:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/64091

مداهمات في أنحاء عدة واقتحام جديد للأقصى هدم محال تجارية في سوق الخضار بالخليل

2022-07-07

شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة في أنحاء مختلفة بالضفة، أصيب خلالها مواطن من أريحا، فيما هدمت محال تجارية في سوق الخضار المركزي بالخليل.
فقد اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواطن عطا الله سليمان مليحات، خلال اقتحامها منطقة عرب المليحات غرب أريحا.
وأفاد المشرف العام على منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات لـ"وفا"، بأن جنود الاحتلال اعتدوا على المواطن مليحات بالضرب بأعقاب البنادق وأصابوه بجروح، نقل إثرها إلى المستشفى.
وذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة عرب المليحات، وأجرت عمليات تفتيش دقيق لمساكن المواطنين، وصورت ساكنيها، ودققت في بطاقاتهم الشخصية.
وأشار إلى أن المنطقة تضم 1200 فرد من عرب المليحات والكعابنة يعيشون على تربية المواشي في المناطق الغورية والشفاغورية بالمعرجات منذ ستينيات القرن الماضي، بعد أن شردوا من أراضيهم إبان النكبة العام 1948.
وفي الخليل، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، محال تجارية مملوكة لبلدية الخليل، في سوق الخضار المركزي القديم "الحسبة"، في قلب المدينة.
وقال رئيس الدائرة القانونية في لجنة إعمار الخليل المحامي توفيق جحشن، إن سلطات الاحتلال شرعت بعمليات هدم في محيط الحسبة مقابل ما تعرف بـ"حاكورة الكيال"، بهدف زيادة رقعة الاستيطان في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل.
بدوره، استنكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد التميمي، الوضع الاستيطاني بمدينة الخليل، وما تقوم به سلطات الاحتلال من عمليات هدم في محيط سوق الخضار المركزي القديم. وأشار إلى أن عمليات الهدم هذه تهدف إلى توسعة البؤرة الاستيطانية التي تسمى "أبراهام أبينو" المقامة في سوق الحسبة القديمة، والتي يحاول الاحتلال ربطها بالبؤر الاستيطانية المقامة وسط المدينة لخلق تواصل جغرافي بينها.
من جانبها، استنكرت بلدية الخليل عمليات الهدم في "الحسبة"، واعتبرتها انتهاكاً صارخاً للاتفاقيات والمعاهدات الدولية وللقرارات الأممية الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأكدّ رئيس البلدية تيسير أبو سنينة، أنّ هذه الاعتداءات والانتهاكات تشكل جريمة بحق المواطنين الفلسطينيين، والبلدية، والقانون، وكل القيم والأخلاق، لافتاً إلى أنّ الاحتلال ما زال متمسكاً بعنجهيته، ويستخدم منطق القوة وشريعة الغاب، في حين يدفع المواطن الفلسطيني ثمناً باهظاً لعمليات توسيع الاستيطان، على حساب حقوقه الوطنية والسياسية والإنسانية.
وشدّد أبو سنينة على تمسك بلدية الخليل بالصلاحيات الموكلة لها في المنطقة المسماة (H2)، مطالباً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالوقوف عند مسؤولياته، وحماية ممتلكات المواطنين والبلدية المكفولة بالقوانين والمعاهدات الدولية، لافتاً إلى أنّ البلدية تواصل معركتها القانونية حتى وقف هذه الانتهاكات.
وفي محافظة الخليل أيضاً، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، بالذخيرة الحية منازل المواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل.
وذكر فؤاد العمور منسق لجان الحماية والصمود بمسافر يطا وجبال جنوب الخليل أن قوات الاحتلال استهدفت بالذخيرة الحية منازل المواطنين في تجمع خلة الضبع بمسافر يطا، ما أدى إلى تضرر أسطح وجدران أربعة منازل جراء إصابتها بشكل مباشر بالرصاص الحي، تعود لمواطنين من عائلة دبابسة، حيث سادت حالة من الخوف والفزع في صفوف الأطفال والنساء.
وأضاف إن قوات الاحتلال تنفذ منذ أيام تدريبات بالذخيرة الحية في منطقة "بئر القط" القريبة من تجمع الحلاوة، وفي محيط عدد من التجمعات السكنية في مسافر يطا المهددة بالهدم والتهجير، يهدف الاحتلال من ذلك لترويع الأهالي وتهديد حياتهم، لدفعهم لترك تلك المناطق لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي القدس، حررت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من المخالفات بحق مواطنين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، واعتدت على شاب بالضرب.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال حررت مخالفات للمواطنين وألصقتها على مركباتهم، واعتدت على شاب بالضرب.
يشار إلى أن مواجهات اندلعت في البلدة بين المواطنين وقوات الاحتلال، أول من أمس، أسفرت عن 76 إصابة حسب مصادر طبية محلية.
وفي طوباس، حاصرت قوات الاحتلال منزلاً قيد الإنشاء في قرية عاطوف جنوب طوباس.
وأفاد رئيس مجلس قروي عاطوف والرأس الأحمر عبد الله بشارات، بأن قوات الاحتلال حاصرت منزلاً قيد الإنشاء من الإسمنت مساحته 60 مترا مربعا، ومنعت العمال من استكمال العمل فيه، كما احتجزتهم وبطاقاتهم الشخصية.
في القدس أيضا، اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته.
وفي بيت لحم، دهمت قوات الاحتلال فجرا، عددا من المنازل في المحافظة وفتشتها.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة تقوع، ودهمت عدداً من المنازل تعود لعائلة العمور وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، عرف من أصحابها المواطنان، طلال عيسى العمور، ورأفت محمود العمور.
وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال دهمت منازل الأشقاء ناصر وحمدي وهناء معروف الأطرش، في قرية الولجة غرب المدينة، وعبثت بمحتوياتها، حيث احتجزهم جنود الاحتلال وأخضعوهم للتحقيق قبل إطلاق سراحهم.