هدم مساكن وتجريف أراضٍ قرب يطّا واعتداءات للمستوطنين في مناطق عدة
2022-10-10
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، أربعة مساكن، وجرفت أرضاً زراعية في بلدة يطّا جنوب الخليل، لصالح شق شارع استيطاني، فيما صعّد المستوطنون من اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في مناطق مختلفة بالضفة، وجددوا اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى، في وقت أغلقت قوات الاحتلال جميع مداخل ومخارج محافظة نابلس.
وقال راتب الجبور منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل: إن قوات الاحتلال هدمت أربعة مساكن، في منطقة وادي جحيش جنوب شرقي قرية سوسيا، تعود ملكيتها للمواطن علي الهدار.
وفي السياق ذاته، جرفت قوات الاحتلال أرضاً في منطقة بيرين شمال شرقي يطا، تعود للمواطن خلوي أبو سنينة، لصالح شق شارع استيطاني بطول 700 متر، يربط مقاماً ونصباً تذكارياً لمقتل مستوطنين في المكان بمستوطنة "بني حيفر" جنوب غربي بلدة بني نعيم شرق الخليل.
وفي رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون منزلاً ومركبات، شمال غربي المحافظة.
وأفادت مصادر أمنية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت منزل المواطن زياد إسماعيل نوفل بالحجارة، بالقرب من قرية رأس كركر، فيما هاجم مستوطنون آخرون مركبات المواطنين، قرب قريتَي النبي صالح ودير نظام، شمال غربي المحافظة.
كما هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالقرب من مدخل البيرة الشمالي.
وذكرت مصادر محلية أن مستوطني "بيت إيل"، المقامة على أراضي المواطنين في البيرة، قاموا بحماية من جيش الاحتلال بإلقاء الحجارة تجاه مركبات المواطنين، ما تسبب بتكسير زجاج عدد منها.
وفي الأغوار الشمالية، أتلف مستوطنون محاصيل زراعية في قرية بردلة.
وقال معتز بشارات مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس: إن عدداً من المستوطنين اقتلعوا وأتلفوا كميات كبيرة من محصول الخيار، على مساحة دونمين مزروعين في بيوت بلاستيكية.
يذكر أن عدة مناطق في الأغوار الشمالية تشهد منذ أيام اعتداءات متواصلة من المستوطنين في ساعات الليل، وتتمثل بإغلاق الطرقات الرئيسة، والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم واقتحام خيامهم.
كما اعتدى مستوطنون على مركبات المواطنين عند مفترق عين الحلوة في الأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين احتشدوا عند مفترق عين الحلوة، واعتدوا على مركبات المواطنين المارة من الشارع، ووضعوا الحجارة وسطه.
ويربط الشارع مناطق مختلفة من الأغوار ببعضها البعض، ويعتمد عليه المواطنون في تحركاتهم اليومية.
يذكر أن المنطقة تشهد منذ أيام اعتداءات متكررة للمستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم في عدة مناطق من الأغوار.
وفي القدس، أطلق مستوطن النار صوب مواطنين في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطناً أطلق النار صوب المواطنين في منطقة وادي قدوم بالبلدة، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي نابلس، نفذ مستوطنون أعمال عربدة وسط بلدة حوارة، جنوب المدينة.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة: إن عشرات المستوطنين تجمهروا وسط بلدة حوارة، وقاموا بأعمال عربدة في المنطقة، وحاولوا مهاجمة المركبات الفلسطينية، بحماية جنود الاحتلال المنتشرين بكثافة في البلدة.
وفي سياق آخر، أغلقت قوات الاحتلال دوار بلدة دير شرف غرب نابلس، باتجاه الطريق المؤدي إلى طولكرم.
وكانت قوات الاحتلال أغلقت، صباح أمس، حاجز حوارة العسكري.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز، ومنعت المركبات الفلسطينية من المرور عبره.
وأضافت المصادر ذاتها: إن جنود الاحتلال انتشروا على امتداد الشارع الرئيس في حوارة، وشرعوا بإعادة مركبات المواطنين، ما دفعهم إلى سلوك طرق بديلة.
وفي سلفيت، منعت قوات الاحتلال المزارعين من قطف ثمار الزيتون في أراضي حارس، غرب المحافظة.
وقال رئيس مجلس قروي حارس، عمر سمارة: إن قوات الاحتلال منعت المزارعين من الدخول إلى أراضيهم، في منطقة "الوجه الشامي" القريبة من مستوطنة "رفافا"، المقامة على أراضي المواطنين، وقاموا بإخلائهم من المكان بالقوة.
وتزامناً مع اعتداءات المستوطنين، أغلقت قوات الاحتلال جميع مداخل ومخارج محافظة نابلس.
فقد أغلقت قوات الاحتلال حاجز حوارة جنوب نابلس، في الاتجاهين، كما أغلقت طريق نابلس طولكرم بحاجز قرب مفترق دير شرف، وكذلك الطريق الالتفافي بين حوارة ومدن الشمال: طولكرم وقلقيلية وجنين ونابلس، إضافة إلى الطريق المؤدي إلى نابلس عبر قريتَي تل وعراق بورين.
يأتي ذلك في وقت جدد المستوطنون اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى، بحماية من شرطة الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة على شكل مجموعات، وأدوا طقوساً تلمودية عنصرية في المنطقة الشرقية منه، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، برفقة حاخامات قدموا لهم شروحات عن الهيكل المزعوم.
وتأتي اقتحامات المستوطنين في ظل دعوات أطلقتها منظمات الهيكل المزعوم، لاقتحام واسع للأقصى خلال "عيد العُرش" اليهودي، خلال الشهر الحالي.
وردّاً على تلك الدعوات، أطلقت هيئات ومؤسسات مقدسية دعوات لشد الرحال والرباط في الأقصى، في الفترة ما بين العاشر والسابع عشر من الشهر الحالي.
ويتعرض الأقصى لاقتحامات يومية، ما عدا يومَي الجمعة والسبت، تزداد شراستها في المناسبة الخاصة بدولة الاحتلال، في محاولة لفرض تقسيم زماني ومكاني فيه.