الاحتلال يستولي على مئات الدونمات ويصادق على عشرة مخططات استيطانية
2022-07-14
استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، على نحو (1480) دونماً من أراضي قرى جالود وقريوت جنوب نابلس، وترمسعيا والمغير شمال رام الله.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس: "إن المنطقة المحيطة بمستوطنة "شيلو" المقامة على أراضي المواطنين في قرى جالود وقريوت وترمسعيا والمغير، بين رام الله ونابلس، تشهد أكبر عملية استيلاء، لصالح توسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية المحيطة".
وأضاف إن سلطات الاحتلال أعلنت الاستيلاء على أكثر من (1480) دونماً من أراضي قرى "جالود وترمسعيا والمغير وقريوت"، بموجب أمر عسكري صدر بتاريخ 14 نيسان الماضي، ولم يتم الكشف عنه إلا في نهاية شهر أيار الماضي بعد انتهاء فترة الاعتراض على الأمر العسكري، ضمن مشروع كتلة "شيلو" وهي أحد تجمعات المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة "C" التي تشكل خطوطاً متجاورة جغرافياً.
وتابع دغلس: "إن ما يحدث ينذر بخطر كبير يلتهم الأراضي في ظل العمل ليل نهار من قبل جرافات المستوطنين، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، بهدف توسيع نفوذ مستوطنة "عميحاي" الجديدة بثلاثة أضعاف وشرعنة بؤرة "عدي عاد" تحت مسمى ضمها لمستوطنة "عميحاي".
وأكد أن مستوطنة "عميحاي" الجديدة تم إنشاؤها شرق مستوطنة "شيلو"، وأصدر جيش الاحتلال في الضفة الغربية أمراً عسكرياً، قرر فيه أن اختصاص مستوطنة "عميحاي" سيكون حوالى 800 دونم، هذه أراضي قريتي جالود وترمسعيا التي أعلنتها سلطات الاحتلال في الثمانينيات من القرن الماضي "أراضي دولة " ومعظمها من أراضي قرية جالود.
وفي وقت لاحق أعلن جيش الاحتلال عزمه على نقل 1480 دونماً إضافية إلى مستوطنة "عميحاي" من أجل إضفاء الشرعية على بؤرة "عادي عاد" المتسمة بالعنف.
وأوضح أن جيش الاحتلال منح مستوطني "عميحاي" 2300 دونم، والحكومة دفعت لمستوطني "عميحاي" حوالي مليار شيكل "لتعويضهم" وإقامة مستوطنة جديدة لهم.
من جهة ثانية، قال معهد الأبحاث التطبيقية – القدس (أريج) إن سلطات الاحتلال صادقت مؤخراً، على مجموعة من المخططات الاستيطانية لتوسيع البناء في عدد من المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية المحتلة.
ولفت المعهد، إلى أن المشاريع تستهدف مستوطنات مقامة في محافظات القدس وبيت لحم والخليل ورام الله والبيرة وجنين وسلفيت، وأن سبع مستوطنات من أصل تسع تم استهدافها بهذه المخططات تقع في المنطقة التي تعرف "بمنطقة العزل الغربية".
وأوضح بيان المعهد، أن أبرز هذه المخططات، هو المخطط في مستوطنة "بيتار عيليت" الذي استهدف 303 دونمات من أراضي بلدتي نحالين وحوسان في بيت لحم لبناء 1061 وحدة استيطانية جديدة، وكذلك المخطط الاستيطاني الذي يستهدف مستوطنة "ميفو هورون" في رام الله بواقع 258 دونماً من الأراضي الفلسطينية المجاورة التي تعود لقريتي بيت نوبا وبيت لقيا لبناء 210 وحدات استيطانية إضافية في المستوطنة في الناحية الشمالية الشرقية منها.
كما تمت المصادقة على مخططين استهدفا مستوطنة "افرات" وعلى وجه التحديد البؤرتان الاستيطانيتان إلى الشمال منها وهما "جفعات هداجان" و"جفعات هاتمار" حيث تم استهداف البؤرتين بمزيد من التوسع (223 وحدة استيطانية) على حساب الأراضي الفلسطينية المجاورة التي تعود لكل من بلدتي الخضر وأرطاس.
وهناك مخطط لإقامة مركز "تطوير خدمات" في المنطقة التي تتوسط مستوطنة "شاكيد" ومستوطنة "حنانيت" و"تل مناشيه"، ومخطط يستهدف مستوطنة "كريات أربع" في قلب مدينة الخليل لإقامة 30 وحدة استيطانية على ما مساحته 9 دونمات من الأراضي الفلسطينية التابعة لكل من خلة الضبع وخلة السنسل.