:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/64353

المستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم في حوارة وكيسان ورافات إصابات خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد هدم مسكن ومنشآت في محافظات عدة

2022-07-20

أصيب، أمس، ثلاثة مواطنين بالرصاص والعشرات بالاختناق خلال تصدي المواطنين لعملية اقتحام في مخيم عسكر الجديد، وذلك في سياق حملة شنتها قوات الاحتلال في محافظات عدة، هدمت خلالها منزلاً ومسكناً وحظيرتين وجداراً وسلاسل حجرية، في الوقت الذي صعّد فيه المستوطنون المسلحون بحماية جنود الاحتلال من اعتداءاتهم، وأقدموا خلالها على مهاجمة مواطنين ومنازل في أطراف بلدة حوارة وقرية كيسان ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح وحروق، كما أقدموا على اقتلاع عشرات الأشجار في قرية رافات، ومصادرة صهريج يعتمد عليه أهالي خربة سمرة في تأمين مياه الشرب.
ففي مخيم عسكر الجديد، أصيب 3 مواطنين بجروح والعشرات بالاختناق خلال تصدي المواطنين لعملية اقتحام.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم فجراً ودهمت عددا من المنازل، واعتقلت ثلاثة شبان بعد أن عاثت في منازلهم خراباً.
وأشارت إلى أن الشبان تصدوا للقوة المقتحمة ورشقوها بالحجارة، في الوقت الذي أطلقت فيه قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وقال أحمد جبريل، مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر في نابلس، إن ثلاثة مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي في أنحاء متفرقة من أجسادهم خلال اقتحام قوة احتلالية مخيم عسكر الجديد، نقلوا على إثرها لتلقي العلاج في مستشفى رفيديا.
وفي محافظة أريحا والأغوار الشمالية، هدمت قوات الاحتلال منزلا قيد الإنشاء قرب مخيم عقبة جبر.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات كبيرة إلى المخيم ترافقها جرافة وهدمت منزلاً تبلغ مساحته 120 مترا، تعود ملكيته للمواطن علي كرشان قرب الشارع المحيط بمخيم عقبة جبر، بحجة عدم الترخيص.
وفي قرية الجوايا، في مسافر يطا، هدمت قوات الاحتلال مسكناً وحظيرتين.
وقال راتب الجبور، منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل، إن قوات الاحتلال دهمت قرية الجوايا وهدمت مسكن المواطن زيدان جبريل النواجعة، وحظيرتين تعود ملكيتهما للمواطنين ممدوح أبو طبيخ، ومحمود الصاوي ادعيس، واستولت على خزانات مياه تعود للمواطن غسان أبو طبيخ.
وأوضح الجبور أن الاحتلال صعّد من اعتداءاته بحق المواطنين في قرى وخرب المسافر من خلال هدم المنازل والمنشآت، ومنع المواطنين من البناء، وحرمانهم من الكهرباء ومياه الشرب لحملهم على الهجرة عن منازلهم وترك أراضيهم لصالح توسيع البؤر الاستيطانية.
وفي بلدة عناتا، شمال شرقي القدس، هدمت قوات الاحتلال جدراناً وسلاسل حجرية.
وقال طه الرفاعي، رئيس بلدية عناتا، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وهدمت جداراً كبيراً مكوناً من قلاع وسلاسل حجرية في منطقة النجمة من عناتا، بمحاذاة شارع الزعيم - عناتا الرئيس المؤدي إلى مناطق جنوب شرقي القدس.
وأوضح أن الجدار المستهدف يحيط بأراض ومنشآت تعود ملكيتها لأربعة مواطنين مقدسيين، هم: محمد غيث، ومحمد حلوة، وأبو عيسى حوامدة، وأم خميس.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أصيب ثلاثة مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بلدة حوارة جنوب نابلس.
وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين اعتدوا على ثلاثة مواطنين قرب دوار عينبوس في بلدة حوارة، ما أدى إلى إصابتهم بجروح ورضوض.
من جهتها، قالت جمعية الهلال الأحمر، إن طواقمها قدمت الإسعافات الميدانية للمصابين الثلاثة ونقلت أحدهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي قرية كيسان شرق بيت لحم، هاجم مستوطنون رعاة ومنازل.
وأفاد نبيل عبيات، عضو مجلس قروي كيسان، بأن خمسة من المستوطنين المسلحين، هاجموا تحت حماية قوات الاحتلال، رعاة الأغنام والمزارعين، وعددا من المنازل بالحجارة، واعتدوا على قاطنيها، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحروق في الوجه، بسبب رشهم بغاز الفلفل، إضافة إلى إثارة حالة من الهلع والخوف بين الأطفال.
وأشار إلى أن قرية كيسان تتعرض منذ فترة إلى اعتداءات متكررة يومية من المستوطنين وقوات الاحتلال، تمثلت بمهاجمة رعاة الأغنام والمزارعين، وسلب الأرض وتجريف مساحات شاسعة منها.
وفي الأغوار الشمالية، استولى ما يسمى "مجلس المستوطنات" على صهريج مياه في سهل أم القبا.
وأفاد مهدي دراغمة، رئيس مجلس قروي المالح والمضارب بأن "مجلس المستوطنات" استولى على صهريج لنقل المياه تعود ملكيته للمواطن رافع أبو عامر، أثناء نقله مياه ري المواشي في سهل أم القبا.
وأكد أن سكان خربة سمرة، ووادي الفاو يعتمدون على الصهريج المصادَر في تأمين مياه الشرب لهم ولمواشيهم.
في الإطار، اقتحمت طواقم ما يسمى مجلس المستوطنات بحماية قوات الاحتلال قرية عاطوف، جنوب شرقي طوباس، وشرعت بتصوير مساكن المواطنين.