دون أن يتطرق إلى حدودها لابيد يتحدث عن دولة فلسطينية سلمية مع اشتراط وجود سيطرة أمنية إسرائيلية
2022-09-23
اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد أن "الاتفاق مع الفلسطينيين، على أساس دولتين لشعبين، هو الشيء الصحيح لأمن إسرائيل واقتصادها ومستقبل أطفالنا".
ولكنه اشترط أن تكون الدولة الفلسطينية، دون أن يتحدث عن حدودها، سلمية مع سيطرة أمنية إسرائيلية.
وأشار في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس إلى أنه "على الرغم من كل العوائق، لا تزال أغلبية كبيرة من الإسرائيليين اليوم تؤيد رؤية حل الدولتين. أنا واحد منهم".
واستدرك: "لدينا شرط واحد فقط، أن تكون الدولة الفلسطينية المستقبلية دولة سلمية. أنها لن تصبح قاعدة إرهاب أخرى يمكن من خلالها تهديد رفاهية إسرائيل ووجودها. أن تكون لدينا القدرة على حماية أمن جميع مواطني إسرائيل في جميع الأوقات".
ولفت إلى أنه "تسمح لنا القوة الاقتصادية والعسكرية لإسرائيل بحماية أنفسنا ولكنها تتيح لنا أيضاً شيئاً آخر: السعي من أجل السلام مع العالم العربي بأسره. ومع أقرب جيراننا - الفلسطينيين. الاتفاق مع الفلسطينيين، على أساس دولتين لشعبين، هو الشيء الصحيح لأمن إسرائيل واقتصادها ومستقبل أطفالنا".
وبشأن غزة قال: "غادرنا قبل 17 عاماً فككنا المستوطنات وفككنا قواعدنا العسكرية. لا يوجد جندي إسرائيلي واحد في غزة. حتى أننا تركنا لهم 3000 دفيئة زراعية حتى يتمكنوا من البدء في بناء اقتصاد لأنفسهم. ماذا فعلوا رداً على ذلك؟".
وأضاف: "في أقل من عام، وصلت حماس إلى السلطة. دمرت الدفيئات واستبدلتها بمعسكرات تدريب الإرهابيين ومواقع إطلاق الصواريخ. منذ مغادرتنا غزة، تم إطلاق أكثر من 20000 صاروخ وقذيفة على إسرائيل. كلها على المدنيين. كلها في أطفالنا".
وتابع: "في هذا المبنى، سئلنا أكثر من مرة لماذا لا نرفع القيود عن غزة. نحن جاهزون للقيام بذلك، صباح الغد. نحن مستعدون لفعل أكثر من ذلك. أقول من هنا لأهالي غزة، نحن مستعدون لمساعدتكم في بناء حياة أفضل، لبناء اقتصادكم. قدمنا خطة شاملة للمساعدة في إعادة بناء غزة. ليس لدينا سوى شرط واحد: وقف إطلاق الصواريخ والقذائف على أطفالنا. ضعوا أسلحتكم، لن تكون هناك قيود".
وأضاف: "اتركوا أسلحتكم، وأعيدوا إلى الوطن أبناءنا المحتجزين وسوف نبني اقتصادكم معاً. يمكننا أن نبني مستقبلكم معاً، في كل من غزة والضفة الغربية. اتركوا أسلحتكم وأثبتوا أن حماس والجهاد الإسلامي لن يسيطروا على الدولة الفلسطينية التي تريدون إقامتها. ضعوا أسلحتكم فيحل سلام".
واعتبر لابيد أنه "تسعى إسرائيل إلى السلام مع جيراننا. كل جيراننا. نحن لا نذهب إلى أي مكان. الشرق الأوسط وطننا. نحن هنا لنبقى. إلى الأبد. ونحن ندعو كل دولة إسلامية - من المملكة العربية السعودية إلى إندونيسيا - أن تعترف بذلك، وأن تأتي وتتحدث إلينا. أيدينا ممدودة من أجل السلام".
وأضاف: "لقد أثبتنا رغبتنا في السلام من خلال اتفاقيات إبراهيم وقمة النقب والاتفاقيات التي وقعناها مع العالم العربي".