل البلدة القديمة المقام الذي يحتضن الضريح. وبالعادة عندما نقترب من البوابة ينهض شرطي الاحتلال ويبادرنا بسؤال من أين أنتم فنجيب عرب فلسطينيون من القدس ونكمل طريقنا".
واستدرك عبد القادر: "اليوم (أمس) ونحن، أنا وشقيقتي ومعنا باقتا ورد أبيض، في طريقنا إلى الحرم وعند باب الملك فيصل استوقفنا شرطي الاحتلال وسألنا من أين أنتم، فأجبنا كالعادة، لكنه منعنا من التقدم وطلب بطاقات هويتنا. سألناه بالبداية لماذا تريد بطاقات الهوية فنحن قادمون إلى المكان المقدس لنقرأ من القرآن الكريم ونضع باقتي الورد على ضريح والدنا في ذكرى وفاته. نحن أهل المدينة فلماذا بل من أنت لتوقفنا وتعرقل طريقنا".
وأشار إلى أنه "بعد أخذ ورد وانفعال لا مبرر له من الشرطي الذي يتقن العربية ويحاول جاهداً إثبات ولائه للدولة التي تضطهد شعبه أمام شرطية أخرى لا تعرف العربية، ويتمادى فيستهدف بطلباته فدوى التي طلبت منه أن يتصرف باحترام وأدب فيما بدا واضحاً أنه ينطلق من ثقافة تميز ضد المرأة، أعطيناه بطاقتي الهوية فقرر حجزهما كشرط لدخول الحرم وقد رفضنا هذا الأمر فأعاد لنا البطاقتين لكنه منعنا من الدخول وطالبنا بترك المكان".
وقال عبد القادر: "لقد عدنا إلى البيت دون أن نضع الورد على الضريح مع تيقننا من أننا والورد سنجد طريقنا لاحقاً إلى الضريح ومن أوسع الأبواب. ولكن مع شعور عميق بالحزن على هؤلاء الذين يسعون إلى إثبات ولائهم لمن يضطهدهم بالتمادي بإيذاء من يشترك معهم في القومية ومن هم أصل البلاد".