فتح مكاتب المنظمة كمقرات مؤقتة للمؤسسات الملاحقة من الاحتلال
2022-08-22
أعلنت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير، أمس، عن فتح مكاتب الدائرة كمقرات مؤقتة للمؤسسات السبع التي أغلقها الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً.
جاء ذلك خلال اجتماع طارئ، عقد في مقر المنظمة بمدينة رام الله، لبحث سبل الرد على قرار الاحتلال إغلاق المؤسسات السبع، بحضور ممثلين عن المؤسسات والنقابات والاتحادات.
وعقد الاجتماع على مستوى لجنة المتابعة عن منظمة التحرير، التي تضم أعضاء وممثلين عن المؤسسات التي أغلق الاحتلال مقارها، لبحث قرار الاحتلال بإغلاق المؤسسات الفلسطينية.
وقال واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: إن اللجنة ستواصل العمل، وستبحث مواجهة قرار إغلاق المؤسسات.
بدوره، أكد محمود العالول، نائب رئيس حركة "فتح"، أن لجنة المتابعة ستبقى في حالة انعقاد دائم لمتابعة الملف، وستعمل على تنظيم زيارات للمقار المغلقة، وإطلاق حملة إعلامية ضد إغلاق المقار، إضافة إلى مخاطبة الاتحادات والنقابات في العالم لفرض عقوبات على إسرائيل.
بدوره، نوّه أحمد التميمي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إلى أن مكاتب دائرة حقوق الإنسان مفتوحة كمقار مؤقتة للمؤسسات التي أغلقها الاحتلال، معلناً أن الدائرة لديها الجاهزية الكاملة لتوفير الدعم والمساندة للمؤسسات، وأشار إلى أن قرار إسرائيل بحق المؤسسات ما هو إلا دليل على أنها مؤسسات فاعلة.
وشدد رمزي رباح، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، على ضرورة توحيد الجهود والخروج بخطوات ملموسة في مواجهة قرار الاحتلال ضد المؤسسات، داعياً إلى ضرورة التحرك على المستوى الوطني والدولي لمواجهة قرار الاحتلال والقيام بخطوات ملموسة لكسره.
من جهته، قال شعوان جبارين، مدير عام مؤسسة الحق: إن إغلاق الاحتلال مقار المؤسسات خطوة سياسية تستهدف كل ما هو فلسطيني، بما فيها الرواية والهوية والوجود، لأن المجتمع المدني جزء من المجتمع الفلسطيني.
وأضاف: "هناك تحرك وجهد دولي غير مسبوق في مواجهة القرار، وسنواصل عملنا، ومستعدون لدفع الثمن لأننا ندافع عن قضية شعبنا في مواجهة الاحتلال الاستعماري الاستيطاني الذي يقوم على نظام الأبارتهايد"، مؤكداً أن منظمة التحرير تبقى بيت الفلسطينيين.
من جهتها، قالت أمين سر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية منى الخليلي: إن الاتحاد بادر بمراسلة المؤسسات الدولية والعربية الشريكة، ومطالبتهم بالضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها ضد المؤسسات الفلسطينية.
بدوره، أشاد ناصر أبو بكر، نقيب الصحافيين، بخطوة منظمة التحرير باحتضان المؤسسات المغلقة، مشيراً إلى أن مقر النقابة سيكون مقراً للحملة الإعلامية لمواجهة إغلاق المؤسسات.