80 عضو كونغرس يطلبون من بلينكن توضيحاً عن الخطوات ضد الاستيطان وعنف المستوطنين
2022-06-05
طلب 80 عضواً بالكونغرس الأميركي من الإدارة الأميركية تحديثاً عن الخطوات التي قامت بها لردع تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين والممتلكات الفلسطينية، الزيادة في التصاريح، والمناقصات لبناء وحدات استيطانية واستمرار عمليات الهدم أو التهديد بهدم المنازل والمستوى المتزايد من الإنفاق المالي من قبل حكومة إسرائيل على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وكتبوا في رسالة وجهوها إلى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وحصلت "الأيام" على نسخة منها: "لقد حددت عن حق أهداف ضمان أن يتمتع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين بتدابير متساوية من الحرية والأمن والفرص والكرامة، ويمكن أن تخلق الظروف لحل الدولتين المتفاوض عليه".
وقالوا: "كما نقدر الجهود الدبلوماسية لإدارة بايدن لإيصال المخاوف إلى الحكومة الإسرائيلية بشأن الإجراءات الأحادية الجانب التي من شأنها أن تلحق الضرر بآفاق السلام، مثل البناء الإسرائيلي في المنطقة E1 من الضفة الغربية، وهي منطقة مهمة للحفاظ على تواصل الدولة الفلسطينية المستقبلية".
وأضافوا: "نحث الإدارة على مواصلة هذه الدبلوماسية المتعلقة بالتوسعات الاستيطانية المستمرة وعمليات الإخلاء والهدم، لا سيما في المناطق الحساسة للغاية مثل القدس الشرقية، والتي تهدد بأن تكون بمثابة بؤر اشتعال لهذا النوع من العنف الرهيب الذي عانى منه الإسرائيليون والفلسطينيون العام الماضي".
وتابعوا: "كما تعلم، فإن الزيادة في معدل نمو المستوطنات كانت مصحوبة بارتفاع مقلق في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، التعدي على المراعي والزراعة الفلسطينية، والاستثمار المستمر في البنية التحتية للمستوطنات، وكل ذلك يؤدي إلى تفاقم حالة سياسية لا يمكن الدفاع عنها ويقوض تطلعات الفلسطينيين لتقرير المصير الوطني والمصالح الأمنية والديمقراطية الإسرائيلية".
وأشاروا الى انه مع وضع ذلك في الاعتبار، نطلب بكل احترام تحديث الخطوات الملموسة التي اتخذتها إدارة بايدن لردع الأعمال الضارة، بما في ذلك:
أولاً: تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين والممتلكات الفلسطينية بما في ذلك حالات عدم التدخل أو حتى المساعدة والتحريض على مثل هذه الهجمات من قبل القوات الإسرائيلية.
ثانياً: الزيادة في التصاريح، والمناقصات، وبدء البناء الاستيطاني الذي وافقت عليه حكومة إسرائيل، وآخرها الموافقة في 12 أيار من قبل الإدارة المدنية الإسرائيلية على 4427 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية، فضلاً عن إضفاء الشرعية بأثر رجعي على البؤر الاستيطانية التي أقيمت سابقاً دون موافقة حكومة إسرائيل.
ثالثاً: استمرار عمليات الهدم أو التهديد بهدم المنازل أو المنشآت التجارية أو البنية التحتية المملوكة من قبل أو تخدم في المقام الأول الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية، لا سيما في ضوء قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الأخير، ما يمهد الطريق لطرد 1000 فلسطيني في مسافر يطّا، إلى جانب المعدلات غير العادلة في الموافقة على تصاريح البناء للفلسطينيين.
رابعاً: المستوى المتزايد بالإنفاق المالي من قبل حكومة إسرائيل في إسرائيل على المستوطنات في الضفة الغربية.
خامساً: برنامج مدفوعات الأسرى الجاري في السلطة الفلسطينية والذي تطبقه السلطة الفلسطينية والذي أقرت السلطة الفلسطينية بالاستعداد لإصلاحه، لكنها لم تتخذ إجراءً ذا مغزى.
وتوجه أعضاء الكونغرس للوزير الأميركي: "مثلك، نعتقد اعتقاداً راسخاً أن دبلوماسية الدولتين لا تزال حاسمة. إن نقاط الاشتعال الخطرة ذات الصلة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني وسيلة لزيادة التوتر والعنف بسرعة في المنطقة بدون قيادة أميركية نشطة. نتيجة لذلك، يجب على الولايات المتحدة تسخير نفوذها الكبير لممارسة الريادة ومواصلة دورها التاريخي كوسيط نزيه في إنهاء هذا الصراع وأن تكون بمثابة وسيط واضح، وصوت ثابت من أجل السلام وحقوق الإنسان".
وأضاف أعضاء الكونغرس: "لذلك من الأهمية بمكان أن تعمل الولايات المتحدة بنشاط ضمان بقاء الطرفين ملتزمين بوقف الإجراءات التي تؤدي إلى نتائج عكسية والتي تقوض جدوى دولتين لشعبين. نتطلع إلى الاستماع منك بشأن هذه القضايا المهمة".
وكان بادر الى الرسالة أعضاء الكونغرس ديفيد برايس، وباربرا لي، وجنيفر ويكستون، وجواكين كاسترو وجميعهم من الحزب الديمقراطي الأميركي الذي ينتمي له الرئيس جو بايدن