مجزرة البريج: الأب مات قهراً وحزناً بعد مشاهدته أجساد أبنائه المقطعة
2022-08-08
بعد تحامله على جروحه ووصوله إلى المستشفى حيّاً، لم يحتمل المواطن ياسر النباهين مشهد أجساد أبنائه الثلاثة المقطعة، التي سبقته بالوصول إلى المستشفى، فمات حزناً وقهراً.
وفي التفاصيل، كما يرويها شهود عيان لـ"الأيام"، فقد استشهد المواطن ياسر النباهين، في الخمسينيات من عمره، بعد لحظات من وصوله إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، وهو يعاني من إصابات بالغة؛ بعد تعرّض منزله لقصف صاروخي إسرائيلي غادر، نفذته طائرة حربية مع غروب شمس يوم أمس.
وقال شاهد عيان: إن حالة المواطن النباهين تدهورت، وتوفي فور علمه ومشاهدته لأجساد أبنائه الثلاثة التي سبقته للمستشفى بلحظات وهي مقطعة.
وأضاف الشهود: إن إصابته لم تكن سهلة، و"لكنه وصل إلى المستشفى حيّاً لعدة دقائق، ومات قهراً وحزناً على أولاده الثلاثة وهم: التوأمان محمد وداليا (13 عاماً)، وأحمد (9 أعوام)، بعد أن وصلت أجسادهم وهي عبارة عن أشلاء ممزقة.
وأصيب في المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق العائلة، التي تسكن في منطقة الجسر الواقعة بين مخيم البريج وبلدة جحر الديك جنوب مدينة غزة، الابن البكر بلال في العشرينيات من عمره بجروح متوسطة، كما أفاد شهود عيان.
وأضاف الشهود: إن سيارات الدفاع المدني التي وصلت إلى المنزل، الذي يقع في منطقة زراعية نائية، واجهت صعوبات بالغة بإجلاء الشهداء ونقل المصابين من المكان؛ بسبب التحليق المكثف لطائرات الاحتلال، وإطلاق نار متقطع من أبراج المراقبة العسكرية الإسرائيلية الحدودية، التي تبعد عن المكان مئات الأمتار فقط.
وتضاف مجزرة عائلة النباهين إلى عدة مجازر أخرى ارتكبتها قوات الاحتلال في جباليا ورفح منذ شن الاحتلال عدوانه الحالي، عصر الجمعة الماضي.