القدس: مواطنون يحيون ذكرى رحيل فيصل الحسيني
2022-06-01
بتعهدهم على مواصلة السير على دربه حتى تحرير القدس لتكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة، أحيا مواطنون الذكرى السنوية الـ 21 لرحيل أمير القدس الشهيد فيصل الحسيني.
وتجمع العشرات من المسؤولين والمواطنين المقدسيين في مدخل بيت الشرق، المغلق بقرار من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لإحياء ذكرى الرحيل في وقت تتعرض فيه القدس لهجمات إسرائيلية متصاعدة.
وشارك في الوقفة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عدنان الحسيني وعضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر وعضوا الكنيست احمد الطيبي وأسامة السعدي ونائب محافظ القدس عبد الله صيام ورئيس جمعية الدراسات العربية اسحق البديري وكوادر بيت الشرق وبينهم ناصر قوس واسحق القواسمي إضافة إلى شخصيات مقدسية بينها زياد الحموري وراسم عبيدات ونجلا الشهيد عبد القادر وفدوى.
وقال نجله عبد القادر، "إن عائلة فيصل الحسيني هي كل القدس، هي كل الشعب الفلسطيني وقد قرأت في تعليق لأحد الفلسطينيين بأن فيصل الحسيني اشترى زمانه في القدس فضمن مكانه في السماء وهذه هي رسالة كل المقدسيين، رسالة الشباب الذين يتحدون الاحتلال في كل الشوارع، في باب العامود، رؤوسهم مرفوعة حتى لو تحطمت".
وأضاف، "يجب أن تبقى شعلة الأمل موجودة فلو بدأ فيصل الحسيني بشك ومخاوف لما كان فيصل ولما كان بيت الشرق، فيجب أن يبقى الأمل قائما، ومن الممكن أن يخرج من القدس من هو مثل صلاح الدين، وإن شاء الله سنرى هذا الأمر في حياتنا".
واستذكر المواطنون في وقفتهم مواقف الحسيني وعمله في حياته، كما تحدث اسحق البديري في كلمته.
وقال المهندس عدنان الحسيني في كلمة منظمة التحرير، "جئنا إلى هنا لنحيي ذكرى رحيل فيصل الحسيني ولنأخذ شحنة أمل منه، ففي هذه الأوقات العصيبة على القدس وأهلها يجب أن نكون أشداء".
وأضاف، "نحن على يقين بأن ما يقوم به الاحتلال في القدس هو ليس سوى بلطجة ولكن هذا الاحتلال إلى زوال، وفي الحقيقة فإن شباب وسكان القدس يرفعون الرؤوس رغم الأوضاع الصعبة وواجبنا أن نحافظ على مدينتنا وأن نرابط بها".
وتابع الحسيني، "نقول لفيصل إن القدس ستذكرك دائما".
بدوره، قال حاتم عبد القادر، "كان فيصل يحمل قضية القدس إلى العالم وكان متمسكا بعروبة القدس والمشروع الوطني الفلسطيني وكان سياسيا بامتياز".
وأضاف، "لقد طرح أبو العبد شعار (اشترِ زمنا في القدس) وحمله إلى كل العالم ولكنه للأسف لم يجد من يشتري زمنا في القدس ومع ذلك فإنه لم ييأس ورفع شعار (إن معركة القدس ليست خاسرة) لأنه كان مقتنعا بأن الاحتلال الإسرائيلي إلى زوال".
أما النائب الطيبي فقال، "لقد احب الناس فيصل لأن فيصل أحب الناس وهو الرجل الصادق والأصيل الفلسطيني بكل جوارحه".
وأضاف، "لكل منا ذكرياته مع أبو العبد في المسجد الأقصى وشارع صلاح الدين وشعفاط وفي كل أنحاء المدينة، فقد كان مع الناس في كل أماكن تواجدهم رغم اعتداءات الاحتلال".
وتابع، "لقد ترك أبو العيد أثرا وفراغا كبيرا ولكن وإن كان غاب جسد فيصل فلم تغب ذكراه".
وقال عبد الله صيام، "في ذكرى فيصل نستلهم أن هذه المدينة تخلد القادة الذين ضحوا من أجلها وفي ذكرى فيصل نستلهم ذلك القائد الجامع الذي عمل من اجل شحذ الهمم والطاقات لأجل القدس".
وأشار راسم عبيدات إلى أن "فيصل الحسيني كان قائدا استثنائيا في مدينة القدس أحبته الجماهير واحبها ولذلك هي تحيي ذكراه باستمرار".
وكان جرى في ساعات الصباح وضع إكليل من الزهور على ضريحه بالمسجد الأقصى بمشاركة أبناء العائلة وشخصيات مقدسية وأعضاء كنيست.