:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/65790

تدهور جديد في صحة الأسير أبو حميد وتأجيل النظر بطلب الإفراج المبكر

2022-09-21

شهد الوضع الصحيّ للأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد (50 عاماً) تطورات خطيرة، أبرزها فقدانه شبه الكليّ للقدرة على الحركة، في الوقت الذي أرجأت فيه لجنة الإفراج المبكر، مجدداً، النظر بطلب الإفراج عنه حتى السادس من الشهر المقبل.
وأكّد نادي الأسير، في بيان، أمس، أنّ تطورات خطيرة طرأت خلال الساعات الماضية، على الوضع الصحيّ للأسير أبو حميد القابع في سجن "الرملة"، مشيراً إلى أنه بدأ يعاني من فقدان شبه كليّ للحركة، وآلام شديدة في العمود الفقري، وتفاقم أعراض صحية أخرى.
وأشار إلى أنّ أشقاء الأسير أبو حميد الأسرى (نصر، وشريف، وإسلام) تمكّنوا، أمس، من زيارته في سجن "الرملة"، وذلك إلى جانب شقيقه محمد القابع معه، واستمرت الزيارة مدة 45 دقيقة، بعد ضغوط كبيرة من رفاقه الأسرى.
وأوضح أن إدارة السّجون حاولت التنكيل بناصر، واشترطت على أشقائه الأسرى نقله إلى "معبار" السّجن، بدلاً من السماح لهم بزيارته في سجن الرملة، إلا أنّ الأسرى قاموا بالاحتجاج والرفض، إلى أن تم نقل أشقائه لزيارته داخل السّجن، لافتاً إلى أن الزيارة جرت وهم مقيدون، وتحت حراسة مشددة، وبوجود ثمانية سجانين داخل غرفة الزيارة.
وأكّد نادي الأسير أنّ خطر تعرض ناصر للاستشهاد في أي لحظة يتضاعف مع مرور الوقت، وفي ظل المعطيات الخطيرة التي ترد تباعاً عن وضعه الصحيّ.
وتأتي هذه التطورات الخطيرة مع إعلان اللجنة المختصة للنظر بطلب الإفراج المبكر إرجاء الموعد، الذي كان مقرراً غداً، للنظر في طلبه، وذلك حتى تاريخ السادس من الشهر المقبل بعد اعتراض تقدمت به نيابة الاحتلال، وعائلات من جنود الاحتلال.
وقال نادي الأسير، في بيان منفصل: إنّ اللجنة قررت تأجيل الجلسة عقب اعتراض جديد تقدمت به نيابة الاحتلال، وعائلات جنود الاحتلال الذين قتلوا في عمليات مقاومة نفّذها وشارك فيها الأسير أبو حميد.
وحذر من أنّ هذه المماطلة تأتي في ظل المرحلة الصحية الحرجة التي وصل لها الأسير أبو حميد الذي يواجه خطر الشهادة في أي لحظة، وذلك وفقاً لما أقر به أطباء الاحتلال في التقارير الطبيّة الأخيرة له.
وذكّر بأنّ الأطباء في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيليّ، سلّموا الأسير ناصر أبو حميد تقريراً طبياً نهائياً بعد فحوص طبية أخيرة خضع لها، وأوصوا فيه بالإفراج عنه في أيامه الأخيرة.