إصابات خلال مواجهات في البيرة وجنين وإخطارت بالإخلاء في تجمع أبو النوار
2022-07-22
أصيب شابان بالرصاص والعشرات بالاختناق وتضررت مركبات خلال مواجهات في مدينتي البيرة وجنين، وقرية بيت دقو، وذلك في سياق حملة دهم واقتحام شنتها قوات الاحتلال في محافظات عدة، أخطرت خلالها مواطنين في تجمع أبو النوار، بإخلاء مساكنهم ومنشآتهم أو هدمها.
ففي مدينة البيرة، أصيب شابان بالرصاص خلال التصدي لعملية اقتحام.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المدينة فجراً ودهمت منزلاً واعتقلت منه مواطناً مصاباً بالسرطان.
وأشارت إلى أن عشرات الشبان تصدوا للقوة المقتحمة ورشقوها بالحجارة والزجاجات الحارقة، في الوقت الذي أطلق فيه جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص في قدميهما.
وفي قرية بيت دقو، شمال غربي القدس، أصيب مواطنون بالاختناق خلال مواجهات أعقبت اقتحام القرية.
وأفاد شهود عيان، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية واستولت على مجموعة من كاميرات المراقبة قبل انسحابها.
وأشاروا إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا القنابل الغازية السامة والصوتية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط تجاه المواطنين، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
وفي مدينة جنين، أصيب العشرات بالاختناق وتعرّضت مركبات عدة لأضرار خلال التصدي لعمليات اقتحام.
وقالت مصادر محلية: إن قوة تضم أكثر من ثلاثين آلية عسكرية ووحدات خاصة اقتحمت المدينة ودهمت أحياء عدة فجراً ودهمت منازل ونفذت عمليات تفتيش فيها اعتقلت خلالها ثلاثة مواطنين بعد دهم منازلهم.
وأفادت مصادر متعددة بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في مركز المدينة، تخللتها اشتباكات مسلحة في أحياء جبل أبو ظهير، والزهراء وواد عز الدين والحي الشرقي، أطلقت خلالها قوات الأعيرة النارية وقنابل الصوت وقنابل الغاز المسيلة للدموع، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين في حالات اختناق وإلحاق أضرار مادية في عدة مركبات نتيجة الرصاص.
وفي تجمع أبو النوار، شرق القدس، أخطرت سلطات الاحتلال عدداً من المواطنين بإخلاء مساكنهم وخيامهم ومنشآتهم أو هدمها.
وقال الناشط أبو عماد الجهالين: إن سلطات الاحتلال سلمت عدداً من المواطنين من تجمع أبو النوار إخطارات بهدم منازلهم خلال أسبوعين من تاريخه، وإلا ستنفذ عمليات هدم واسعة بحق التجمع.
وأشار إلى أن الاحتلال يسعى منذ سنوات إلى تفريغ منطقة برية القدس الشرقية من التجمعات البدوية، من أجل إفساح المجال للتمدد الاستيطاني ونشر المستوطنات في المنطقة، لتصبح المنطقة الشرقية للضفة الغربية منطقة استيطانية بالكامل.
يذكر أن أرض التجمع الذي يقطنه مملوكة بالكامل ومسجلة في "الطابو" لأهل بلدة عناتا المجاورة، ويقطن هذا التجمع حوالي 181 شخصاً أكثر من نصفهم من الأطفال.
وفي بلدة سبسطية، غرب نابلس، استولت قوات الاحتلال على معدات وأخطرت بمنع العمل في موقع أثري.
وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، ان قوات الاحتلال اقتحمت الموقع الأثري واستولت على معدات خلال عملية تنظيف الموقع ومنع طواقم البلدة من استكمال العمل في المنطقة.
وأضاف إن قوات الاحتلال سلمت إخطاراً يقضي بمنع العمل في الموقع الأثري بحجة أنها مناطق مصنفة "ج".