:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/63650

المصادقة على هدم 17 مسكناً في مسافر يطا الاحتلال يصدر إخطارات هدم جديدة والمستوطنون يعتدون في مناطق عدة

2022-06-17

أخطرت قوات الاحتلال بهدم 17 مسكناً في خلة الضبع بمسافر يطا، ووقف بناء 3 منازل مأهولة، وغرفة زراعية، وإزالة حظيرة في بلدة الخضر، في الوقت الذي واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم التي أقدموا خلالها، أمس، على التنكيل بمزارعين في بلدة برقة بمحافظة نابلس، وتجريف أراضٍ في بلدة بروقين تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية، واقتحام المقامات الإسلامية في بلدة كفل حارس بمحافظة سلفيت.
فقد أخطرت سلطات الاحتلال، بوقف بناء 3 منازل مأهولة، وغرفة زراعية، وإزالة حظيرة أغنام، ووقف العمل في أساسات بناء ببلدة الخضر، جنوب بيت لحم.
وأفاد الناشط أحمد صلاح بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة "اللوح" غرب البلدة، وأخطرت بوقف البناء في 3 منازل مأهولة تعود لكل من: رائد محمد صلاح وتبلغ مساحة منزله 250 متراً مربعاً، وحسني صبيح 200 متر مربع، ومحمد طاهر عيسى 160 متراً، إضافة إلى ردم حفرة تم العمل بها لتأسيس منزل للمواطن مؤيد أحمد صبيح، ووقف العمل في أساسات بناء للمواطن بشار عدنان صلاح.
وأشار إلى أن الاحتلال أخطر أيضاً بوقف البناء في غرفة زراعية للمواطن حسن إسماعيل صلاح، وإزالة حظيرة أغنام بمساحة 300 متر مربع، تعود للمواطن علي سليم موسى وفيها 100 رأس غنم.
يشار إلى أن منطقة اللوح تقع وسط البلدة من الجهة الغربية لها، ويصعد الاحتلال من إجراءاته التعسفية بحق المواطنين ويمنعهم من التوسع العمراني.
وفي خلة الضبع في مسافر يطا، سلمت سلطات الاحتلال أوامر هدم جديدة.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن قوات الاحتلال اقتحمت خلة الضبع وشرعت في توزيع أوامر الهدم على نحو 16 مسكناً ومنشأة، في القرية المهددة بالهدم والتهجير.
وفي وقت لاحق، رفضت سلطات الاحتلال الاستئناف على قرار حكومة الاحتلال الرامي لهدم 17 مسكناً في مسافر يطا جنوب الخليل.
وقال منسق لجان الحماية والصمود في مسافر يطا فؤاد العمور، إن هذا القرار يأتي رداً على القضايا التي رفعها أصحاب 17 منزلاً في تجمع خلة الضبع، تم تسليم أصحابها قرارات بالهدم على مدار السنوات العشر الأخيرة.
وأوضح أن محكمة الاحتلال أصدرت قراراً برفض القرار الاحترازي، ما يؤكد نية حكومة الاحتلال تنفيذ عملية الهدم، كما يعطي الضوء الأخضر للمستوطنين وقوات الاحتلال لتنفيذ المزيد من عمليات القمع والاعتداء على المواطنين، والاستيلاء على المزيد من الأراضي، وتهجير سكانها قسراً.
وفي بلدة حزما، شمال شرقي القدس المحتلة، أغلقت جرافات الاحتلال، عدداً من الطرق الفرعية التي يسلكها المواطنون نظراً لإغلاق المدخل الشرقي الرئيس للبلدة.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال أغلقت الطرق بالسواتر الترابية لمنع مركبات المواطنين من المرور منها.
وأشارت إلى أن الاحتلال يواصل منذ أيام إغلاق البوابة الحديدية المقامة على المدخل الشرقي للبلدة، ما يضطر المواطنين القادمين من هذه الجهة للتوجه للمدخل الغربي الذي يتمركز عليه جنود الاحتلال بشكل دائم، حيث يقومون بتفتيش المركبات واحتجاز المواطنين.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أصيب شابان، من بلدة برقة شمال غربي نابلس، بجروح إثر اعتداء مجموعة من المستوطنين عليهما.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت الشابين حاتم أحمد حسني دغلس، وقيس عماد سيف، أثناء عملهما في أرض مجاورة لمنطقة المسعودية التابعة لأراضي قرية برقة، والقريبة من حاجز أقامه جيش الاحتلال مؤخراً على الطريق الواصلة بين مدينتي جنين ونابلس.
وأشار إلى أن الشابين أصيبا بجروح مختلفة، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، مؤكداً أن المنطقة تشهد انتشاراً دائماً للمستوطنين.
وفي بلدة بروقين، غرب سلفيت واصل مستوطنو مستوطنة "بروخين" تجريف أراضي البلدة الشمالية تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية.
وقالت مصادر محلية إن آليات وجرافات المستوطنين واصلت تجريف أراضي البلدة لإقامة بؤرة استيطانية كمقدمة لربط مجموعة من المستوطنات الجاثمة على أراضي المحافظة ببعضها، في خطوة تهدف إلى فصل شمال الضفة عن جنوبها.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال عمدت في المقابل إلى تكثيف عمليات الهدم والإخطار في المحافظة لمنع المواطنين من البناء على أراضيهم لتسهيل سيطرة المستوطنين عليها.
وفي بلدة كفل حارس، شمال سلفيت، اقتحم مئات المستوطنين المقامات الإسلامية في البلدة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة فجراً ومنعت الدخول والخروج منها كما منعت المواطنين من الخروج من منازلهم وأمنت اقتحام المستوطنين للبلدة، مشيرة إلى أن المستوطنين أدوا طقوساً تلمودية قبل أن ينسحبوا من المنطقة.