:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/64826

تضامنًا مع غزة.. وقفة صامتة وسط العاصمة الدنماركية ( كوبنهاغن )

2022-08-09

بدعوة من الجمعيات و المؤسسات و الفعاليات الفلسطينية في كوبنهاغن اقيمت وقفة صامتة يوم امس الاثنين مساءً في وسط العاصمة الدنماركية ( كوبنهاغن ) لدعم ابناء شعبنا في قطاع غزة و فلسطين وتنديدا بالهجمات الاجرامية وحرب الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة و التي ادت الى استشهاد ٤٤ و جرح اكثر من ٣٠٠ شخص ، جلهم من الاطفال و النساء و الشيوخ …

شارك في الفعالية المئات من ابناء الجاليتين الفلسطينية و العربية و العشرات من المتضامنين الدنماركيين ، و سعادة سفير دولة فلسطين البرفسور مانويل حساسيان …

حيث غطت الاعلام الفلسطينية ساحة الوقفة مع رفع الشعارات باللغة الانكليزية و الدنماركية التي تتطالب بوقف الاعتداءات الصهيونية على شعبنا و تامين الحماية الدولية له و محاسبة دولة الاحتلال و قادتها على عمليات الأجرام التي نفذت ضد ابناء شعبنا في غزة و القدس و الضفة الغربية

كما حضر العديد من الاعلاميين و الصحافين و محطات البث لتغطية الفعالية و اجراء مقابلات مع النشطاء و المتضامين …وكانت مقابلة مع سعادة سفير دولة فلسطين البرفسور مانويل حساسيان وبدأها بتوجيه التحية لابناء الجالية الفلسطينية على دعوتهم لهذه الوقفة الصامتة والتي تعبر عن مدى حزنهم وتعاطفهم واستنكارهم لما يتعرض له ابناء غزة . وأكد حساسيان ان الحرب العدوانية على غزة ليست جديدة بل هو ارهاب دولة عى شعبنا الاعزل في غزة والقدس والضفة الغربية.

ونقول لهذا العدو الغاشم بان أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لن يستسلم وسوف يستمر في نضاله حتى يحقق امنياته باقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأكد السفير ان هذه الوقفة تضامنية وهي رسالة للحكومة الدانماركية ، وقال تم ارسال رسالة الى وزارة الخارجية ندين ونستنكرموقف الدانمارك ،لعدم اتخاذ الدانمارك موقف جريء في استنكار ما يحدث في غزة ، وان الموقف الدانمركي لا يكفي بالدعوة لحل الدولتين بل ندعوهم الى اخذ موقف ضد ما يحصل على ارض الواقع وشجب واستنكارالهجمة الاستيطانية والعسكرية على غزة، ونطالب بالحماية الدولية لشعبنا في الضفة الغربية وغزة، ونطالب المجتمع الدولي بادانة هذه الديمقراطية الزائفة التى تتحلى بها اسرائيل وانها إرهاب دولة ، وهذا الظلم لن يستباح به الشعب الفلسطيني وسنقف وقفة واحدة في الداخل والخارج حتى تحقيق امنياتنا في اقامة دولتنا.

وكان هناك لقاءات مع شخصيات بارة اخرى.