:مصدر المقال
https://ajalia.com/article/65883

مستوطنون يدمرون خطوط مياه في الساوية الاحتلال يحوّل القدس لثكنة عسكرية ومئات المستوطنين يقتحمون الأقصى

2022-09-26

حوّل جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس الشرقية إلى ثكنة عسكرية، مع اقتحام المئات من مستوطنيه للمسجد الأقصى بحراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال.
ورفعت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب، منذ صباح أمس، إلى أعلى مستوى، ونشرت الآلاف من عناصرها خاصة في القدس والأماكن المكتظة بالإسرائيليين في باقي المناطق.
وقامت الشرطة بنشر مئات من عناصر الأمن السريين في منطقة القدس، وكذلك تعزيز قوات الشرطة وقوات حرس الحدود بآلاف العناصر التي انتشرت حول أسوار البلدة القديمة وداخل القدس القديمة، والطرقات المؤدية للمسجد الأقصى، وشرق المدينة المحتلة، ومناطق الاحتكاك في القدس.
ونشرت شرطة الاحتلال الآلاف من عناصرها وقواتها وحرس الحدود في شوارع وطرقات المدينة، تحديداً في البلدة القديمة والطرقات المؤدية إلى ساحة البراق، ومحيط الأقصى، ونصبت الحواجز العسكرية والمتاريس.
وشددت شرطة الاحتلال إجراءاتها على أبواب الأقصى، وفرضت قيوداً على دخول الفلسطينيين للمسجد، كما احتجزت هويات الوافدين للمسجد ودققت فيها.
وإلى جانب ذلك، يفرض جيش الاحتلال الإسرائيلي إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية المحتلة ومعابر قطاع غزة المحاصر، وذلك بدءاً من عصر أمس وحتى منتصف ليلة الثلاثاء - الأربعاء، وذلك بسبب الأعياد اليهودية والتي يكون أولها "رأس السنة العبرية".
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن 439 مستوطناً اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متتالية، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسهم العنصرية في باحاته وساحاته، واستمعوا إلى شروحات حول هيكلهم المزعوم.
وذكرت مصادر محلية أنه بالتزامن مع اقتحامات المستوطنين الاستفزازية، اعتدت قوات الاحتلال على الصحافية منار شويكي، وأجبرتها على الخروج من الأقصى، كما منعت سيارة إسعاف من دخول الأقصى من باب الأسباط، تُقِلّ متوفى للصلاة عليه في المسجد.
وكان مئات المستوطنين أدوا، الليلة قبل الماضية، طقوساً تلمودية، ورقصات استفزازية، في منطقة حائط البراق.
وتواصل الجماعات المتطرفة دعواتها لتنفيذ اقتحامات واسعة للأقصى، اليوم وغداً، للاحتفال بـ"رأس السنة العبرية"، وبالتزامن تتواصل الدعوات للرباط والاعتكاف في الأقصى، للتصدي لاقتحامات المستوطنين.
كما أجبرت سلطات الاحتلال مقدسياً على هدم منزله ذاتياً، بحجة عدم الترخيص.
وحسب مصادر محلية، فإن المواطن فريد جابر شرع بهدم منزله الواقع قرب باب الأسباط ذاتياً، تجنباً للغرامات الباهظة التي تفرضها سلطات الاحتلال في حال هدمته آلياتها.
وتسكن البيت عائلة مكونة من ثمانية أفراد باتوا بلا مأوى.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استدعت الشاب مصلح شحادة من حي رأس العمود في بلدة سلوان للتحقيق معه.
كما أبعدت سلطات الاحتلال الشابين أمير حازم الصياد، وداود أبو الهوى من بلدة الطور عن مدينة القدس لمدة أربعة أشهر.
ودمر مستوطنون خطوط مياه وردموا نبعاً في بلدة الساوية جنوب نابلس، أمس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس: إن مستوطني "عيليه"، دمروا خطوط مياه، وردموا نبعاً يغذي بلدة الساوية بالمياه، ما تسبب بأزمة مياه في البلدة.
وفي بيت لحم، نصب مستوطن بيتاً متنقلاً وعدداً من الخيام، في قرية الرشايدة، شرق المحافظة.
وأفاد رئيس مجلس قروي الرشايدة، جمعة الرشايدة، بأن مستوطناً نصب بيتاً متنقلاً "كرفان" وست خيام، إضافة إلى خزانين للمياه في منطقة "وادي الحصاصة".
وأشار إلى أن قوات الاحتلال منعت رعاة الأغنام من الوصول إلى المراعي في المنطقة.
ولفت الرشايدة إلى أن المستوطن كان قد شق طريقاً إلى المنطقة، وقام بتسوية الأرض في وقت سابق.
وفي الخليل، أغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة بيت أمر، شمال المحافظة، ومنعت المواطنين من المرور.
وأفاد الناشط الإعلامي، محمد عوض، بأن قوات الاحتلال أغلقت لليوم الثاني على التوالي البوابة الحديدية المقامة على مدخل البلدة الرئيس، ومنعت المواطنين من التنقل والوصول إلى أعمالهم، ما أجبرهم على سلوك طرق بديلة ووعرة وبعيدة.
وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال قرية رمانة غرب المحافظة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وسيّرت آلياتها العسكرية في شوارعها، وكثفت من تواجدها العسكري في محيط قرية زبوبا غرب جنين.