:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/65548

مسيرات الجمعة: قمع ومواجهات وإصابات والمستوطنون يواصلون اعتداءتهم

2022-09-10

أصيب العشرات بجروح ورضوض وحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال، أمس، المسيرات التي خرجت في محافظات عدة رفضاً للاحتلال والاستيطان، وخلال مواجهات في بلدتي بدو وبيت إجزا، في الوقت الذي واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم وأقدموا على نصب خيمة استيطانية شرق بيت لحم، وأغلقوا مدخلي بلدتي بيتا وحوارة.
ففي بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية، أصيب 4 شبان بجروح والعشرات بالاختناق جراء قمع مسيرة البلدة الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان والتي خرجت، أمس، تنديدا بسياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى وتضامناً مع الأسير ناصر أبو حميد.
وأفاد مراد شتيوي، الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية، بأن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة بمشاركة المئات من أبناء البلدة، وسط ترديد الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال بحق الأسرى.
وأكد أن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة، مطلقين الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أدى إلى إصابة 4 شبان بالرصاص والعشرات بالاختناق.
وأشار إلى أن مواجهات عنيفة أعقبت اقتحام جنود الاحتلال البلدة، وتمركزهم فوق أسطح عدد من المنازل ما أدى إلى وقوع المزيد من الإصابات في صفوف المواطنين.
وعلى مدخل قرية الجيب، شمال غربي القدس، قمعت قوات الاحتلال تظاهرة سلمية رفضا لحصار أهالي قرية النبي صموئيل المجاورة.
وأطلق جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع صوب المتظاهرين لدى وصولهم الحاجز، كما استهدفوا عددا منهم برش غاز الفلفل في وجوههم، ما أسفر عن إصابة 5 مواطنين بحروق، من بينهم رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان والناشط عمر موعد.
وحالت قوات الاحتلال دون تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في محيط الحاجز، وقامت بدفعهم لإخلاء المكان.
وكان العشرات من المواطنين قد أدوا صلاة الجمعة بالقرب من حاجز الاحتلال عند مدخل الجيب، قبل أن ينطلقوا في تظاهرة سلمية صوب الحاجز دعما وإسنادا لأهالي قرية النبي صموئيل المحاصرة.
ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، ورددوا الشعارات المؤكدة أن قرية النبي صموئيل ستقف عصية في وجه مخططات الاحتلال والمستوطنين، مطالبين بفك الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على القرية.
وفي قرية النبي صموئيل، شمال غربي القدس المحتلة، نظم أهالي القرية، وقفة تنديدا بانتهاكات الاحتلال بحق القرية وساكنيها وذلك للجمعة السادسة على التوالي.
وشارك العشرات من أهالي قرية النبي صموئيل وعدد من المتضامنين في الوقفة عند مدخل القرية، ورفعوا خلالها لافتات تندد بمخططات الاحتلال بحق القرية، وتطالب بإزالة حواجز الاحتلال العسكرية التي حوّلت القرية إلى سجن وجعلت الحياة شبه مستحيلة فيها، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال.
وينظم سكان النبي صموئيل وقفة احتجاجية أسبوعية في خيمة الاعتصام التي أُقيمت على أراضي القرية، للمطالبة بوقف الحصار وسياسة التضييق عليهم.
ويستهدف الاحتلال القرية التي يطلق عليها "القرية السجينة"، منذ العام 1971 حيث هدم 80% من بيوتها، وعزلها عن الضفة الغربية والقدس من خلال جدار الفصل العنصري.
وتقع القرية في المنطقة الجبلية الواقعة بين مدينتي رام الله والقدس، دون أن يكون لها أي حدود بفعل مخططات إسرائيلية تهدف إلى تهويدها بالكامل.
وأغلقت سلطات الاحتلال الطابق الثاني من مسجد القرية الأثري ومنعت ترميم الطابق الثالث لإبقائه مهجورا، بهدف تحويله إلى مكان أثري وسياحي وحديقة توراتية للمستوطنين.
وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب مواطنان بجروح وآخرون بالاختناق إثر قمع مسيرة رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.
وقالت مصادر محلية، إن أهالي القرية انطلقوا في مسيرة شعبية عقب صلاة الجمعة نحو أراضيهم التي يستولي عليها المستوطنون.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال منعوا المسيرة من الوصول إلى موقع البؤرة وهاجموها مطلقين الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها العشرات بالاختناق.
وأفاد أحمد جبريل مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس بأن مواطنَين أصيبا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعشرة أصيبوا بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة مناهضة للاستيطان في قرية بيت دجن.
وفي بلدة بيتا، جنوب نابلس، أصيب مواطنون بالاختناق خلال مواجهات على مدخل البلدة.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أقدموا بحماية قوات الاحتلال على إغلاق المدخل، مشيرة إلى أن أهالي البلدة تصدوا للمستوطنين فما كان من قوات الاحتلال إلا أن استهدفتهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها عدد من المواطنين بحالات اختناق.
من جهتها، أفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها قدمت الإسعافات الأولية لخمسة مواطنين أصيبوا بالاختناق على مدخل بلدة بيتا.
وفي بلدتي بدو وبيت إجزا، شمال غربي القدس، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، نصب مستوطنون خيمة شرق بيت لحم.
وأفادت مصادر أمنية بأن مجموعة من المستوطنين نصبت خيمة، على مدخل قريتي الخاص والنعمان، وسط استفزاز المواطنين.
وأكدت أن المستوطنين صعدوا خلال هذه الفترة من هجماتهم التعسفية على منازل المواطنين والاعتداء على أصحاب الأرض في المنطقة.
وفي بلدة حوارة جنوب نابلس، أغلق مستوطنون الشارع الرئيس المؤدي إلى البلدة.
وأشارت مصادر محلية إلى أن مستوطنين تجمعوا في شارع حوارة الرئيس، وقاموا بأعمال عربدة، تحت حماية قوات الاحتلال التي أغلقت الشارع في وجه المواطنين.