:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/65676

انفراط عقد المشتركة والأحزاب العربية تخوض انتخابات الكنيست بثلاث قوائم

2022-09-16

تخوض الأحزاب العربية انتخابات الكنيست الـ 25 المقررة في الأول من تشرين الثاني المقبل، بثلاث قوائم منفصلة، إذ قدمت القائمة العربية الموحدة مرشحيها، بينما تفككت القائمة المشتركة إلى قائمتين، واحدة للجبهة العربية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير، والثانية للتجمّع الوطني الديمقراطي.
فقد قدمت الجبهة العربية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير قائمة ثنائية لخوض الانتخابات، مساء أمس، بعد تبادل الاتهامات مع التجمّع الوطني الديمقراطي بالتنصل من الاتفاق السياسي الموقع مسبقا مع التجمع وتراجع الجبهة عن الاتفاق حول التناوب على المقعد السادس، ما أدى إلى تفكيك القائمة المشتركة.
وقالت قائمة "الجبهة" و"العربية للتغيير" إنهما قدمتا كل التنازلات على صعوبتها للحفاظ على المشتركة، ووفقاً للاتفاقيات التي توصلنا إليها بالأمس فقط، كان التجمع الرابح الوحيد، إذ ضمنت له هذه الاتفاقية مضاعفة تمثيله، ورغم هذا كله تفاجأنا أمس وبشكل غير مفهوم وبدون أي مقدمات أن التجمع يصر -تحت وطأة الخلافات الداخلية- على ضرب الوحدة ونقض الاتفاقيات في الدقيقة التسعين للمطالبة برئاسة الكتلة والتنصل من التناوب الذي أُعد أساساً لتعزيز حضور الأهل من النقب في الكنيست، وليس من باب المحاصصة الحزبية كما يروّج!".
وعبرت قائمة الجبهة والعربية للتغيير عن جاهزيتها التامة لخوض الانتخابات بالقائمة الثنائية: "نحن قادرون بهمة أهلنا ومجتمعنا على تجاوز هذه الخلافات كافة، وسنعمل على أن يؤدي خطابنا إلى رفع نسبة التصويت لتعزيز حضور صوت مجتمعنا الوطني، إذ إن الاستطلاعات كانت تتنبأ للمشتركة بستة مقاعد فقط، وهو عدد المقاعد الذي حصلت عليه قبل عامين فقط القائمة الثنائية للجبهة والعربية للتغيير".
وفي أعقاب تقديم القوائم، قال الطيبي إن قائمة الجبهة والعربية للتغيير تخوض الانتخابات من أجل أن "تؤثر، وليس من أجل المقاطعة أو الانفصال"، علماً أن الاتفاق السياسي الذي وقعت عليه الجبهة والعربية للتغيير مع التجمّع خلال الأيام الماضية، نص على ألا تكون المشتركة ضمن المعسكرين الإسرائيليين وعدم التوصية على أي من المرشحين لرئاسة الحكومة.
وتخوض الأحزاب العربية بذلك الانتخابات المقررة في الأول من تشرين الثاني المقبل، بثلاث قوائم منفصلة، إذ قدمت القائمة الموحدة، في وقت سابق، قائمتها الانتخابية لخوض للكنيست الـ25، على نسق الانتخابات الأخيرة في آذار 2021.
بينما قال النائب سامي أبو شحادة إن هناك "دوافع" أدت إلى تقديم الجبهة والعربية للتغيير قائمة ثنائية، مشدداً على أنه "حتى اللحظات الأخيرة كنت في مكتب النائب أيمن عودة ولم يكن هناك حديث عن هذا الموضوع بتاتاً".
ورجح أن يكون ذلك ضمن "مشروع يهدف إلى ضرب التمثيل الوطني والمشروع الوطني"، مشدداً على "ثقته التامة بأن أبناء المشروع الوطني الفلسطيني في الداخل لن يسمحوا بذلك"، وأكد أن التجمّع "قادر على اجتياز نسبة الحسم".
في المقابل، أعلنت القائمة العربية الموحدة والحركة الإسلامية أن هيئاتهما المخوّلة أقرت تركيبة قائمة المرشحين لانتخابات الكنيست الـ25.
وقالت القائمة العربية الموحدة: إنها تغطّي المقاعد السّتّة الأولى في قائمتها جميع المناطق: الجليل، والمثلّثَين الشماليّ والجنوبيّ، والنّقب.
وتشمل القائمة ثلاثة نوّاب بارزين وجدد (جميعهم لا تزيد أقدميّتهم في العمل البرلماني على 3 أعوام)، وتتضمّن ترشيح ثلاثة وجوه جديدة ضمن أوّل ستّة مقاعد، واستمرار التمثيل النسائيّ المضمون في القائمة.
وأشارت إلى أنّ جميع مرشّحيها هم من الفئة العمريّة 41-58 عاماً، لافتة إلى أن مرشحيها للمقاعد الثمانية الأولى جاؤوا على النحو الآتي:
منصور عبّاس، ليد طه، وليد الهواشلة، إيمان خطيب ياسين، ياسر حجيرات، عبد الكريم مصري، عطا أبو مديغم، إبراهيم أبو لبن.