بدء التحضيرات لموسم قطف الزيتون غزة: توقعات بإنتاج نحو 5 آلاف طن من زيت الزيتون لهذا العام
2022-08-22
بدأت في قطاع غزة التحضيرات والاستعدادات الأولية لموسم قطف الزيتون وسط ارتياح المزارعين واستبشارهم بموسم غير مسبوق من حيث كمية الإنتاج، حيث شرع أصحاب المعاصر بتجهيز وتهيئة معاصرهم بإشراف لجنة مختصة من عدة وزارات في غزة.
ويقدر مختصون وخبراء زراعة في غزة أن تتراوح كمية إنتاج الزيتون الموسم الحالي ما بين 35 و42 ألف طن وهي الكمية الأعلى على الإطلاق، حيث ستلبي حاجة السوق المحلية من الزيت المتوقع أن يتجاوز خمسة آلاف طن.
وستتوزع كمية الإنتاج بين زيتون التخليل بمعدل 4 آلاف طن وما بين استخراج الزيت بمعدل 31 ألف طن لإنتاج نحو 5 آلاف طن زيت.
ووصف المتحدث باسم وزارة الزراعة في غزة أدهم البسيوني، موسم الزيتون الحالي بالأفضل على الإطلاق خلال السنوات الأخيرة بسبب غزارة الإنتاج واتساع المساحات المزروعة والتي تصل لنحو 44 ألف دونم، منها 34 ألف دونم مثمرة، بمعدل إنتاج طن للدونم الواحد.
وأكد البسيوني لـ"الأيام"، أن موسم القطاف المقبل والذي يبدأ رسمياً بعد عدة أسابيع سيشهد إنتاج كميات كبيرة ستنعكس إيجاباً على الأسعار، مشيراً إلى أن طواقم الوزارة تعمل في الميدان للتحضير للموسم عبر القيام بجولات تفقدية للمعاصر والتأكد من سلامتها واستيفائها الشروط الفنية اللازمة وحث المزارعين على الالتزام بالتعليمات الصادرة من الوزارة وخصوصاً المتعلقة بزمن بدء القطاف الذي يلعب دوراً مهماً في زيادة كمية إنتاج الزيت.
وأوضح أن عقد ثمار الزيتون في الموسم الحالي تأخر بسبب استمرار انخفاض درجات الحرارة، وبالتالي المطلوب من المزارعين تأخير قطف الزيتون لضمان نضوجه وجودته وزيادة نسبة لزوجة الزيت في ثمار الزيتون.
وأوضح البسيوني أن الوزارة ستطلب من المزارعين الالتزام بهذه التعليمات كما ستطلب من المعاصر عدم العمل في عصر الزيتون قبل الوقت الذي ستحدده لاحقاً.
من جهته قدر الخبير الزراعي نزار الوحيدي كمية إنتاج الزيتون العام الحالي بأكثر من أربعين ألف طن بمعدل إنتاج 1،5 طن للدونم الواحد.
وقال الوحيدي لـ"الأيام" إن الظروف المناخية الملائمة أسهمت بشكل كبير وواضح في تحسن الإنتاج والذي وصفه بالأفضل منذ خمسين عاماً.
وأوصى الوحيدي المزارعين بعدم الاستعجال بقطف الزيتون لضمان إنتاج أكبر كمية من الزيت، واقترح أن يتم القطف بعد العاشر من شهر تشرين الأول.
من جانبهم يتوق المزارعون لبدء موسم القطاف وتحقيق عوائد مادية افتقدوها خلال العام الماضي الذي شهد تراجعاً من حيث الإنتاج بما لا يتجاوز 30% من المعدل السنوي العام.
ويطمح المزارع رأفت الشيخ سعدي صاحب مزرعة من عشرة دونمات بتصدير الزيت للخارج بما يضمن ثبات سعره وعدم انخفاضه بسبب كميات الإنتاج الوفيرة.
ويتوقع الشيخ سعدي خلال حديث لـ"الأيام" إنتاج أكثر من 170 صفيحة زيت كبيرة هذا الموسم ستعوضه عن الخسائر التي لحقت به العام الماضي.
وقال إنه سيلتزم بالتعليمات ولن يبدأ موسم القطف إلا في نهاية الشهر القادم على الأقل من أجل تحقيق أعلى كمية إنتاج من الزيت.
وتتوزع المساحات المزروعة بالزيتون في القطاع بمعدل 10،5 آلاف دونم في محافظة غزة، ومثلها تقريباً في محافظة الوسطى، و12 ألفاً في محافظة خان يونس، و6،5 ألف دونم في محافظة رفح و4،2 ألف دونم في محافظة شمال غزة.