:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/63497

احتراق مئات أشجار الزيتون في قرية رمانة عشرات الإصابات جراء قمع الاحتلال والمستوطنين مسيرات في محافظات عدة

2022-06-11

أصيب عشرات المواطنين بالرصاص الحي وبرضوض وحروق وحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال، بمعاونة مستوطنين في أكثر من موقع، المسيرات التي خرجت في محافظات عدة، أمس، رفضاً للاحتلال وسياسة التهجير والاستيطان، وخلال مواجهات في مدينة الخليل، في وقت احترقت فيه مئات أشجار الزيتون في قرية رمانة بعد أن استهدفها الاحتلال فجراً بقنابل مضيئة.
وأفاد الهلال الأحمر، بأن 93 مواطناً أصيبوا جرّاء قمع الاحتلال للمواطنين في كلٍ من نابلس، والخليل، وكفر قدوم شرق قلقيلية.
ففي بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية، أصيب 7 شبان بجروح والعشرات بالاختناق بينهم أطفال خلال قمع مسيرة البلدة الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان.
وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية مراد شتيوي بأن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة بمشاركة المئات من أبناء البلدة ومتضامنين أجانب، وردد المشاركون فيها الهتافات الداعية لتصعيد المقاومة الشعبية والمنددة بانتهاكات الاحتلال والمستوطنين.
وأشار إلى أن العشرات من جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة واقتحموا عدداً من المنازل واتخذوها ثكنات عسكرية، فيما اعتلى آخرون قمة جبل مطل على البلدة ونصبوا كمائن بين كروم الزيتون.
ولفت إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت في أعقاب مهاجمة المسيرة أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص المعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أدى لوقوع 7 إصابات بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق، منوهاً بأن طواقم الهلال الأحمر قدمت الإسعافات ميدانيا لجميع المصابين.
ومساء أمس، أصيب مواطنان، بجروح ورضوض في اعتداء للمستوطنين قرب خربة زنوتا جنوب الخليل.
وقال شهود عيان إن مجموعة من المستوطنين هاجمت بالحجارة والهراوات عدداً من المواطنين أثناء تواجدهم في أراضيهم المهددة بالمصادرة في خربة زنوتا شرق بلدة يطا، ما أدى لإصابة المواطنين سامر الطل (41 عاما)، وسعيد الخضيرات (48 عاما) بجروح ورضوض، نقلا على إثرها إلى احد المراكز الصحية القريبة حيث وصفت إصابتهما بالمتوسطة.
وفي مسافر يطا، أصيب مواطنون ومتضامنون بجروح ورضوض وحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال ومستوطنين فعاليتين منددتين بسياسة الاستيطان والتهجير جاءت تحت شعار "لا نكبة جديدة في مسافر يطا".
وقالت مصادر متعددة: إن عشرات المستوطنين استبقوا الفعاليتين بمهاجمة الصحافيين والمتضامنين الأجانب ومركباتهم بالحجارة، ما أدى إلى إصابة مصورَين صحافيين، وعدد من المتضامنين بجروح وحالات اختناق.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال قمعوا فعالية أقيمت في منطقة بير العد بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، خلال محاولة المواطنين فتح الشارع الذي أغلقه الاحتلال، كما اعتدوا على المشاركين بالفعالية بالضرب بأعقاب البنادق، واعتقلوا اثنين من المتضامنين الأجانب.
وفي منطقة عين البيضا بمسافر يطا، قمعت قوات الاحتلال فعالية مماثلة.
وقال منسق لجان الحماية والصمود فؤاد العمور: إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في الفعالية، كما رشت غاز الفلفل بشكل مباشر في وجوه عدد منهم.
وأكد أن عدداً من المستوطنين هاجموا المشاركين في الفعالية واعتدوا على عدد من المشاركين فيها.
وبين أن الفعاليتين تأتيان في سياق رفض سياسة الاحتلال في مسافر يطا المتمثلة بهدم المساكن والخيام، وإخطارات بالهدم، ومحاولة تهجير سكانها لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي وسط الخليل، أصيب شاب بالرصاص، والعشرات بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، امس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال.
وقال شهود عيان إن مواجهات اندلعت بين الشبان وجيش الاحتلال المتمركز على الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء والمنتشر بكثافة في منطقة الشلالة وسط المدينة، أطلق خلاها جنود الاحتلال الاعيرة النارية وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، صوب المواطنين، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص في القدم، نقل على إثرها إلى المستشفى، كما أصيب العشرات بحالات اختناق جرى علاجهم ميدانياً.
وفي بلدة بيتا، جنوب نابلس، أصيب مواطن بجروح وآخرون بالاختناق جراء قمع مسيرة البلدة الرافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي جبل صبيح.
وأفادت مصادر محلية بأن مئات المواطنين أدوا صلاة الجمعة على أراضي جبل صبيح ثم انطلقوا بمسيرة شعبية نحو قمته رفضًا لإقامة البؤرة الاستيطانية.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الغاز بكثافة باتجاه المشاركين في المسيرة خلال توجهها إلى قمة الجبل، حيث تتمركز قوات الاحتلال خدمة للتوسع الاستيطاني، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها العشرات بالاختناق.
وقالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها قدمت الإسعافات لمواطن أصيب بالرصاص المعدني، و4 بحالات اختناق صعبة، خلال المواجهات في بلدة بيتا.
وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص جراء قمع الاحتلال مسيرة رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.
وقالت مصادر محلية: إن أهالي القرية انطلقوا في مسيرة شعبية نحو أراضيهم التي يستولي عليها المستوطنون.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال منعوا المسيرة من الوصول إلى موقع البؤرة وهاجموها مطلقين الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها 3 مواطنين بجروح وآخر بحروق والعشرات بالاختناق.
وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس أحمد جبريل إن 3 مواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و12 بحالات اختناق صعبة، إضافة لإصابة مواطن بحروق، خلال المواجهات في بيت دجن.
وفي قرية قريوت، جنوب نابلس، قمعت قوات الاحتلال وقفة منددة باقتحامات المستوطنين.
وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال قمعت وقفة منددة باقتحامات المستوطنين المتواصلة لنبع القرية، وأمنت الحماية مجدداً لاقتحام جديد للمستوطنين.
من جهة أخرى، اندلع حريق كبير في أراضي قرية رمانة غرب مدينة جنين، جراء قنابل مضيئة أطلقتها قوات الاحتلال في المنطقة، فجراً، ما أدى إلى احتراق مئات أشجار الزيتون.
وقالت مصادر أمنية والدفاع المدني إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل مضيئة باتجاه الأراضي القريبة من جدار الضم والتوسع العنصري تعود لعائلات أبو بكر والأحمد وبشناق، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير تركّز في "جبل شمرخ" في قرية رمانة، يقع بمحاذاة معسكر "سالم" الاحتلالي، لافتة إلى أن النيران أتت على مئات أشجار الزيتون.
وأضافت إن طواقم الدفاع المدني عملت على السيطرة على النيران المشتعلة، بمعاونة أصحاب صهاريج المياه.