مقطع مصوّر يفضح تنكيل جنود إسرائيليين بمواطنَين في غرب رام الله
2022-08-25
كشف مقطع مصور، أمس، عن إقدام جنود في جيش الاحتلال، مؤخراً، على التنكيل بوحشية بمواطنَين غرب رام الله.
وفي التفاصيل، فإن جنودا من كتيبة "نيتسح يهودا" (المخصصة للجنود المتدينين) أوقفوا مركبة كان فيها شابان، قرب تكتل "تلمونيم" الاستيطاني، شمال غربي رام الله، الجاثم على أراضي عدد كبير من القرى، بينها المزرعة الغربية وعين قينيا، وانهالوا عليهما بالضرب بشكل وحشي.
وأظهر مقطع مصور جنود الاحتلال وهم ينهالون على الشابين بالركل رغم وقوعهما أرضاً، ثم يواصلون ركلهم بوحشية دون أي مبرر.
وبعد ساعات على نشر القناة الإسرائيلية "13" المقطع الذي يوثق الجريمة، عقب انتشاره على وسائط التواصل الاجتماعي، قال رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية آفيف كوخافي، أمس، إن الحادث "خطير للغاية ومثير للاشمئزاز ويتعارض تماما مع قيم الجيش الإسرائيلي".
وزعم أن "الجنود المشاركين بالحادث غير ملائمين لأن يصبحوا جنوداً، وسيتم التحقيق بالحادث بدقة وبصورة معمقة من قبل قادتهم ومن قبل الشرطة العسكرية. ستتم محاسبة المتورطين. لا يوجد مكان في الجيش الإسرائيلي لمثل هذه التصرفات".
وأشارت القناة إلى أن تحقيقاً أولياً كشف عن أنه خلال نشاط عملياتي للجيش الإسرائيلي تم تمييز سيارة مشتبهة بها وفي داخلها مسافران فتم توقيفهما من الجنود الذين تصرفوا معهما بعنف واستخدموا معهما القوة، دون الحاجة لذلك.
ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي كان على علم بالمقطع، زاعمة أنه تم توقيف الجنود عن الخدمة العسكرية، بداية الأسبوع، بعد شكوى قدمها قادتهم في الوحدة العسكرية.
يشار إلى أن هذه الكتيبة المتطرفة هي التي تسببت في استشهاد المواطن الفلسطيني المسن عمر أسعد، في كانون الثاني العام 2022، في قرية جلجليا شمال رام الله، بعد أن قيده أفرادها لساعات وألقوه في البرد القارس.