لابيد يهدّد قطاع غزة بردّ سريع وبلا تردّد مقابل أيّ قذيفة أو بالون
2022-07-18
هدّد رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لابيد، أمس، بالرد "بسرعة ومن دون تردد" على إطلاق أي قذيفة صاروخية أو بالون حارق من قطاع غزة، في أعقاب إطلاق أربع قذائف صاروخية من القطاع باتجاه مدينة عسقلان وجنوب إسرائيل.
ووصف لابيد، خلال افتتاحه اجتماع حكومته الأسبوعي، الغارات الإسرائيلية في القطاع، أمس، بأنها "شديدة القوة ودقيقة"، وأن الأهداف التي استهدفت كانت "بحجم لم تكن الفصائل مستعدة له".
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين أمنيين قولهم: إن الغارات ألحقت ضرراً كبيراً بحركة حماس، واستهدفت "موقعاً حساساً" تحت سطح الأرض لإنتاج مواد كيميائية وقذائف صاروخية، وأن الاستخبارات الإسرائيلية عملت فترة طويلة من أجل رصدها.
وقال أحد المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين عن الموقع المستهدف: إنه "بسبب ضائقة تهريب مواد ثنائية الاستخدام (مدني وعسكري) إلى قطاع غزة، من مصر وإسرائيل، فإنهم يضطرون إلى إنتاج مواد كيميائية بأنفسهم، ولذلك فإن هذه كانت ضربة مؤلمة جداً".
وتطرق لابيد إلى زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى إسرائيل، وقال: إنه أوضح للرئيس الأميركي ومستشاريه أن "إسرائيل تعارض الاتفاق النووي، وتحتفظ لنفسها بحرية عمل كاملة، سياسية وعملياتية، ضد البرنامج النووي الإيراني".
وأضاف: إنه "قلنا لبايدن، إننا بحاجة إلى أن يكون هناك تهديد عسكري، وإذا كان الاتفاق جيداً فسنؤيده"، وفق ما نقل عنه موقع صحيفة "معاريف" الإلكتروني.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد ران كوخاف، أمس، أنه لا يستبعد الدخول في عملية عسكرية ضد قطاع غزة هذا العام، بسبب حالة التوتر السائدة.
وأضاف كوخاف في تصريح لصحيفة "يديعوت أحرونوت": إن "حماس وغزة لن تختفيا، وهما في صراع معنا، وهذه المنطقة معقدة للغاية".
وأشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي سيواصل الدفاع والهجوم وجمع المعلومات الاستخبارية في كل مكان".