إعادة فتح مكتب منظمة التحرير أمر معقد واشنطن: لا يوجد إطار زمني لإعادة فتح القنصلية الأميركية العامة في القدس
2022-06-17
قالت الإدارة الأميركية إن إعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن أمر معقد في الوقت الذي أشارت فيه إلى أن لا إطار زمنياً لإعادة فتح القنصلية الأميركية العامة بالقدس وإن كانت ملتزمة بإعادة فتحها.
وقال نيد برايس، المتحدث بلسان وزارة الخارجية الأميركية، في الإيجاز اليومي للصحافيين الذي وصلت نسخة منه لـ"الأيام" بشأن إعادة فتح القنصلية في القدس: "ليس لدي أي تحديث لك بخلاف ما قلناه سابقاً، أي أننا ملتزمون بإعادة فتح القنصلية في القدس".
وأضاف: "ليس هناك إطار زمني يمكنني تقديمه بخلاف إعادة تأكيد ما قلته للتو، بأننا لا نزال ملتزمين بإعادة فتح القنصلية في القدس".
وتابع: "إنها جزء لا يتجزأ من جهودنا لإعادة التواصل مع السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني. عليك أن تتذكر أنه عندما تسلمت الإدارة زمام الأمور في كانون الثاني من العام الماضي، كانت هناك قطيعة كاملة تقريباً، وانفصال كامل بين حكومة الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية، وفي بعض النواحي الشعب الفلسطيني".
وأشار برايس إلى أنه "لذلك، على مدار الخمسة عشر شهراً الماضية، استثمرنا في إعادة إنشاء تلك العلاقة بين الحكومة الأميركية والسلطة الفلسطينية، لكن الأهم من ذلك، تلك العلاقة بين الحكومة الأميركية والشعب الفلسطيني، وهي العلاقة التي سمحت لنا بتقديم أموال كبيرة من المساعدات الإنسانية مباشرة إلى الشعب الفلسطيني بطريقة من شأنها تحسين حياتهم بشكل ملموس".
وذكر برايس أنه "لدينا فريق على الأرض يدير علاقتنا مع السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني".
ولفت برايس إلى أن لا جديد بشأن إعادة فتح مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وقال: "هذه قضية معقدة، كما تعلم، إنه موضوع نواصل مناقشته مع نظرائنا الفلسطينيين وكذلك مع الكونغرس أيضاً".
وبشأن الإعلان السابق لوزير الخارجية أنتوني بلينكن بدعم إجراء تحقيق مستقل في مقتل الصحافية شيرين أبو عاقله، قال برايس: "لم يطرأ أي تغيير على نهجنا، ونحن ثابتون على هذا منذ الساعات الأولى بعد أن علمنا بوفاة شيرين أبو عاقلة المأساوية والبائسة".
وأضاف: "نهجنا يبقى كما هو. نواصل الدعوة إلى تحقيق شامل وموثوق يُتوج بالمساءلة".
وتابع برايس: "لقد كنا على اتصال وثيق مع نظرائنا الإسرائيليين، وكذلك مع نظرائنا الفلسطينيين لحث السلطات على التعاون الكامل في التحقيق في ملابسات مقتل شيرين أبو عاقلة، ويشمل ذلك تبادل الأدلة الجنائية".
وأضاف: أوضحنا وجهة نظرنا لإسرائيل والسلطة الفلسطينية أننا نتوقع، كما قلت من قبل، هذا التحقيق الشامل والشفاف والحيادي في ملابسات مقتلها وبطريقة تنتهي بالمساءلة.