غانتس: عززنا قواتنا على خط التماس قناة عبرية: الاحتلال يهدد بعملية واسعة في شمال الضفة ويستدعي آلاف الجند
قالت وسائل الإعلام العبرية، انه وبعد سلسلة من العمليات في الضفة، ما زالت هناك تحذيرات ميدانية تجعل أجهزة الاحتلال في حالة تأهب قصوى.
ونقلت القناة "12" العبرية عن مصدر عسكري إسرائيلي، "الأيام القليلة المقبلة هي لحظات اختبار"، في الوقت نفسه، هناك ضغط كبير من إسرائيل على أبو مازن لإعادة النظام لمنع التدهور في مناطق شمال الضفة.
وأضافت القناة، "قبيل الأعياد، الجهاز الأمني في حالة تأهب قصوى بسبب تحذيرات من هجمات إرهابية، وفي نفس الوقت يستعد لعملية واسعة في شمال الضفة".
وأكد مصدر عسكري للقناة أن "الأيام القليلة المقبلة هي لحظات اختبار، وحيثما لا تتحرك السلطة الفلسطينية، فإن إسرائيل ستتدخل وتزيد من نشاطها".
وجاء في التقرير، "في ظل ضعف السلطة الفلسطينية، رغم التوترات على الأرض، عملت إسرائيل في اليوم الأخير على ممارسة ضغوط دولية عبر سلسلة من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة للضغط على أبو مازن لإعادة السيطرة على مناطق جنين ونابلس.
وأضافت القناة وفقا لمسؤولين، "إذا لم يكن هناك تغيير وضغط من السلطة فمن المتوقع أن تدخل إسرائيل في عمل واسع، حتى لا يمتد ما يحدث في نابلس وجنين إلى مدن أخرى.
وأشارت القناة نقلا عن مسؤولين عسكرين إلى أن عشرات المسلحين اطلقوا النار في الآونة الأخيرة لم يتم اعتقالهم حتى اللحظة.
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، مساء امس، إن "الجيش الإسرائيلي، و"الشاباك"، والشرطة، يعملون بقدر كبير من القوة الاستخبارية والكثير من الأنشطة الهجومية والدفاعية".
وتابع غانتس في حديث للقناة "12" الإسرائيلية، إنه "تم الدفع بأكثر من 10 كتائب في الضفة الغربية، وعززنا القوات على خط التماس".
وأضاف، "أتمنى ألا يدخل الجيش الإسرائيلي في جولة قتال جديدة على أي من الجبهات قبل انتخابات الـ(كنيست) المقبلة في الأول من تشرين الثاني المقبل".
وتابع غانتس، "نحن بحاجة إلى مواصلة نشاطنا وعملياتنا هجوميا ودفاعيا بقدر ما هو ضروري وفي كل مكان ولن تتوقف حتى استعادة الهدوء".
وحول العملية التي زعم الاحتلال أنه سيتم تنفيذها في تل أبيب، أول من أمس، قال، إنه "تم تفادي وقوع هجوم كبير، اليقظة مهمة للغاية وهذا ما نتوقعه من القوى الأمنية".