بحثاً عن منفذ عملية الحاجز ومواجهات خلال اقتحامات عدة جيش الاحتلال يحاصر عشرات آلاف المواطنين في مخيم شعفاط وأحياء مجاورة
2022-10-10
تفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي عقاباً جماعياً على عشرات آلاف المواطنين في مخيم شعفاط وأحياء مجاورة، منذ مساء أول من أمس، وتتم الحملة بداعي البحث عن فلسطيني تدعي أنه مسؤول عن إطلاق نار أدى إلى مقتل مجندة وإصابة شرطي وحارس أمن إسرائيليين في الحاجز العسكري بمخيم شعفاط، مساء أول من أمس.
وحاصرت قوات كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال مخيم شعفاط وعناتا ورأس خميس ورأس شحادة وضاحية السلام، منذ مساء أول من أمس، ومنعت الدخول إليها والخروج منها، وسط اقتحامات مستمرة من قبل قوات الاحتلال، واستخدام طائرات عمودية في أجواء المنطقة على مدار الساعة.
وأغلقت قوات الاحتلال مداخل ومخارج هذه الأحياء، ما أدى إلى عدم تمكن مئات المواطنين من العودة إلى منازلهم، في حين لم يتمكن مئات العالقين من الخروج منها.
واعتلى قناصة الاحتلال أسطح منازل في ضاحية السلام، بالتزامن مع اقتحام قوات كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال مسجداً وبناية في المنطقة بداعي تواجد منفذ عملية إطلاق النار فيهما، ولكنها خرجت دون العثور على أحد.
واعتدت شرطة وجيش الاحتلال على عدد من المواطنين في الطرق المؤدية إلى المنطقة دون سبب.
كما أطلق جيش وشرطة الاحتلال قنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، على المواطنين غير القادرين على العودة إلى منازلهم في الأحياء المحاصرة.
وقام عدد من المواطنين بتوزيع وجبات الطعام على العالقين في ظل إحكام الاحتلال حصار الأحياء الفلسطينية.
وأعلن أمجد أبو عصب، رئيس لجنة أهالي الأسرى في القدس، اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما لا يقل عن ٢٠ مواطناً في المنطقة.
وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع عشوائياً على منازل المواطنين في مخيم شعفاط.
وأصيب العشرات من المواطنين بالرصاص المطاطي، والاختناق، بعد اقتحام قوات الاحتلال للمخيم.
واندلعت مواجهات عنيفة في أعقاب اقتحام المخيم من قبل قوات الاحتلال، التي أطلقت وابلاً من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وبحسب جمعية الأمل للخدمات الصحية، فإن أكثر من 50 حالة اختناق سجلت داخل إحدى البنايات السكنية، فيما وقعت إصابات عدة بالرصاص المطاطي خلال المواجهات في المخيم.
واستولت قوات الاحتلال على تسجيلات كاميرات مراقبة من عدد من المحال التجارية والمنازل في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت، أمس، ضاحية السلام في بلدة عناتا، وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، وحاصرت مسجدها وأجرت تفتيشات في المنطقة، فيما اعتلى قناصة الاحتلال أسطح عدد من المنازل، قبل أن تستولي على تسجيلات كاميرات مراقبة لعدد من المحال التجارية.
وتسابق عدد من قادة شرطة وجيش الاحتلال بالوصول إلى المنطقة، وسط تهديدات باعتقال المسؤول عن إطلاق النار على الحاجز الاحتلالي.
ووصف مواطنون ما يجري بأنه عقاب جماعي يحرّمه القانون الدولي، حيث إنه يطال النساء والأطفال وكبار السن والمرضى دون سبب.
وكانت قوات كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي بدأت، منذ مساء أول من أمس، عمليات بحث عن منفذ عملية إطلاق النار دون أن تتمكن من اعتقاله.